Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
وأل: استوألت الإبل: اجتمعت.
والوألة: البنة من البعر، إذا أطال القوم الثواء في الدار.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
وأل: استوألت الإبل: اجتمعت.
والوألة: البنة من البعر، إذا أطال القوم الثواء في الدار.
وأل: الوأل والوعل مختلفان في المعنى، وقد ينشد بيت ذي الرمة على وجهين:
فمن قال: وعلا، أراد: يدا، ومن قال: وألا أراد ملجأ. والموئل: الملجأ، تقول: وألت إليه، أي: لجأت فأنا أئل وألا والوألة: أبعار الغنم قد اختلطت بأبوالها في مرابضها، قال:
أي: يحلب لبأها. والرباب الغنم الحديثة النتاج. والمواءلة: ملاوذة الطائر بشيء مخافة الصقر. والوائل: اللاجىء، فإذا جمعت قلت: أوائل تصير الواو الأولى همزة كراهية التقاء الواوين، قال:
يوائل إحدى الداخلات الأوائل
من المواءلة.
الواو والهمزة واللام: كلمة تدل على تجمع والتجاء. يقال استوألت الإبل: اجتمعت. والموئل: الملجأ من وأل إليه يئل. والوألة: البنة من البعر المتجمع.
ووأل الرجل يئل وألا إذا نجا . ومنه اشتقاق اسم وائل .
وواءل إلى المكان مواءلة ووئالا إذا بادر إليه .
ووأل يئل وألا إذا لجأ إلى موئل وهو اللجأ والملجأ .
والوألة : الدمنة والبعرة .
وأل إليه وألا ووءولا ووئيلا وواءل مواءلة ووئالا لجأ والوأل والموئل الملجأ وواءل إلى المكان مواءلة ووئالا بادر والوألة أبعار الغنم والإبل جميعا تجتمع وتلتبد وقيل هي أبوال الإبل وأبعارها فقط وقد أوأل المكان وأوأله هو قال في صفة ماء
والموئل الموضع الذي يستقر فيه السيل ووائل اسم رجل غلب على حي معروف وقد يجعل اسما للقبيلة فلا يصرف وموألة اسم أيضا قال سيبويه جاء على مفعل لأنه ليس على الفعل إذ لو كان على الفعل لكان مفعلا وأيضا فإن الأسماء الأعلام قد يكون فيها ما لا يكون في غيرها وقال ابن جني إنما ذلك فيمن أخذه من وأل فأما من أخذه من قولهم ما مألت مألة فإنما هو حينئذ فوعلة وقد تقدم وبنو موألة بطن منهم قال خالد بن قيس بن منقذ بن طريف لملك بن بجرة ورهنته بنو موألة بن مالك في دية ورجوا أن يقبلوا فلم يفعلوا وكان ملك يحمق فقال خالد
قال ابن جني إن كان موألة من وأل فهو مغير عن موئلة للعلمية لأن ما فاؤه واو إنما يجئ أبدا على مفعل بكسر العين نحو موضع وموقع وقد تقدم ذلك في اللام والميم والهمزة