AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

زهرZây-He-Râ

  • ز
  • ه
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 441
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

زهر: الزهرة: نجم.

وزهرة: قبيلة والزهر: نور كل نبات.

وزهرة الدنيا: حسنها.

والأزهر: القمر.

والازدهار: الحفظ.

وقال النبي - صلى الله عليه - لأبي قتادة، في الإناء الذي أعطاه: إزدهر بهذا.

والمزهر: العود.

ويقال: زهرت النار: أضاءت وفي مثلهم: زهرت

بك ناري مثل وريت بك زنادي.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 12
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

زهر: الزهرة: نور كل نبات. وزهرة الدنيا: حسنها وبهجتها. وشجرة مزهرة، ونبات مزهر. والزهور: تلألؤ السراج الزاهر. وزهر السراب زهورا، أي: تلألؤا. والزهرة: اسم كوكب. والأزدهار: الحفظ، قال جرير: :

فإنك قين وابن قينين فازدهربكيرك إن الكير للقين نافع

والأزهر: القمر، زهر يزهر زهرا، وإذا نعته بالفعل اللازم قلت: زهر يزهر زهرا والأزهر: لكل لون أبيض كالدرة الزهراء، والحوار الأزهر.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 30
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الزاء والهاء والراء أصل واحد يدل على حسن وضياء وصفاء. من ذلك الزهرة: النجم. ومنه الزهر، وهو نور كل نبات ; يقال أزهر النبات. وكان بعضهم يقول: النور الأبيض، والزهر الأصفر، وزهرة الدنيا: حسنها. والأزهر: القمر. ويقال زهرت النار: أضاءت، ويقولون: زهرت بك ناري.

ومما شذ عن هذا الأصل قولهم: ازدهرت بالشيء، إذا احتفظت به. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأبي قتادة في الإناء الذي أعطاه: «ازدهر به فإن له شأنا» ، يريد احتفظ به. وممكن أن يحمل هذا على الأصل أيضا ; لأنه إذا احتفظ به فكأنه من حيث استحسنه. وقال:

كما ازدهرت

ولعل المزهر الذي هو العود محمول على ما ذكرناه من الأصل ; لأنه قريب منه.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 4, s. 229
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الزهرة : نور كل نبات ، والجمع زهر ، وخص بعضهم به الأبيض ، وقد أبنت فساد ذلك في الكتاب المخصص ، وقال ابن الأعرابي : النور : الأبيض ، والزهر : الأصفر ، وذلك لأنه يبيض ثم يصفر ، والجمع أزهار ، وأزاهير جمع الجمع ، وقد أزهر الشجر والنبات ، وقال أبو حنيفة : أزهر النبت )
بالألف : إذا نور ، وزهر ، بغير ألف ، إذا حسن .
وأزهار النبات ، كأزهر ، وجعله ابن جني رباعيا .
والزهرة : النبات ، عن ثعلب ، وأراه إنما يريد النور .
وزهرة الدنيا وزهرتها : حسنها وبهجتها ، وفي التنزيل : ) زهرة الحياة الدنيا ( .
والزهرة : الحسن والبياض ، وقد زهر زهرا .
والزاهر والأزهر : الحسن الأبيض من الرجال ، وقيل : هو الأبيض فيه حمرة . وفي حديث علي عليه السلام في صفة النبي صلى الله عليه وسلم : كان أزهر ليس بالأبيض الأمهق .
والزهر : ثلاث ليال من أول الشهر .
والزهرة : هذا الكوكب الأبيض قال : وأيقظتني لطلوع الزهره وزهر السراج يزهر زهورا ، وازدهر : تلألأ ، وكذلك الوجه والقمر والنجم ، قال :

آل الزبير نجوم يستضاء بهمإذا دجا الليل من ظلمائه زهرا

وقال : عم النجوم ضوءه حين بهر فغمر النجم الذي كان ازدهر وقال العجاج : ولى كمصباح الدجى المزهور قيل في تفسيره : هو من أزهره الله ، كما يقال : مجنون من أجنه .
والأزهر : القمر .
والأزهران : الشمس والقمر ، لنورهما وقد زهر يزهر زهرا ، وزهر فيهما ، كل ذلك من البياض .
ودرة زهراء : بيضاء صافية .
وأحمر زاهر : شديد الحمرة ، عن اللحياني .
والازدهار بالشيء : الاحتفاظ به ، قال جرير :

فإنك قين وابن قينين فازدهربكيرك إن الكير للقين نافع

قال أبو عبيد : هو معرب من نبطي أو سرياني ، وقال ثعلب : ازدهر بها ، أي احتملها ، قال : وهي )
أيضا كلمة سريانية .
والمزهر : العود الذي يضرب به .
والزاهرية : التبختر ، قال أبو صخر الهذلي :

يفوح المسك منه حين يغدوويمشي الزاهرية غير خال

وبنو زهرة : أخوال النبي صلى الله عليه وسلم .
وقد سمت العرب زاهرا وأزهر وزهيرا .
وزهران : أبو قبيلة .
والمزاهر : موضع ، أنشد ابن الأعرابي للدبيري :

ألا يا حمامات المزاهر طالما

بكيتن لو يرثى لكن رحيم