AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

زبنZây-Bâ-Nûn

  • ز
  • ب
  • ن

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 447
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

زبن: الزبن: الدفع، ناقة زبون، إذا زبنت حالها.

ويقال: الزبن: البعد.

وزباني العقرب: قرناها.

والمزابنة: بيع التمر في رؤوس النخل بتمر.

والحرب تزبن الناس، إذا صدمتهم، وحرب زبون.

ورجل ذو زبونة، إذا كان مانعا لجانبه وقال:

وزبونات أشوس تيجان

ويقال: فيه زبونة، أي: كبر.

والزبانية: سموا بذلك، لأنهم يدفعون أهل النار إليها.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 373
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

زبن: المزابنة: بيع التمر في رأس النخل بالتمر. والزبن: دفع الشيء عن الشيء، كالناقة تزبن ولدها عن ضرعها برجلها. والحرب تزبن الناس إذا صدمتهم، وحرب زبون. وزبنه: منعه، قال:

إذا زبنته الحرب لم يترمرم

وزبينة: اسم حي من العرب. والزبانية: ملائكة موكلون بتعذيب أهل النار.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 45
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الزاء والباء والنون أصل واحد يدل على الدفع. يقال ناقة زبون، إذا زبنت حالبها. والحرب تزبن الناس، إذا صدمتهم. وحرب زبون. ورجل ذو زبونة، إذا كان مانعا لجانبه دفوعا عن نفسه. قال:

بذبي الذم عن حسبي بماليوزبونات أشوس تيحان

ويقال فيه زبونة، أي كبر، ولا يكون كذا إلا وهو دافع عن نفسه. والزبانية سموا بذلك، لأنهم يدفعون أهل النار إلى النار. فأما المزابنة فبيع الثمر في رءوس النخل، وهو الذي جاء الحديث بالنهي عنه. وقال أهل العلم: إنه مما يكون بعد ذلك من النزاع والمدافعة. ويقولون إن الزبن البعد. وأما زبانى العقرب فيجوز أن يكون من هذا أيضا، كأنها تدفع عن نفسها به، ويجوز أن يكون شاذا.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 334
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والزبانى : قرن العقرب ولها زبانيان .

والزبن : الدفع ناقة زبون إذا زبنت حالبها فدفعته برجلها . ومن ذلك : حرب زبون تشبيها بالناقة . وتزابن القوم إذا تدافعوا .

وزعموا أن من هذا اشتقاق الزبانية والله أعلم الواحد زبنية .

وحل فلان زبنا عن قومه وزبنا إذا تباعد عن بيوتهم .

وقد سمت العرب زبنا ومزابنا . وقد سمت زبانا فإن كان الزبان من الزبن فالنون غير زائدة وإن كان من قولهم جمل أزب فالنون زائدة . وزبان وزبان بفتح الزاي وكسرها : اسمان .

وبنو زبينة : بطن من العرب .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 62
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الزبن : دفع الشىء عن الشىء . زبن الشىء يزبنه زبنا ، وزبن به ، وزبنت الناقة بثفناتها عند الحلب : دفعت بها . وزبنت ولدها : دفعته عن ضرعها برجلها . وناقة زبون : دفوع . وزبنتاها : رجلاها ؛ لأنها تزبن بهما ، قال طريح :

غبس خنابس كلهن مصدرنهد الزبنة كالفريش شتم

وحرب زبون على التشبيه بالناقة ، وقيل : معناه أن بعض أهلها يدفع بعضا ؛ لكثرتهم . وإنه لذو زبونة ، أي : مانع لجنبه ، دافع عنه ، قال :

بذنى الذم عن أحساب قومىوزبونات أشوس تيحان

وتزابن القوم : تدافعوا . وزابن الرجل : دافعة ، قال :

بمثلى ذابنى حلما ومجداإذا التقت المجامع للخطوب

وحل زبنا ، من قومه ، وزبنا ، أي : نبذة ، كأنه اندفع عن مكانهم ، ولا يكاد يستعمل إلا ظرفا أو حالا . والزابنة : الأكمة التي شرعت في الوادى ، وانعرج عنها ، كأنها دفعته . والزبنية : كل متمرد من الج ن والإنس . والزبنية : الشديد ، عن السيرافى ، وكلاهما من الدفع . والزبانية ، الذين يزبنون الناس ، أي : يدفعونهم ، قال :

زبانية حول أبياتهموخور لدى الحرب في المعمعه

وقال قتادة : الزبانية عند العرب : الشرط ، وكله من الدفع . والزبين : الدافع للأجبثين ، البول والغائط ، عن ابن الأعرابى وقيل : هو الممسك لهما عن كره ، وفي الحديث : خمسة لا تقبل لهم صلاة : رجل صلى بقوم وهم له كارهون ، وامرأة تبيت وزوجها عليها غضبان ، والجارية البالغة تصلى بغير خمار ، والعبد الآبق حتى يعود إلى مولاه ، والزبين ) ) . وزبنت عنا هديتك ، تزب نها ، زبنا : دفعتها وصرفتها ، قال اللحياني : حقيقتها صرفت هديتك ومعروفك عن جيرانك ومعارفك إلى غيرهم . وزبانا العقرب : قرناها ، وقيل : قرنها ، وهما زبانيان ، كأنها تدفع بهما . والزبانى : كواكب من المنازل على شكل زبانى العقرب ، وقوله ، أنشده ابن الأعرابي :

عض بأطراف الزبانى قمره

يقول : هو أقلف ، ليس بمختون إلا ما قلص منه القمر ، وشبة قلفته بالزبانى ، قال : ويقال من ولد والقمر في العقرب ، فهو نحس ، ثم قال مرة : إنما هو لئيم لا يطعم في الشتاء ، وإذا عض القمر بأطراف الزباني كان أشد للبرد . والمزانبة : بيع التمر في رؤوس النخل كيلا ، وقد كره ، وكذلك كل ثمر بيع على شجره بثمر كيلا ، وأصله من الزبن الذي هو الدفع ، وذلك أن البيعين إذا وقفا فيه على الغبن أراد المغبون أن يفسخ البيع ، وأراد الغابن أن يمضيه ، فتزابنا ، أي : تدافعا واختصما ، وروى عن مالك أنه قال : المزابنة : كل شيء من الجزاف الذي لا يعلم كيله ولا عدده ولا وزنه ، بيع بشي مسمى من الكيل والوزن والعدد . وأخذت زبنى من الطعام ، أي : حاجتى . والزبونة والزبونة - بفتح الزاي وضمها وشد الباء فيهما جميعا - : العنق ، عن ابن الأعرابي . وبنو زبينة : حى النسب إليهم زبانى على غير قياس ، حكاه سيبويه ، كأنهم أبدلوا الألف مكان الياء في زبينى