Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
يمن: اليمن: يمين الإنسان وغيره.
واليمين: الحلف.
واليمن من قولك: ميمون النقيبة، أي: مبارك النفس.
واليمن: بلد، والنسبة إليه: رجل يمان، وسوف يمان.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
يمن: اليمن: يمين الإنسان وغيره.
واليمين: الحلف.
واليمن من قولك: ميمون النقيبة، أي: مبارك النفس.
واليمن: بلد، والنسبة إليه: رجل يمان، وسوف يمان.
يمن: يمن الرجل فهو ميمون. والميمن: الذي أتى باليمن والبركة، قال النابغة:
وقال بعضهم: الميمن: الذي ينسب إلى اليمن والبركة. [واليمن: نظير البركة] . واليمن: أرض وجيل من الناس. واليمن: ما كان على يمين القبلة من بلاد الغور، قال :
بيتك في اليامن بيت الأيمن
الياء والميم والنون: كلمات من قياس واحد. فاليمين: يمين اليد. [و] يقال: اليمين: القوة. وقال الأصمعي في قول الشماخ:
أراد اليد اليمنى. واليمن: البركة، وهو ميمون. واليمين: الحلف، وكل ذلك من اليد اليمنى. وكذلك اليمن، وهو بلد. يقال: رجل يمان، وسيف يمان.
وسمي الحلف يمينا لأن المتحالفين كأن أحدهما يصفق بيمينه على يمين صاحبه.
Bu kaynakta maddesi yok
اليمن خلاف الشؤم وقد يمن الرجل يمنا ويمن وتيمن به واستيمن وإنه لميمون عليهم ورجل أيمن وميمون والجمع أيامن والأيامن خلاف الأشائم ويقال قدم فلان على أيمن اليمين أي على اليمن والميمنة اليمن وقوله تعالى ﴿فأصحاب الميمنة﴾ الواقعة 8 أي أصحاب اليمن على أنفسهم أي كانوا ميامين على أنفسهم غير مشائيم واليمن نقيض اليسار والجمع أيمن وأيمان ويمايين فأما قوله
فعندي أنه جمع يمينا على أيمن ثم جمع أيمنا على أيامن ثم أراد وراء ذلك جمعا آخر فلم يجد جمعا من جموع التكسير أكثر من هذا لأن باب أفاعل وفواعل وفعائل ونحوها نهاية الجمع فرجع إلى الجمع بالواو والنون كقول الآخر
بلغ نهاية الجمع التي هي حدائد فلم يجد بعد ذلك بناء من أبنية الجمع المكسر فجمعه بالألف والتاء وكقول الآخر
جمع صاريا على صراء ثم جمع صراء على صراري ثم جمع صراري بالياء والنون وقد كان يجب لهذا الراجز أن يقول أيامينينا لأن جمع أفعال كجمع إفعال لكن لما أزمع أن يقول في النصف الثاني أو البيت الثاني فطينا ووزنه فعولن أراد أن يبنى قوله أيامنينا على فعولن أيضا ليسوي الضربين أو العروضين ونظير هذه التسوية قوله
كان حكمه أن يقول غير الدهيدهينا لأن الألف في دهداه رابعة وحكم حرف اللين إذا ثبت في الواحد رابعا أن يثبت في الجمع ياء كقولك سرادح وسراديح وقنديل وقناديل ويهلول وبهاليل ولكن أراد أن يسوي بين دهيدهينا وبين أبيكرينا فجعل الضربين جميعا أو العروضين فعولن وقد يجوز أن يكون أيامنينا جمع أيامن الذي هو جمع أيمن فلا يكون هنالك حذف وأما قوله
فإن قالت هنا بمعنى ظنت فعدته إلى مفعولين كما تعدى قال إلى مفعولين وذلك في لغة بني سليم حكاه سيبويه عن أبي الخطاب ولو أراد قال التي ليست في معنى الظن لرفع وليس أحد من العرب ينصب بقال التي في معنى ظن إلا بني سليم وهي اليمنى لا تكسر قال أبو عبيد وأما قول عمر رضي الله عنه وزودتنا يميتنيها فقياسه يمينيها لأنه تصغير يمين لكن قال يمينتيها على تصغير الترخيم وإنما قال يمينتيها ولم يقل يديها ولا كفيها لأنه لم يرد أنها جمعت كفيها ثم أعطتهما بجميع الكفين ولكنه أراد أنها أعطت كل واحد كفا واحدة بيمينها وأيمن أخذ يمينا ويمن به ويامن وتيامن ذهب به ذات اليمين وحكى سيبويه يمن ييمن يعني أخذ ذات اليمين قال وسلموا لأن الياء أخف عليهم من الواو وقوله تعالى ﴿إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين﴾ الصافات 28 قال الزجاج هذا قول الكفار للذين أضلوهم كنتم تخدعوننا بأقوى الأسباب فكنتم تأتوننا من قبل الدين فتروننا أن الدين والحق ما تضلوننا به وقيل معناه كنتم تأتوننا من قبل الشهوة لأن اليمين موضع الكبد والكبد مظنة الشهوة والإرادة ألا ترى أن القلب لا شيء له من ذلك لأنه من ناحية الشمال والتيمن أن يوضع الرجل على جنبه الأيمن في القبر قال
وأخذ يمنة ويمنا ويسرة ويسرا أي ناحية يمين ويسار واليمن ما كان عن يمين القبلة من بلاد الغور النسب إليه يمني ويمان على نادر النسب وألفه عوض من الياء ولا تدل على ما تدل عليه الياء إذ ليس حكم العقيب أن يدل على ما يدل عليه عقيبه دائما فإن سميت رجلا بيمن ثم أضفت إليه فعلى القياس وكذلك جميع هذا الضرب وقد خصوا باليمن موضعا ما أو غلبوه عليه وعلى هذا لا يجوز ذهبت اليمن وإنما يجوز على اعتقاد العموم ونظيره الشأم ويدلك على أن اليمن جنسي غير علمي أنهم قد قالوا فيه اليمنة واليمنة وأيمن القوم ويمنوا أتوا اليمن وقول أبي كبير الهذلي
إما أن يكون على النسب وإما أن يكون على الفعل ولا أعرف له فعلا ورجل أيمن يصنع بيمناه وقال أبو حنيفة يمننى ويمنني جاء عن يميني واليمين الحلف أنثى والجمع أيمن وأيمان وقالوا أيمن الله وأيم الله وإيمن الله وإيم الله وم الله فحذفوا وم الله أجري مجرى م الله قال سيبويه وقالوا لايم الله واستدل بذلك على أن ألفها ألف وصل قال ابن جني أما أيمن في القسم فحذفت الهمزة منها وهي اسم من قبل أن هذا اسم غير متمكن ولم يستعمل إلا في القسم وحده فلما ضارع الحرف بقلة تمكنه فتح تشبيها بالهمزة اللاحقة لحرف التعريف وليس هذا فيه إلا دون بناء الاسم لمضارعته الحرف وأيضا فقد حكى يونس إيم الله بالكسر فقد جاء فيه الكسر أيضا كما ترى ويؤكد عندك أيضا حال هذا الاسم في مضارعته الحرف أنهم قد تلاعبوا به وأضعفوه فقالوا مرة أيمن الله ومرة أيم الله ومرة إيم الله ومرة م الله ومرة م الله فلما حذفوه هذا الحذف المفرط وأصاروه من كونه على حرف إلى لفظ الحروف قوي شبه الحرف عليه ففتحوا همزته تشبيها بهمزة لام التعريف وقال مرة ومما يجيزه القياس غير أن لم يرد به الاستعمال خبر الأيمن من قولهم لايمن الله لأنطلقن فهذا مبتدأ محذوف الخبر وصار طول الكلام بجواب القسم عوضا من الخبر واستيمنت الرجل استخلفته عن اللحياني واليمين القوة والقدرة وبه فسر قوله تعالى ﴿لأخذنا منه باليمين﴾ الحاقة 45 وقيل أراد باليد اليمنى وقول الشماخ
قيل أراد القوة وقيل أراد اليد اليمنى وأما قوله ﴿فراغ عليهم ضربا باليمين﴾ الصافات 93 فقيل معناه بالحلف لقوله ﴿وتالله لأكيدن أصنامكم﴾ الأنبياء 57 واليمين المنزلة يقال هو عندنا باليمين أي بمنزلة حسنة واليمنة واليمنة ضرب من برود اليمن وأيمن اسم رجل وأيمن موضع قال المسيب أو غيره
في طود أيمن من قرى قسر