AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

زجوZây-Cîm-Vâv

  • ز
  • ج
  • و

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 448
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

زجى: الترجية: دفع الشيء، كما تزجي البقرة ولدها، تسوقه.

(والريح تزجي السحاب: تسوقه) سوقا رفيقا.

والمزجى: القليل.

(وفي القرآن: {ببضاعة مزجاة} ) .

وتقول: زجا الخراج يزجو زجاء، إذا تيسرت [جبايته.

والمزجى: الرجل المستقل بنفسه] .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 6, s. 164
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

زجو: التزجية: دفع الشيء كما تزجي البقرة ولدها، أي: تسوقه. والريح تزجي السحاب، أي: تسوقه سوقا رفيقا، قال:

وصاحب ذي غمرة داجيتهزجيته بالقول وازدجيته

والمزجى: القليل، من قوله عز وجل: وجئنا ببضاعة مزجاة وزجا الخراج يزجو زجاء إذا تيسرت جبايته

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 47
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الزاء والجيم والحرف المعتل يدل على الرمي بالشيء وتسييره من غير حبس. يقال أزجت البقرة ولدها، إذا ساقته. والريح تزجي السحاب: تسوقه سوقا رفيقا. فأما المزجى فالشيء القليل، وهو من قياس الباب، أي يدفع به الوقت. وهذه بضاعة مزجاة، أي يسيرة الاندفاع.

ومن الباب زجا الخراج يزجو، أي تيسرت جبايته.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 472
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والزجو : مصدر زجا الشيء يزجو زجوا وزجوا وأزجيته أنا إزجاء وزجيته تزجية إذا استحثثته .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 7, s. 523
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

زجا الشيء يزجو زجوا وزجوا وزجاء تيسر واستقام وزجاء الخراج هو تيسر جبايته وزجي الشيء وأزجاه ساقه ودفعه وفي التنزيل ﴿ألم تر أن الله يزجي سحابا﴾ وقال الاعشى

إلى هوذة الوهاب ازجي مطيتيأرجي عطاء فاضلا من نوالكا

وقيل زجاه وازجاه ساقه سوقا لينا وبه فسر بعضهم قول النابغة

تزجى الشمال عليه جامد البرد

ورجل مزجاء كثير الازجاء للمطي وبضاعة مزجاة قليلة وفي التنزيل ﴿وجئنا ببضاعة مزجاة﴾ وقال ثعلب بضاعة مزجاة فيها اغماض لم يتم صلاحها وقوله ﴿وتصدق علينا﴾ أي بفضل ما بين الجيد والرديء والمزجى من كل شيء الذي ليس بتام الشرف ولا غيره من الخلال المحمودة قال

فذاك الفتى كل الفتى كان بينهوبين المزجي نفنف متباعد

الحكاية عن ابن الاعرابي والانشاد لغيره وقيل ان المزجي هنا كان ابن عم لاهبان هذا المرثي وقد قيل انه المسوق إلى الكرم على كره منه