AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

وردVâv-Râ-Dâl

  • و
  • ر
  • د

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 922
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ورد: الورد: خلاف الصدر.

والورد: يوم الحمى إذا وردت.

قال أعرابي لآخر: ما أمار إفراق المورود، فقال: الرحضاء.

يقل: ما أمارة برء المحموم، فقال: العرق.

والورد معروف.

وبلونه يقال للفرس: ورد، وللأسد ورد.

ويقال: إن الوارد: الشجاع.

وفيه نظر.

والموارد: الطرق، وكذلك ما وردت عليه من ماء.

وكذلك القرى، قاله أبو عبيدة.

قال جرير:

أمير المؤمنين على صراط

إذا اعوج الموارد مستقيم

والوريدان: عرقان مكتنفان صفقي العنق مما يلي مقدمة غليظان.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 64
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ورد: الورد اسم نور ، ويقال: وردت الشجرة أي خرج نورها، وفغم نورها أي خرج كله. والورد لون يضرب إلى صفرة حسنة من ألوان الدواب وكل شيء، والأنثى وردة وقد ورد وردة، وقيل: إيراد يوراد في لغة، على قياس ادهام.

ويصير لون السماء يوم القيامة وردة كالدهان . والورد من أسماء الحمى، وقد ورد الرجل فهو مورود أي محموم، قال الشاعر:

إذا ذكرتك النفس ظلت كأنهاعليها من الورد التهامي أفكل

والورد: وقت يوم الورد بين الظمئين، وهو وقتان، وورد الوارد يرد ورودا. والورد أيضا اسم من ورد يرد يوم الورد. ووردت الطير الماء ووردته أورادا، وقال:

كأوراد القطا سمل النطاف

والورد: النصيب من قراءة القرآن لأنه يجزئه على نفسه أجزاء: فيقرؤه وردا وردا. وقوله تعالى: ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا

، يفسر عطاشى، معناه: كما تساق الإبل يوم وقتها وردا وردا. والوريد: عرق، وهما وريدان ملتقى صفقتي العنق، ويجمع أوردة، والورد أيضا جمعه.

وأرنبة واردة إذا كانت مقبلة على السبلة. وقوله تعالى: فأرسلوا واردهم

أي ساقيهم.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 6, s. 104
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الواو والراء والدال: أصلان، أحدهما الموافاة إلى الشيء، والثاني لون من الألوان.

فالأول الورد: خلاف الصدر. ويقال: وردت الإبل الماء ترده وردا. والورد: ورد الحمى إذا أخذت صاحبها لوقت. والموارد: الطرق، وكذلك المياه المورودة والقرى، قاله أبو عبيدة. قال جرير:

أمير المؤمنين على صراطإذا اعوج الموارد مستقيم

والوريدان: عرقان مكتنفا صفقي العنق مما يلي مقدمه غليظان. ويسميان من الورود أيضا، كأنهما توافيا في ذلك المكان.

والأصل الآخر الورد ; يقال فرس ورد، وأسد ورد، إذا كان لونه لون الورد. والله أعلم بالصواب.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 423
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ورد كل شجرة : نورها ، وقد غلب على نوع الحوجم . وقال أبو حنيفة : الورد : نور كل شجرة ، وزهر كل نبتة ، واحدته وردة . قال : والورد ببلاد العرب كثير ، ريفيه ، وبريه ، وجبليه . وورد الشجر : نور . والورد : لون أحمر يضرب إلى صفرة حسنة في كل شيء ، فرس ورد ، والجمع : ورد ، ووراد ، والأنثى وردة ، وقد ورد وردة . [ واوراد ) . وقوله :

تنازعها لونان ورد وجؤوةترى لإياء الشمس فيه تحدرا

إنما أراد : وردة وجؤوة ، أو ورد وأجأى ، وإنما قلنا ذلك ؛ لأن وردا صفة ، وجؤوة مصدر ، والحكم أن تقابل بالصفة ، والمصدر بالمصدر . واوراد . وورد الثوب : جعله وردا . والورد : من أسماء الحمى ، وقيل : هو يومها . وقد ورد ، على صيغة ما لم يسم فاعله . ويقال : أكل الرطب موردة ، أي محمة ، عن ثعلب . وورد الماء وغيره وردا وورودا ، وورد عليه : أشرف عليه ، دخله أو لم يدخله ، قال زهير .

فلما وردن الماء زرقا جمامهوضعن عصى الحاضر المتخيم

معناه : لما يلغن الماء أقمن عليه . ورجل وارد ، من قوم وراد ، ووراد من قوم ورادين . وكل من أتى مكانا _ منهلا أو غيره - فقد ورده . وقوله تعالى : ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ [ مريم : 71 ] فسره ثعل ب فقال : يردونها مع الكفار فيدخلها الكفار ولايدخلها المسلمون ، والدليل على ذلك قول الله تعالى : ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون﴾ [ الأنبياء : 101 ] . وقال الزجاج : وحكى كثير من الناس : أن الخلق جميعا يردون النار ، فينجو المتقى ، ويترك الظالم ، وكلهم يدخلها . وتورده واستورده كورده ، كما قالوا : علا قرنه واستعلاه . ووارده ، ورد معه ، أنشد يعقوب :

ومت منى هللا إنماموتك لو واردت وراديه

والوارده : وراد الماء . والورد : الواردة ، وفي التنزيل : ﴿ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا﴾ [ مريم : 86 ] ، وقال الزجاج : إي مشاة عطاشا . والجمع : أوراد . والورد : النصيب من الماء . وأورده الماء : جعله يرده . والموردة : مأتاة الماء ، وقيل : الجادة . قال طرفة :

كأن علوب النسع في دأياتهاموارد من خلقاء في ظهر قردد

وقول أبى ذؤيب يصف القبر :

يقولون لما جشت البئر أوردوا

وليس بها أدنى ذفاف لوارد