Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
زيل: التزايل: التباين، يقال: زيلت بينهم، أي: فرقت (وقال الشيباني: تزايل فلان عن فلان، إذا احتشمه) ويقال: (إن) الزيل تباعد ما بين الفخذين كالفحج.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
زيل: التزايل: التباين، يقال: زيلت بينهم، أي: فرقت (وقال الشيباني: تزايل فلان عن فلان، إذا احتشمه) ويقال: (إن) الزيل تباعد ما بين الفخذين كالفحج.
زيل: و [يقال] : ما زال [فلان] يفعل كذا، يريد دوام ذلك، والتزيل: التباين، [تقول] : زيلت بينهم، أي: فرقت. وقولهم: ما زيل فلان يفعل ذلك لا يراد به معنى مفعول مجهول، ولكن يراد به معنى فعل فكسروا الزاي مع الياء. وبيان ذلك أنهم لا يقولون في المستقبل: ما يزال، ولكن يردونه إلى يزال.
أزل: الأزل: شدة الزمان، [يقال] : هم في أزل من العيش والسنة، وأزل من شدائد البلوى. وأزلت الفرس أزلا: قصرت حبله، ثم أرسلته في المرعى.
الزاء والياء واللام ليس أصلا، لكن الياء فيه مبدلة من واو، وقد مضى ذكره، وذكرت هنالك كلمات اللفظ. فالتزايل: التباين. يقال زيلت بينه، أي فرقت، قال الله تعالى: {فزيلنا بينهم} [يونس: 28] ويقال إن الزيل تباعد ما بين الفخذين، كالفحج. وذكر عن الشيباني إن كان صحيحا تزايل فلان عن فلان، إذا احتشمه. وهو ذاك القياس إن صح.
Bu kaynakta maddesi yok
زال الشيء زيلا ، وأزاله إزالة وإزالا ، الأخيرة عن اللحياني وزيله ، كل ذل ك : فرقه ، وفي التنزيل : ﴿فزيلنا بينهم﴾ [ يونس : 28 ] وقال مرة : أزلت الضأن من المعز ، والبيض من السود إزالة وإزالا ، وكذلك زلتها أزيلها زيلا ، أي : ميزت . وتزيل القوم تزيلا وتزييلا ، أي : تفرقوا . الأخيرة حجازية ، رواها اللحياني ، قال : وربيعة تقول : تزايل القوم تزايلا ، وأنشد للمتلمس .
قال : وينشد ( ( تزايلن ) ) . والتزايل : التباين ، قال أبو ذؤيب :
وزايله مزايلة ، وزيالا : بارحه . والمتزايلة من النساء : التي تزايلك يوجهها ، تستره عنك ، وهو من ذلك . وانزال عنه : زايله وفارقه ، أنشد ابن الأعرابي :
اي : زايل الذائد وأنصاره . ورجل أزيل الفخذين : منفرجهما متباعدهما ، وهو من ذلك ؛ لأن المتباعد مفارق ، وفي حديث علي رضي الله عنه ؛ أنه ؛ ( ( ذكر المهدي ، وأنه يكون من ولد الحسين ، . . . أزيل الفخذين . حكاه الهروي في الغريبين . وما زلأت زلت أفعله ، أي : ما برحت . وما زلت به حتى فعل ذلك زيالا . وما زلت وزيدا حتى فعل ، أي : بزيد ، حكاه سيبويه . وحكى بعضهم : ( ( زلت أفعل ) ) بمعنى ما زلت . وقال اللحياني : ( ( زلت الشيء فلم ينزل ) ) ، لا يتكلم به إلا على هاتين الصيغتين ، يعني أنهم لا يقولون : زيلته فلم يتزيل ، كما أنهم لا يقولون أيضا : ميزته فلم يتميز ، أنما يقولون : مزته فلم ينمز