AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

وزنVâv-Zây-Nûn

  • و
  • ز
  • ن

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 923
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وزن: وزنت الشيء وزنا.

والزنة: قدر الموزون.

ويقال: الوزين حنظل يعجن ويؤكل.

ويقال: الوزن: الفدرة من التمر.

ويقال: [قام] ميزان النهار، إذا انتصف.

وهذا موازن ذاك، أي: محاذيه.

وفلان وزين الرأي، أي: رزينه.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 385
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وزن: الوزن: معروف. [والوزن: ثقل شيء بشيء مثله، كأوزان الدراهم، ويقال: وزن الشيء إذا قدره، ووزن ثمر النخل إذا خرصه] . ووزنت الشيء فاتزن.. [وزن يزن وزنا] . والميزان: ما وزنت به. [ورجل وزين الرأي، وقد وزن وزانة، إذا كان متثبتا] . وجارية موزونة: فيها قصر. والوزين: الحنظل المطحون. كانت العرب تتخذه من هبيد الحنظل، يبلونه باللبن، ويأكلونه.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 6, s. 106
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الواو والزاء والنون: بناء يدل على تعديل واستقامة: ووزنت الشيء وزنا. والزنة قدر وزن الشيء ; والأصل وزنة. ويقال: قام ميزان النهار، إذا انتصف النهار. وهذا يوازن ذلك، أي هو محاذيه. ووزين الرأي: معتدله. وهو راجح الوزن، إذا نسبوه إلى رجاحة الرأي وشدة العقل.

ومما شذ عن هذا الباب شيء ذكر عن الخليل: أن الوزين: الحنظل المعجون كان يتخذ طعاما. ويقال الوزن: الفدرة من التمر.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 108
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الوزن : روز الثقل والخفة . وزن الشيء وزنا وزنة ، قال سيبويه : اتزن يكون على الاتخاذ ، وعلى المطاوعة . وإنه لحسن الوزنة ، أي : الوزن ، جاءوا به على الأصل ، ولم يعلوه ؛ لأنه ليس بمصدر ، وإنما هو هيئة الحال . وقالوا : هذا درهم وزنا ، ووزن ، النصب على المصدر الموضوع موضع الحال ، والرفع على الصفة ، كأنك قلت : موزون ، أو وازن . والميزان : ما وزن به . وقوله تعالي : ﴿فأما من ثقلت موازينه﴾ [ القارعة : 6 ] ، ﴿وأما من خفت موازينه﴾ [ القارعة : 7 ] ، قال ثعلب ، إنما أراد من ثقل وزنه ، أو خف وزنه ، فوضع الاسم الذي هو الميزان موضع المصدر . قال الزجاج : اختلف الناس في ذكر الميزان في القيامة ، فجاء في التفسير : أنه ميزان له كفتان ، وأن الميزان أنزل في الدنيا ليتعامل الناس بالعدل ، وتوزن به الأعمال . وروي عن جويبر عن الضحاك : أن الميزان العدل ، قال : وذهب إلى قولك : هذا وزن هذا ، وإن لم يكن ما يوزن ، وتأويله أنه قد قام في النفس مساويا لغيره ، كما يقوم الوزن في مرآة العين . وقال بعضهم : الميزان : الكتاب الذي فيه أعمال الخلق . وهذا كله في باب اللغة والاحتجاج سائغ ، إلا أن الأولى أن يتبع ما جاء بالأسانيد الصحاح ، فإن جاء في الخبر أنه ميزان له كفتان ، من حيث ينقل أهل الثقة ، فينبغي أن يقبل ذلك . وقوله عز وجل : ^ ( وأنبتنا فيها من كل شيء موزون ) ^ [ الحجر : 19 ] معناه : من كل شيء موزون : جرى على وزن من قدر الله ، لا يجاوز ما قدره الله عليه ، لا يستطيع خلق زيادة فيه ولا نقصانا ، وقيل : من كل شي موزون ، أي : من كل شيء يوزن ، نحو : الحديد ، والرصاص ، والنحاس ، والزرنيخ ، هذا قول الزجاج . والميزان : المقدار ، أنشد ثعلب .

قد كنت قبل لقائكم ذا مرةعندي لكل مخاصم ميزانه

وهو من ذلك . وأوزان العرب : ما بنت عليه أشعارها ، واحدها وزن ، وقد وزن الشعر وزنا فاتزن ، كل ذلك عن أبي إسحاق . وهذا القول أوزن من هذا ، أي : أقوى وأمكن ، قال أبو العباس : كان عمارة يقرأ ( ولا الليل سابق النهار ) [ يس : 4 ] ، بالنصب ، قال أبو العباس : ما أردت ؟ فقال : سابق النهار ، فقلت : فهلا قلته ؟ قال : لو قلته لكان أوزن . والميزان : العدل ، ووازنه : عادله وقابله . وهو وزنه وزنته ووزانه ، وبوزانه ، أي : قبالته ، وهو وزن الجبل ، وزنته ، أي : حذاءه ، وهي أحد الظروف التي عزلها سيبويه ليفسر معناها ، ولأنها غرائب ، أعني وزن الجبل ، وقياس ما كان من هذا النحو أن يكون منصوبا ، كما ذكرناه ، بدليل ما أوما إليه سيبويه هنا ، وأما أبو عبيد فقال : هو وزانه ، الرفع . والوزن : المثقال ، والجمع : أوزان . وقالوا : درهم وز ، وصفوه بالمصدر . وفلان أوزن بني فلان ، أي : أوجههم . ورجل وزين الرأي : أصيله . ووزن الرجل : رجح ، ويروي بيت الأعشي :

وإن يستضافوا إلى حكمهيضافوا إلى عادل قد وزن

وقد وزن وزانة : إذا كان متثبتا . والوزن : الفدره من التمر لا يكاد الرجل يرفعها ب يديه ، تكون ثلت الجلة من جلال هجر ، أو نصفها ، وجمعه : وزون ، ، حكاه أبو حنيفة ، وأنشد :

وكنا تزودنا وزرنا كثيرةفأفنينها لما علوا سبسبا قفرا

والوزين : حب الحنظل المطحون يبل باللبن فيؤكل ، قال :

إذا قل العثان وصار يوماخبيئة بيت ذي الشرف الوزين

ووزن سبعة : لقب . والوزن : نجم يطلع قبل سهيل فيظن إياه ، وهو أحد الكوكبين المحلفين . وموزن : اسم موضع ، قال كثير عزة :

بالخير أبلج من سقاية راهبتجلي بموزن مشرقا تمثالها

والوزن : فرس شبيب بن ديسم