وعده الأمر وبه عدة ووعدا وموعدا وموعدة وموعودا وموعودة وهو من المصادر التي جاءت على مفعول ومفعولة كالمحلوف والمرجوع والمصدوقة والمكذوبة قال ابن جني ومما جاء من المصادر مجموعا معملا قولهم
والوعد من المصادر المجموعة قالوا الوعود حكاه ابن جني وقوله تعالى ﴿ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين﴾ يونس 48 والأنبياء 38 والنمل 71 ويس 48 والملك 25 أي إنجاز هذا الوعد أرونا ذلك وقوله ﴿وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة﴾ البقرة 51 ويقرأ وعدنا قال أبو إسحاق اختار جماعة من أهل اللغة وإذ وعدنا بغير ألف وقالوا إنما اخترنا هذا لأن المواعدة إنما تكون من الآدميين فاختاروا وعدنا وقالوا دليلنا قوله ﴿إن الله وعدكم وعد الحق﴾ إبراهيم 22 وما أشبهه قال وهذا الذي ذكروه ليس مثل هذا وأما واعدنا هذا فجيد لأن الطاعة في القبول بمنزلة المواعدة فهو من الله تعالى وعد ومن موسى صلى الله عليه وسلم قبول واتباع فجرى مجرى المواعدة
والميعاد وقت الوعد وموضعه وقد تواعد القوم واتعدوا
وواعده الوقت والموضع وفي التنزيل ﴿وواعدنا موسى ثلاثين ليلة﴾ الأعراف 142 وقرئ ووعدنا قال ثعلب فواعدنا من اثنين ووعدنا من واحد وقال
فواعد به سرحتي مالكأو الذي بينهما أسهلا
وواعده فوعده كان أكثر وعدا منه
وفرس واعد يعدك جريا بعد جري
وأرض واعدة كأنها تعد بالنبات
وسحاب واعد كأنه وعد بالمطر
ويوم واعد يعد بالحر
والوعيد التهدد وقد أوعده وتوعده قال الفراء يقال وعدته خيرا ووعدته شرا بإسقاط الألف فإذا أسقطوا الخير والشر قالوا في الخير وعدته وفي الشر أوعدته وفي ٭ الخير الوعد والعدة وفي الشر الإيعاد والوعيد فإذا قالوا أوعدته بالشر أثبتوا الألف مع الباء وأنشد لبعض الرجاز
وقال ابن الأعرابي أوعدته خيرا وهو نادر وأنشد
فضلا طريفا إلى أياديه