الوضع ضد الرفع وضعه يضعه وضعا وموضوعا وأنشد ثعلب بيتين فيهما
عنى بالموضوع ما أضمره ولم يتكلم به والمرفوع ما أظهره وتكلم به
واسم المكان الموضع والموضع الأخير نادر لأنه ليس في الكلام مفعل مما فاؤه واو اسما ولا مصدرا إلا هذا فأما موهب ومورق فللعلمية وأما ادخلوا موحد موحد ففتحوه إذ كان اسما موضوعا ليس بمصدر ولا مكان وإنما هو معدول عن واحد كما أن عمر معدول عن عامر وهذا كله قول سيبويه
والموضعة لغة في الموضع حكاه اللحياني عن العرب قال يقال ارزن في موضعك وموضعتك
وإنه لحسن الوضعة أي الوضع
والوضع أيضا الموضوع سمى بالمصدر وله نظائر منها ما تقدم ومنها ما سيأتي إن شاء الله والجمع أوضاع
والوضيع البسر الذي لم يبلغ كله فوضع في جؤن أو جرار
وقوله تعالى ﴿فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن﴾ النور 60 قال الزجاج قال ابن مسعود معناه أن يضعن الملحفة والرداء
ووضع عنه الدين والدم وجميع أنواع الجناية يضعه وضعا أسقط عنه
ودين وضيع موضوع عن ابن الأعرابي وأنشد لجميل
فإن غلبتك النفس إلا ورودهفذنبي إذا يا بثن عنك وضيع
ووضع الشيء وضعا اختلقه
وتواضع القوم على الشيء اتفقوا عليه
والضعة والضعة خلاف الرفعة في القدر والأصل وضعة حذفوا الفاء على القياس كما حذفت من عدة وزنة ثم إنهم عدلوا بها عن فعلة إلى فعلة فأقروا الحذف بحاله وإن زالت الكسرة التي كانت موجبة له فقالوا الضعة فتدرجوا بالضعة إلى الضعة وهي وضعة كجفنة وقصعة لا لأن الفاء فتحت لأجل الحرف الحلقي كما ذهب إليه محمد بن يزيد وضع وضاعة وضعة وضعة فهو وضيع واتضع ووضعه ووضعه وقصر ابن الأعرابي الضعة بالكسر على الحسب والضعة بالفتح على الشجر والنبات المتقدم الذكر
ووضع الرجل نفسه يضعها وضعا ووضوعا وضعة وضعة قبيحة عن اللحياني
وتواضع الرجل ذل
وتواضعت الأرض انخفضت عما يليها وأراه على المثل
ووضع في تجارته ضعة ووضيعة وأوضع ووضع وضعا غبن وصيغة ما لم يسم فاعله أكثر قال
فكان ما ربحت وسط الغيثرهوفي الزحام أن وضعت عشرة
ويروى وضعت
والوضع أهون سير الدواب والإبل وقيل هو ضرب من سير الإبل دون الشد
وقيل هو فوق الخبب وضعت وضعا وموضوعا قال ابن مقبل فاستعاره للسراب
وهل علمت إذا لاذ الظباء وقدظل السراب على حزانه يضع
وقال طرفة
مرفوعها زول وموضوعهاكمر غيث لجب وسط ريح
وأوضعها هو
ووضع الشيء في المكان أثبته به
والوضيعة قوم من الجند يوضعون في كورة لا يغزون منها
والوضيعة قوم كان كسرى ينقلهم من أرضهم فيسكنهم أرضا أخرى
والوضيعة حنطة تدق ثم يصب عليها سمن فتؤكل
والوضائع الوظائف وفي حديث طهفة لكم يا بني نهد ودائع الشرك ووضائع الملك
والوضائع كتب تكتب فيها الحكمة وفي الحديث إنه نبي وإن اسمه وصورته في الوضائع ولم أسمع لهاتين الأخيرتين بواحد حكاهما الهروي في الغريبين
ووضع الخائط القطن والباني الحجر نضد بعضه على بعض
والموضع الذي تزل رجله ويفرش وظيفه ثم يتبع ذلك ما فوقه من خلفه
واتضع بعيره أخذ برأسه فركب عنقه قال رؤبة
وقال آخر
إذا ما اتضعنا كارهين لبيعةأناخوا لأخرى والأزمة تجذب
والوضع والتضع على البدل كلاهما الحمل على حيض وقيل هو الحمل في مقبل الحيض قال
تقول والجردان فيها مكتنعأما تخاف حبلا على تضع
وقال ابن الأعرابي الوضع الحمل قبل الحيض والتضع الحمل في آخره قالت أم تأبط شرا والله ما حملته وضعا ولا وضعته يتنا ولا أرضعته غيلا ولا أبته تئقا ويقال مئقا وهو أجود الكلام فالوضع ما تقدم ذكره واليتن أن تخرج رجلاه قبل رأسه والتئق الغضبان والمئق من المأقة في البكاء وزاد ابن الأعرابي في قول أم تأبط شرا ولا سقيته هدبدا ولا أنمته ثئدا ولا أطعمته قبل رئة كبدا الهدبد اللبن الثخين المتكبد وهو يثقل عليه فيمنعه من الطعام والشراب وتئد أي على موضع ند والكبد ثقيلة فانتفت من إطعامها إياه كبدا
ووضعت الحامل الولد تضعه وضعا وتضعا وهي واضع ولدته
ووضعت المرأة خمارها وهي واضع خلعته
وناقة واضع وواضعة ترعى الحمض حول الماء وقد وضعت تضع وضيعة
ووضعها ألزمها المرعى
وقوم ذوو وضيعة ترعى إبلهم الحمض وقيل هم المقيمون في الحمض
والمواضعة المناظرة في الأمر
وبينهم وضاع أي مراهنة عن ابن الأعرابي
ووضع أكثره شعرا ضرب عنقه عن اللحياني
وموضوع موضع ودارة موضوع هنالك
2