Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
وقى: وقيت الشيء واتقيته.
والوقي: أن يظلع الفرس شيئا يسيرا قدر ما تستبينه.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
وقى: وقيت الشيء واتقيته.
والوقي: أن يظلع الفرس شيئا يسيرا قدر ما تستبينه.
وقى: وكل ما وقى شيئا فهو وقاء له ووقاية، تقول: توق الله يا هذا،
ومن عصى الله لم تقه منه واقية إلا بإحداث توبة .
ورجل تقي وقي بمعنى.
والتقوى في الأصل: وقوى، فعلى، من وقيت، فلما فتحت أبدلت تاء فتركت في تصريف الفعل، في التقى والتقوى، والتقاة والتقية، وإنما التقاة على فعلة، مثل تهمة وتكأة، ولكن خففت فلين ألفها، [والتقاة جمع، وتجمع على] تقي، كما أن الأباة [تجمع على] أبي. وسرج واق، غير معقر، بين الوقاء، وما أوقاه. وفرس واق، إذا كان ظالعا وقى يقي وقيا، أي ظلع. قال:
الواو والقاف والياء: كلمة واحدة تدل على دفع شيء عن شيء بغيره. ووقيته أقيه وقيا. والوقاية: ما يقي الشيء. واتق الله: توقه، أي اجعل بينك وبينه كالوقاية. قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «اتقوا النار ولو بشق تمرة» ، وكأنه أراد: اجعلوها وقاية بينكم وبينها.
ومما شذ عن الباب الوقي، قالوا: هو الظلع اليسير.
ووقاه الله يقيه وقيا . وجعل الله فلانا وقاء فلان . وكل شيء وقيت به شيئا فهو وقاء له ووقاية له . وبه سميت وقاية المرأة وهي الخرقة التي بين جلبابها وشعرها . والواقية : ما وقاك الله من شيء . تقول العرب : على فلان واقية كواقية الكلاب مثل لهم .
Bu kaynakta maddesi yok