الوقر : ثقل في الأذن .
وقيل : هو أن يذهب السمع كله ، والثقل أخف من ذلك .
وقد وقرت ، ووقرت وقرا ، ووقرها الله .
والوقر : الحمل الثقيل .
وعم بعضهم به : الثقيل والخفيف وما بينهما ، وجمعه : اوقار .
وقد اوقر الدابة إيقارا ، وقرة شديدة ، والأخيرة شاذة .
ودابة وقرى : موقرة ، قال النابغة الجعدي :
كما حل عن وقري وقد عض حنوهابغاربها حتى أراد ليجزلا
وأرى : وقرى مصدرا على فعلى كحلقى وعقرى . وأراد : حل عن ذات وقرى ، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه .
ورجل موقر : ذو وقر ، انشد ثعلب :
لقد جعلت تبدو شواكل منكماكانكما بي موقران من الجمر
)
وامرأة موقرة : ذات وقر .
ونخلة موقرة ، وموقر ، وموقرة ، وموقر ، وميقار ، قال :
من كل بائنة تبين عذوقهامنها وخاضبة لها ميقار
وأما قول قطبة بن الخضراء من بني القين :
لمن ظعن تطالع من ستارمع الإشراق كالنخل الوقار
فما ادري ما واحده ولعله قدر نخلة واقرا ، أو وقيرا ، فجاء به عليه .
واستوقر وقره طعاما : اخذه .
واستوقرت الإبل : سمنت وحملت الشحوم ، قال :
كأنها من بدن واستيقاردبت عليها عارمات الأنبار
والوقار : الرزانة .
وقر وقارا ، ووقارة ، ووقر قرة ، وتوقر واتقر : ترزن .
والتيقور : فيعول ، منه ، قال : فإن أكن امسي البلى تيقور ويروى : فإن يكن امسى البلى تيقوري ففي يكن على هذا ضمير الشان والحديث ، والتاء فيه مبدلة من واو .
ورجل وقار ، ووقور ، ووقر ، قال : ثبت إذا ما صيح بالقوم وقر ومرة وقور .
ووقر وقرا : جلس ، وقوله تعالى : ) وقرن في بيوتكن ( وقيل : هو من الوقار .
وقيل : هو من الجلوس ، وقد تقدم أنه من باب قر يقر ويقر ، وعللناه هنالك .
ووقر الرجل : بجله و : ) و تعزروه وتوقروه ( .
ووقر الدابة : سكنها ، قال :
يكاد ينسل من التصديرعلى مدالاتي والتوقير
والوقر : الصدع في الساق . )
والوقر ، والوقرة : كالوكتة أو الهزمة كون في الحجر والعين والعظم .
وقد وقر العظم وقرا ، فهو موقور ، ووقير .
ورجل وقير : به وقرة في عظمه : أي هزمة ، انشد ابن الأعرابي :
حياء لنفسي أن أرى متخشعالوقرة دهر يستكين وقيرها
لوقرة دهر : أي لخطب شديد أتيقن في حالة كالوقرة في العظم .
والوقير ، والوقيرة : النقرة العظيمة في الصخرة تمسك الماء .
وترك فلان قرة : أي عيالا .
وإنه عليه لقرة ، أي عيال .
وما علي منك قرة : أي ثقل ، قال :
لما رأت حليلتي عينيهولمتي كأنها حليه
تقول هذا قرة عليهيا ليتني بالبحر أو بليه
والقرة ، والوقير : الصغار من الشاء .
وقيل : القرة : الشاء والمال ، والوقير : القطيع الضخم من الغنم .
قال اللحياني : زعموا أنها خمسمائة .
وقيل : هي الغنم عامة ، وبه فسر ابن الأعرابي قول جرير :
كأن سليطا في جوانبها الحصىإذا حل بين الأملحين وقيرها
وقيل : هي غنم أهل السواد .
وقيل : إذا كان فيها كلابها ورعاؤها فهي وقير ، قال ذو الرمة يصف بقرة الوحش :
مولعة خنساء ليست بنعجةيدمن اجواف المياه وقيرها
وقال الأغلب :
ما إن رأينا ملكا أغارااكثر منه قرة وقارا
قال الزيادي : دخلت على الأصمعي في مرضه الذي مات فيه فقلت : يا أبا سعيد : ما الوقير فأجابني بضعف صوت فقال : الوقير : الغنم بكلبها وحمارها وراعيها ، لا يكون وقيرا إلا كذلك .
والوقرى : راعي الوقير ، نسب على غير قياس ، قال الكميت :
ولا وقريين في ثلةيجاوب فيها الثؤاج اليعارا
)
ويروى : و لا قرويين : نسبة إلى القرية التي هي المصر .
وفقير وقير : يشبه بصغار الشاء في مهانته .
وقيل : هو الذي قد اوقره الدين .
وقيل : هو من الوقر ، الذي هو الكسر .
وقيل : هو اتباع .
وفي صدره وقر عليك ، بسكون القاف ، عن اللحياني ، والمعروف : وغر .
وواقرة ، والوقير : موضعان ، قال أبو ذؤيب :
فإنك حقا أي نظرة عاشقنظرت وقدس دونها ووقير
والموقر : موضع بالشام ، قال جرير :
وتلك الوفود النازلون الموقرا