AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

زلفZây-Lâm-Fâ

  • ز
  • ل
  • ف

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 437
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

زلف: الزلف والزلفة: الدرجة والمنزلة.

والزلف: جمع زلفة.

وهو حوض ممتليء.

وأزلفت الرجل

(إلى كذا، إذا) أدنيته.

فيما قول القائل:

حتى إذا ماء الصهاريج نشف

من بعد ما كانت ملاء كالزلف

فيقال: إن الزلف الأجاجين الخضر.

وازدلف الرجل: تقدم.

ومزدلفة بمكة سميت بذلك لاقتراب الناس إلى منى بعد الإفاضة (من عرفات) .

وزلفة من الليل: طائفة.

والمزالف، واحدتها مزلفة، وهي بلاد بين الريف والبر.

ولفلان عندي زلفى، أي: قربى.

ويقال: سرنا عقبة زلوفا، أي: طويلة.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 367
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

زلف: المزلفة: قرية تكون بين البر وبلاد الريف، والجميع: مزالف. والزلف المصانع، واحدتها: زلفة، قال لبيد:

حتى تحيرت الدبار كأنهازلف وألقي قتبها المحزوم

والزلف: جمع الزلفة، وهي الزلفى وهي: القربة.. وزلفة من الليل: طائفة من أوله. والزلفة: الصحفة، وجمعها: زلف. وأزلفته: قربته. وازدلف: اقترب، وسميت المزدلفة، لاقتراب الناس إلى منى بعد الإفاضة من عرفات.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 20
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الزاء واللام والفاء يدل على اندفاع وتقدم في قرب إلى شيء. يقال من ذلك ازدلف الرجل: تقدم. وسميت مزدلفة بمكة، لاقتراب الناس إلى منى بعد الإفاضة من عرفات. ويقال لفلان عند فلان زلفى، أي قربى. قال الله جل وعز: {وإن له عندنا لزلفى} [ص: 25] . والزلف والزلفة: الدرجة والمنزلة. وأزلفت الرجل إلى كذا: أدنيته. فأما قول القائل:

حتى إذا ماء الصهاريج نشفمن بعد ما كانت ملاء كالزلف

قال قوم: الزلف: الأجاجين الخضر. فإن كان كذا فإنما سميت بذلك لأن الماء لا يثبت فيها عند امتلائها، بل يندفع. وقال قوم: المزالف هي بلاد بين البر والريف. وإنما سميت بذلك لقربها من الريف. وأما الزلف من الليل، فهي طوائف منه ; لأن كل طائفة منها تقرب من الأخرى.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 820
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والزلف : واحدتها زلفة ، وهي الأجاجين الخضر ، هكذا أخبرني أبو عثمان الأشنانداني عن التوزي عن أبي عبيدة ، وقد كنت قرأت عليه في رجز العماني : حتى إذا ماء الصهاريج نشف من بعد ما كانت ملاء كالزلف وصار صلصال الغدير كالخزف فسألته عن الزلف فذكر ما ذكرته لك آنفا ، وسألت أبا حاتم والرياشي فلم يجيبا فيه بشيء . )

والزليف : المتقدم من موضع إلى موضع ، وبه سمي المزدلف ، رجل من فرسان العرب ، وذلك أنه ألقى رمحه بين يديه في حرب كانت بينه وبين قوم ثم قال : ازدلفوا إلى رمحي ، وله حديث .

والمزدلفة : الموضع المعروف بمكة . ويقال : فلان يزلف في حديثه ويزرف فيه ، إذا زاد فيه .

وبنو زليفة : بطن من العرب .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 47
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الزلف والزلفة والزلفى : القربة والدرجة . زلف إليه ، وازدلف ، وتزلف : دنا منه ، قال أبو زبيد :

حتى إذا اعصوصبوا دون الركاب معادنا تزلف ذى هدمين مقرور

وأزلف الشيئ : قربه ، وفي التنزيل : ﴿وأزلفت الجنة للمتقين﴾ [ الشعراء : 90 ] . أي : قربت ، قال الزجاج : وتأويله : أي قرب دخولهم فيها ، ونظرهم إليها . وازدلفه : أدناه إلى هلكة . ومزدلفة ، والمزدلفة : موضع بمكة ، قيل : سميت بذلك لاقتراب الناس إلى منى بعد الإفاضة من عرفات ، ولا أدري كيف هذا . وأزلف الشيء : جمعه ، حكاه الزجاج عن أبى عبيدة ، قال أبو عبيدة : ومزدلفة من ذلك ، ألا تراهم سموها جمعا . وقوله : ﴿وأزلفنا ثم الآخرين﴾ [ الشعراء : 64 ] . معناه جمعنا ، وقيل : قربنا من الغرق ، وكلاهما حسن ؛ لأن جمعهم تقريب بعضهم من بعض . وزلف الليل : ساعات من أوله ، وقيل : هي ساعات الليل الآخذة من النهار ، وساعات النهار الآخذة من الليل ، واحدتها زلفة ، فأما قراءة ابن محيصن : ^ ( وزلفا من الليل ) ^ [ هود : 114 ] . بضم الزاي واللام ، وزلفا بسكون اللام ، فإن الأولى جمع زلفة ، كبسرة وبسر ، وأما زلفا فجمع زلفة جمعها جمع الأجناس المخلوقة ، وإن لم تك جوهرا ، كما جمعوا الجواهر المخلوقة ، نحو درة ودر . والزلف : والزليف ، والتزلف : التقدم من موضع إلى موضع . والمزدلف : رجل من فرسان العرب سمي به لأنه ألقى رمحه بين يديه في حرب كانت بينه وبين قويم ، ثم قال : ازدلفوا إلى رمحى . وزلفنا له : تقدمنا . وزلف الشيء ، وزلفه : قدمه ، عن ابن الأعرابي . والزلفة : الصحفة . والزلفة : الإجانة الخضراء . والزلفة : المرآة . والزلفة : المصنعة ، والجمع من ذلك كله زلف . وكل ممتلئ من الماء زلفة ، وأصبحت الأرض زلفة واحدة على التشبيه كما قالوا : أصبحت قروا واحدا . وقال أبو حنيفة : الزلف : الغدير الملآن ، قال الشاعر :

جثجاثها وخزاماها وثامرهاهبائب تضرب الثغبان والزلفا

والمزلف ، والمزلفة : البلد الذي بين البحر والبر ، كالأنبار والقادسية . وزلف في حديثه : زاد كزرف . وبنو زليفة : بطن ، قال أبو جندب الهذلي :

من مبلغ مآلكى حبشيا

% أخا بنى زليفة الصبحيا