AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

وضعVâv-Dâd-Ayn

  • و
  • ض
  • ع

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 927
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وضع: وضعت الشيء وضعا.

وحكى الفراء: وضعت الشيء موضعا.

وضعت المرأة ولدها وضعا.

فأما الوضع، فإن تحمل المرأة في آخر طهرها في مقبل الحيضة، وهو التضع.

ووضع الرجل في تجارتيه يوضع، إذا خسر.

والوضائع: قوم ينقلون من بلد إلى بلد ليسكنوه.

والوضيع: الرجل الدنىء في حسبه، ضعة وضعة.

والدابة تضع في سيرها وضعا، وهو سير سهل سريع.

يقال: إنها لحسنة الموضوع، وأوضعها راكبها.

وواضعت الرجل في الأمر: ناطرته فيه.

والضعة: شجرة.

والواضعات: الإبل تأكل الحمض.

وهؤلاء أصحاب الزضيعة، أي: أصحاب حمض مقيمين فيه.

قال:

رأى صاحبي في الواضعات نجيبة

وأمثالها في العاديات القوامس

ورجل موضع، أي: ليس بمستحكم الخلق.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 194
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وضع: الوضاعة: الضعة. تقول: وضع [يوضع] وضاعة. والوضيعة: نحو وضائع كسرى، كان ينقل قوما من بلادهم ويسكنهم أرضا أخرى حتى يصيروا بها وضيعة أبدا. والوضيعة أيضا: قوم من الجند يجعل أسماؤهم في كورة لا يغزون منها. والوضيعة: ما تضعه من رأس مالك. والخياط يوضع القطن على الثوب توضيعا قال :

كأنه في ذرى عمائمهمموضع من منادف العطب

وتقول: في كلامه توضيع إذا كان فيه تأنيث كلام النساء.

والوضع: مصدر قولك: وضع يضع. والدابة تضع السير وضعا [وهو سير دون] . وتقول: هي حسنة الموضوع. وأوضعها راكبها. قال الله عز وجل: ولأوضعوا خلالكم . والمواضعة: أن تواضع أخاك أمرا فتناظره فيه. وفلان وضعه دخوله في كذا فاتضع والتواضع: التذلل.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 6, s. 116
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الواو والضاد والعين: أصل واحد يدل على الخفض [للشيء] وحطه. ووضعته بالأرض وضعا، ووضعت المرأة ولدها. [و] وضع في تجارته يوضع: خسر. والوضائع: قوم ينقلون من أرض إلى أرض يسكنون بها.

الوضيع: الرجل الدني. والدابة تضع في سيرها وضعا، وهو سير سهل يخالف المرفوع. قال:

مرفوعها زول وموضوعهاكمر صوب لجب وسط ريح

يقال منه: إنها لحسنة الموضوع. وقد أوضعها راكبها. ووضع الرجل: سار ذلك السير. وذكر أن [الواضعات] : الإبل تأكل الخلة. وأنشدوا:

رأى صاحبي في الواضعات نجيبةوأمثالها في الغاديات القوامس

والرجل الموضع: الذي ليس بمستحكم الأمر.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 293
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الوضع ضد الرفع وضعه يضعه وضعا وموضوعا وأنشد ثعلب بيتين فيهما

موضوع جودك ومرفوعه

عنى بالموضوع ما أضمره ولم يتكلم به والمرفوع ما أظهره وتكلم به
واسم المكان الموضع والموضع الأخير نادر لأنه ليس في الكلام مفعل مما فاؤه واو اسما ولا مصدرا إلا هذا فأما موهب ومورق فللعلمية وأما ادخلوا موحد موحد ففتحوه إذ كان اسما موضوعا ليس بمصدر ولا مكان وإنما هو معدول عن واحد كما أن عمر معدول عن عامر وهذا كله قول سيبويه
والموضعة لغة في الموضع حكاه اللحياني عن العرب قال يقال ارزن في موضعك وموضعتك
وإنه لحسن الوضعة أي الوضع
والوضع أيضا الموضوع سمى بالمصدر وله نظائر منها ما تقدم ومنها ما سيأتي إن شاء الله والجمع أوضاع
والوضيع البسر الذي لم يبلغ كله فوضع في جؤن أو جرار
وقوله تعالى ﴿فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن﴾ النور 60 قال الزجاج قال ابن مسعود معناه أن يضعن الملحفة والرداء
ووضع عنه الدين والدم وجميع أنواع الجناية يضعه وضعا أسقط عنه
ودين وضيع موضوع عن ابن الأعرابي وأنشد لجميل

فإن غلبتك النفس إلا ورودهفذنبي إذا يا بثن عنك وضيع

ووضع الشيء وضعا اختلقه
وتواضع القوم على الشيء اتفقوا عليه
والضعة والضعة خلاف الرفعة في القدر والأصل وضعة حذفوا الفاء على القياس كما حذفت من عدة وزنة ثم إنهم عدلوا بها عن فعلة إلى فعلة فأقروا الحذف بحاله وإن زالت الكسرة التي كانت موجبة له فقالوا الضعة فتدرجوا بالضعة إلى الضعة وهي وضعة كجفنة وقصعة لا لأن الفاء فتحت لأجل الحرف الحلقي كما ذهب إليه محمد بن يزيد وضع وضاعة وضعة وضعة فهو وضيع واتضع ووضعه ووضعه وقصر ابن الأعرابي الضعة بالكسر على الحسب والضعة بالفتح على الشجر والنبات المتقدم الذكر
ووضع الرجل نفسه يضعها وضعا ووضوعا وضعة وضعة قبيحة عن اللحياني
وتواضع الرجل ذل
وتواضعت الأرض انخفضت عما يليها وأراه على المثل
ووضع في تجارته ضعة ووضيعة وأوضع ووضع وضعا غبن وصيغة ما لم يسم فاعله أكثر قال

فكان ما ربحت وسط الغيثرهوفي الزحام أن وضعت عشرة

ويروى وضعت
والوضع أهون سير الدواب والإبل وقيل هو ضرب من سير الإبل دون الشد
وقيل هو فوق الخبب وضعت وضعا وموضوعا قال ابن مقبل فاستعاره للسراب

وهل علمت إذا لاذ الظباء وقدظل السراب على حزانه يضع

وقال طرفة

مرفوعها زول وموضوعهاكمر غيث لجب وسط ريح

وأوضعها هو
ووضع الشيء في المكان أثبته به
والوضيعة قوم من الجند يوضعون في كورة لا يغزون منها
والوضيعة قوم كان كسرى ينقلهم من أرضهم فيسكنهم أرضا أخرى
والوضيعة حنطة تدق ثم يصب عليها سمن فتؤكل
والوضائع الوظائف وفي حديث طهفة لكم يا بني نهد ودائع الشرك ووضائع الملك
والوضائع كتب تكتب فيها الحكمة وفي الحديث إنه نبي وإن اسمه وصورته في الوضائع ولم أسمع لهاتين الأخيرتين بواحد حكاهما الهروي في الغريبين
ووضع الخائط القطن والباني الحجر نضد بعضه على بعض
والموضع الذي تزل رجله ويفرش وظيفه ثم يتبع ذلك ما فوقه من خلفه
واتضع بعيره أخذ برأسه فركب عنقه قال رؤبة

أعانك الله فخف أثقله
عليك مأجورا وأنت جمله
قمت به لم يتضعك أجلله

وقال آخر

إذا ما اتضعنا كارهين لبيعةأناخوا لأخرى والأزمة تجذب

والوضع والتضع على البدل كلاهما الحمل على حيض وقيل هو الحمل في مقبل الحيض قال

تقول والجردان فيها مكتنعأما تخاف حبلا على تضع

وقال ابن الأعرابي الوضع الحمل قبل الحيض والتضع الحمل في آخره قالت أم تأبط شرا والله ما حملته وضعا ولا وضعته يتنا ولا أرضعته غيلا ولا أبته تئقا ويقال مئقا وهو أجود الكلام فالوضع ما تقدم ذكره واليتن أن تخرج رجلاه قبل رأسه والتئق الغضبان والمئق من المأقة في البكاء وزاد ابن الأعرابي في قول أم تأبط شرا ولا سقيته هدبدا ولا أنمته ثئدا ولا أطعمته قبل رئة كبدا الهدبد اللبن الثخين المتكبد وهو يثقل عليه فيمنعه من الطعام والشراب وتئد أي على موضع ند والكبد ثقيلة فانتفت من إطعامها إياه كبدا
ووضعت الحامل الولد تضعه وضعا وتضعا وهي واضع ولدته
ووضعت المرأة خمارها وهي واضع خلعته
وناقة واضع وواضعة ترعى الحمض حول الماء وقد وضعت تضع وضيعة
ووضعها ألزمها المرعى
وقوم ذوو وضيعة ترعى إبلهم الحمض وقيل هم المقيمون في الحمض
والمواضعة المناظرة في الأمر
وبينهم وضاع أي مراهنة عن ابن الأعرابي
ووضع أكثره شعرا ضرب عنقه عن اللحياني
وموضوع موضع ودارة موضوع هنالك
2