الوفر من المال والمتاع الكثير الواسع ٭ وقيل هو العام من كل شيء ٭ والجمع وفور ٭ وقد وفر المال والنبات وفرا ووفورا وفرة ٭ وأرض وفراء في نباتها ٭ ووفر الشيء وفرا وفرة ووفره كثره ٭ وكذلك وفر له ماله وفرا وفرة ٭ ووفره جعله وافرا ٭ ووفره عرضه ووفره له لم يشتمه كأنه أبقاه له كثيرا طيبا لم ينقصه بشتم قال
ألكني وفر لابن الغريرة عرضهإلى خالد من آل سلمى بن جندل
ووفر عرضه ووفر وفورا كلاهما كرم ولم يبتذل وهو من الأول ٭ ووفر الشيء أكمله ٭ ووفر الثوب قطعه وافرا ٭ وكذلك السقاء إذا لم يقطع من أديمه فضل ٭ ومزادة وفراء وافرة الجلد ٭ والوفراء أيضا الملأى الموفرة الملء ٭ والموفور في العروض كل جزء يجوز فيه الزحاف فيسلم هذا قول أبي إسحاق ٭ وقال مرة الموفور ما جاز أن يخرم فلم يخرم وهو فعولن مفاعيلن ومفاعلتن وإن كان فيها زحاف غير الخرم لم تخل من أن تكون موفورة قال إنما سميت موفورة لأن أوتادها توفرت ٭ وأذن وفراء ضخمة الشحمة عظيمة ٭ وقوله
وابعث يسارا إلى وفر مذممةواحدج إليها بذي عرضين قنعاس
معناه إنه لم يعطوا منها الديات فهي موفرة يقول له أنت راع ٭ ووفره عطاءه إذا رده عليه وهو راض أو مستقل له ٭ والوفرة الشعر المجتمع على الرأس ٭ وقيل ما سال على الأذنين من الشعر ٭ والجمع وفار ٭ قال كثير عزة
كأن وفار القوم فوق رحالهاإذا حسرت عنها العمائم عنصل
وقيل الوفرة أعظم من الجمة وهذا غلط إنما هي وفرة ثم جمة ثم لمة ٭ والوفرة ما جاوز شحمة الأذن ٭ والجمة ما جاوز الأذنين ٭ واللمة ما ألم بالمنكبين ٭ والوافرة ألية الكبش إذا عظمت ٭ وقيل هي كل شحمة مستطيلة ٭ وقوله أنشده ابن الأعرابي
وعلمنا الصبر آباؤناوخط لنا الرمي في الوافرة
الوافرة الدنيا وقيل الحياة ٭ والوافر ضرب من العروض وهو مفاعلتن مفاعلتن فعولن مرتين ٭ سمي هذا الشطر وافرا لأن أجزاءه موفرة له وفور أجزاء الكامل غير أنه حذف من حروفه فلم يكمل