AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

يديYâ-Dâl-Yâ

  • ي
  • د
  • ي

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris

Bu kaynakta maddesi yok

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 100
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

يدي: اليد معروفة، ويد النعمة هي السابغة. ويد الفأس ونحوها: مقبضها، ويد القوس: سيتها. ويد الدهر: مدى زمانه، ويد الريح: ملكها ، قال لبيد:

إذ أصبحت بيد الشمال زمامها

قال: لما ملكت الريح تصريف السحاب وصفت بملك اليد. وهذه الضيعة في يد فلان، أي في ملكه، ولا يقولون: في

أيدي فلان، ولكن يقولون: بين يدي لكل شيء أمامك، [قال الله: من بين أيديهم ومن خلفهم*

] . وكقولهم: يثور الرهج بين يدي المطر، ويهيج السباب بين يدي القتال، وقال الله تعالى: بين يدي عذاب شديد ويقال: يدي فلان من يده إذا شلت، ورجل ميدي أي مقطوع اليد من أصلها. [ويديت يده أي ضربت يده، واليداء: وجع اليد. وأيديت عنده يدا، أي أنعمت عليه] وأيداه الله، والمصدر اليد أو الأيد. وتقول: ايديت عن فلان يدا بيضاء: من النعمة. وإن فلانا لذو مال ييدي به ويبوع أي يبسط به يديه وباعه. وذهب القوم أيدي سبا، وأيادي سبا، أي متفرقين في كل وجه، وكذلك الريح وغيره. وجمع يد الإنسان والأشباح أيدي، وجماع يد النعمة أياد ويدي، قال:

فإن له عندي يديا وأنعما

والنسبة إلى اليد يدي على النقصان، وإلى الأب أبوي، لأنهم يقولون: يدان فلا تظهر الياء، ويقولون: أبوان باظهار الواو، قال العجاج:

بالدار إذ ثوب الصبا يدي

ويقال: ثوب يدي أي واسع، ويقال: عند جدة الثوب، كأنما رفعت عنه الأيدي ساعتئذ، ويقال: بل أراد أن الأيدي تتعاوره. وتقول: هم يد واحدة على من سواهم إذا كان أمرهم واحدا ، واعطيته مالا عن ظهر يد يعني تفضلا غير قرض ولا مكافأة. وخلع فلان يده من الطاعة. ويقال: ثوب قصير اليد إذا كان يقصر عن أن يلتحف به

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris

Bu kaynakta maddesi yok

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 233
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وعيش يدي : واسع .

وأيديت إلى الرجل يدا إذا أسديتها إليه .

ويديت الرجل إذا ضربت يده . ومثله رأسته إذا ضربت رأسه وبطنته إذا ضربت بطنه ورأيته إذا ضربت رئته .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 362
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

اليد : الكف . وقال أبو إسحاق : اليد : من أطراف الأصابع إلى الكتف ، وهي أنثى ، محذوفة اللام ، وزنها فعل يدي ، فحذفت الياء تخفيفا ، فاعتقبت حركات اللام على الدال ، والنسب إليه على مذهب سيبويه : يدوي ، والأخفش يخالفه فيقول : يديي ، كثديي ، وقد بينا الفرق بين قول سيبويه والأخفش في شرح كتاب سيبويه ، والجمع : أيد ، على ما يغلب على جمع فعل في أدنى العدد ، فأما قوله - أنشده سيبويه _ :

وطرت بمنصلي في يعملاتداومي الأيد يخبطن السريحا

فإنه احتاج إلى حذف الياء فحذفها ، وكأنه توهم التنكير في هذا ، فشبه لام المعرفة بالتنوين من حيث كانت هذه الأشياء من خواص الأسماء ، فحذف الياء لأجل اللام ، كما يحذفها لأجل التنوين ، ومثله قول الآخر :

لا صلح بينى فاعلموه ولابينكم ما حملت عاتقي
سيفي ، وما كنا بنجد وماقرقر قمر الواد بالشاهق

وأياد جمع الجمع ، أنشد أبو الخطاب :

ساءها ما تأملت في أياديناوإشناقها إلى الأعناق

قال ابن جني : أكثر ما تستعمل الأيادي في النعم لا في الأعضاء . ويدييه : ضربت يده . ويدي : شكا يده ، على ما يطرد في هذا النحو . وأما ما روي من أن ( ( الصدفة تقع في يد الله ) ) فتأويله : أنه يتقبل الصدقة ، ويضاعف عليها ، أي يزيد . وقالوا : ( ( قطع الله أديه ) ) : يريدون يديه ، أبدلوا الهمزة من الياء ، ولا نعلمها أبدلت منها على هذا الصورة إلا في هذه الكلمة ، وقد يجوز أن يكون ذلك لغة ؛ لقلة إبدال مثل هذا ، وقد تقدم . وحكى ابن جني عن أبي علي : قطع الله أده : يريد يده ، وليس بشيء . واليدا : لغة في اليد ، جاء متمما على فعل ، عن أبي زيد ، وأنشد :

إلا ذراع العنز أو كف اليدا

وقال آخر :

قد أقسموا لا يمنحونك نفعهحتى تمد إليهم كف اليدا

ويد القوس : أعلاها ، على التشبيه ، كما سموا أسفلها رجلا ، وقيل : يدها : أعلاها وأسفلها ، وقيل : يدها : ما علا عن كبدها . وقال أبو حنيفة : يد القوس : السية اليمنى ، يرويه عن أبي زياد الكلابي . ويد السيف : مقبضه على التمثيل . ويد الرحا : العود الذي يقبض عليه الطاحن . واليد : النعمة والمنة والصنيعة ، وإنما سميت يدا لأنها إنما تكون بالإعطاء ، والإعطاء : إنالة باليد ، والجمع أيد ، واياد جمع الجمع ، كما تقدم في العضو . ويدي ويدي في النعمة خاصة ، قال الأعشي :

فلن أذكر النعمان إلا بصالحفإن له عندي يديا وأنعما

ويروي : يديا ، وهي رواية أبي عبيد ، فهو على هذه الرواية اسم للجمع ، ويروي : ( ( إلا بنعمة ) ) . ويديت إليه يدا ، وأيديتها : صنعتها . ويد الطائر : جناحه . وخلع يده عن الطاعة : مثل . وحكى الفراء عن بعضهم : ذو اليدية ، في ( ( ذي الثدية ) ) . قال سيبويه : وقالوا : بايعته يدا بيد ، وهي من الأسماء الموضوعة موضع المصادر ، كأنك قلت : نقدا ، ولا ينفرد ذلك ؛ لأنك إنما تريد : أخذ مني وأعطاني بالتعجيل . قال : ولا يجوز الرفع ؛ لأنك لا تخبر أنك بايعته ويده في يدك . واليد : القوة . وقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ( المسلمون تتكافأ دماؤهم ، ويسعي بذمتهم أدناهم ، وهم يد على من سواهم ) ) أي كلمتهم واحدة ، فبعضهم يقوي بعضا : والجمع : أيد وفي التنزيل : $ ( أولي الأيدي والأبصار ) ^ [ ص : 45 ] . واليد : الغنى والقدرة ، تقول : له على يد ، أي : قدرة . وقول ذي الرمة :

ألا طرقت مي هيوما بذكرهاوأيدي الثريا جنج في المغارب

استعارة واتساع ، وذلك أن اليد إذا مالت نجو الشيء ، ودنت إليه دلك على قربها منه ، ودنوها نحوه ، وإنما أراد : قرب الثريا من المغرب لأفولها ، فجعل لها أيديا جنحا نحوها ، قال لبيد .

حتى إذا ألقت يدا في كافر

فجعل للشمس يدا إلى المغيب لما أراد أن يصفها بالغروب ، وأصل هذه الاستعارة لثغلبة ابن صعير المازني [ في قوله ] :

فتذكرا ثقلا رثيدا بعد ماألقت ذكاء يمينها في كافر

وكذلك أرد لبيد أن يصرح بلفظ اليمين ، فلم يمكنه . وقوله تعالى : ^ ( لن نؤمن بهذا القرءان ولا بالذي بين يديه ) ^ [ سبأ : 31 ] . قال الزجاج : أراد بالذي بين يديه : الكتب المتقدمة ، يعنون : لا نؤمن بما أتى به محمد ، ولا بما أتى به غيره من الأنبياء صلى الله عليه وسلم . وقوله تعالى : ^ ( إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد ) ^ [ سبأ : 46 ] . قال : الزجاج : معناه ينذركم أنكم إن عصيتم لقيتم عذابا شديدا . وقولهم : ( ( لا يدين بها لك ) ) معناه : لا قوة لها بك . لم يحكه سيبويه إلا مثنى ، ومعنى التثنية هنا الجمع والتكثير ، قال الفرزدق :

وكل رفيقي كل رحل وإن هماتعاطي القنا قوماهما أخوان

ولا يجوز أن تكون الجارحة هنا ؛ لأن الباء لا تتعلق إلا بفعل أو مصدر . ويقال : اليد لفلان على فلان : أي الأمر النافذ ، والقهرة والغلبة ، كما تقول : الريح لفلان . وقوله تعالى : $ ( حتى يعطوا الجزية عن يد ) ^ [ التوبه : 29 ] قيل : معناه عن اعتراف للمسلمين بأن أيديهم فوق أيديهم ، وقيل : عن يد : عن إنعام عليهم ؛ لأن قبول الجزية ، وترك أنفسهم ، نعمة ويد من المعروف جزيلة ، وقيل : عن يد ، عن قهر وذل . وقوله عز وجل : ^ ( يد الله فوق أيديهم ) ^ [ الفتح : 10 ] قال الزجاج : يحتمل ثلاثة أوجه : جاء الوجهان في التفسير ، فأحدهما : يد الله في الوفاء فوق أيديهم ، والآخر : يد الله في الثواب فوق أيديهم ، والثالث - والله أعلم - : يد الله في المنة عليهم في الهداية فوق أيديهم في الطاعة . وثوب قصير اليد : يقصر عن أن يلتحف به . وثوب يدي : واسع . وقالوا : ( ( لا آتيه يد الدهر ) ) . أي الدهر ، هذا قول أبي عبيد ، وقال ابن الأعرابي : معناه : لا آتيه الدهر كله ، قال الأعشى :

رواح العشي وسير الغدويد الدهر حتى تلاقي الخيارا

وكذلك : لا آتيه يد المسند : أي الدهر كله ، وقد تقدم أن المسند الدهر . ويد الرجل : جماعة قومه وأنصاره ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد .

أعطي فأعطاني يدا ودارا
وباحة حولها عقارا

الباحة هنا : النخل الكثير . ويقال : هم يد على من سواهم : إذا كان أمرهم واحدا . وأعطيته مالا عن ظهر يد : يعني تفضلا ، ليس من بيع ولا قرض ولا مكافأة . ورجل يدي ، وأدي : رفيق . ويدي الرجل فهو يد : ضعف . قال الكميت :

بآية ما وبطن وما يدينا

ولقيته أول ذات يدين : أي أول شيء ، وحكى اللحياني : أما أول ذات يدين فإني أحمد الله