AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

يممYâ-Mîm-Mîm

  • ي
  • م
  • م

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 939
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

يم: تيممت الشيء: قصدته.

وتيممت الصعيد: تعهدته.

وتيممته بسهمي ورمحي، أي: قصدته دون من سواه.

وأنشد الخليل:

يممته الرمح شزرا ثم قلت له

هذي البسالة لا لعب الزحاليق

قال الخليل: من قال في هذا البيت أممته فقد أخطأ لأنه قال: شزرا، ولا يكون الشزر إلا من ناحية ولم يقصد به أمامه.

واليم: البحر، يقال: يم، إذا وقع في البحر، فهو ميموم.

حكى [ذلك] الخليل: واليمام، طائر يقال: هو الحمام الوحشي.

واليمامة: بلد سمي بامرأة تسمى يمامة.

وحكى الشيباني: رجل ميمم: يظفر بكل ما يطلب.

قال:

إنا وجدنا أعصر بن سعد

ميمم البيت رفيع الجد

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 430
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

يم: اليم: البحر الذي لا يدرك قعره، ولا شطاه.. ويقال : اليم: لجته. وتقول: يم الرجل فهو ميموم، إذا وقع في اليم وغرق فيه. ويقال: يم الساحل، إذا طما عليه اليم فغلب عليه. واليمامة: الحمامة.. واليمام: طير على ألوان شتى يأكل العنب. وأهل الشام يقولون: اليمام يألف كما يألف الحمام. واليمامة: موضع من محلة العرب، وكان اسمها: الجو فسميت بامرأة كانت تسكنها، اسمها يمامة، فسميت باسمها.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 6, s. 151
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الياء والميم: كلمة تدل على قصد الشيء وتعمده وقصده. ومنه قوله تعالى: {فتيمموا صعيدا طيبا} [النساء: 43] . قال الخليل: يقال تيممت فلانا بسهمي ورمحي، إذا قصدته دون من سواه. وأنشد:

يممته الرمح شزرا ثم قلت لههذي البسالة لا لعب الزحاليق

قال الخليل: ومن قال في هذا البيت أممته فقد أخطأ، لأنه قال " شزرا ". ولا يكون الشزر إلا من ناحية، وهو لم يقصد به أمامه فيقول أممته. وحكى الشيباني: رجل ميمم، إذا كان يظفر بكل ما طلب. وأنشد:

إنا وجدنا أعصر بن سعدميمم البيت رفيع الجد

وهذا كأنه يقصد بالخير. فأما البحر فليس من هذا القياس. وحكى الخليل: يم الرجل فهو ميموم، إذا وقع في اليم فغرق. واليمام طائر، يقال: إنه الطير الذي يستفرخ في البيوت.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 578
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

اليم البحر الذي لا يدرك قعره وقال الزجاج اليم البحر وكذلك هي في الكتب الأول ولا يكسر ولا يجمع جمع السلامة وزعم بعضهم أنها لغة سريانية ويم الرجل غرق في اليم ويم الساحل يما غطاه اليم واليمام طائر قيل هو أعم من الحمام وقيل هو ضرب منه وقيل اليمام الذي يستفرخ والحمام هو البري الذي لا يألف البيوت وقيل اليمام البري من الحمام الذي لا طوق له والحمام كل مطوق كالقمري والدبسي والفاختة ولما فسر ابن دريد قوله

صبة كاليمام تهوي سراعاوعدي كمثل سيل الطريق

قال اليمام طائر فلا أدري أعنى هذا النوع من الطير أم نوعا آخر والياموم فرخ الحمامة كأنه من اليمامة وقيل هو فرخ النعامة وأما التيمم الذي هو التوخي فالياء فيه بدل من الهمزة وقد تقدم واليمامة موضع كان اسمه جوا وإنما سمي اليمامة باسم امرأة كانت فيه صلبت على بابه وقول العرب اجتمعت أهل اليمامة أصله اجتمع أهل اليمامة ثم حذف المضاف فأنث الفعل فصار اجتمعت اليمامة ثم أعيد المحذوف فأقر التأنيث الذي هو الفرع بحاله فقيل اجتمعت أهل اليمامة وقالوا هو يمامتي ويمامي كأمامي