AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

طيبTı-Yâ-Bâ

  • ط
  • ي
  • ب

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 589
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

طيب: الطيب: ضد الخبيث.

يقال: سبي طيبة، أي: طيب.

والاستطابة: الاستنجاء، لأن الرجل يطيب نفسه مما عليه من الخبث بالاستنجاء.

والأطيبان: الأكل والنكاح.

وطيبة: مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

وهذا طعام مطيبة للنفس، أي: تطيب له النفس، [إذا أكلته] .

والطيب: الحلال.

والطاب: الطيب.

أنشد:

مقابل الأعراق في الطاب الطاب

بين أبي العاص وآل الخطاب

ويقال: الطابة: الخمر.

وتمر بالمدينة يقال له: عذق ابن طاب.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 460
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

طيب: طاب يطيب طيبا فهو طيب والطيب على بناء فعل، والطيب. نعت. والطيب: الحلال. وطابة: مدينة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. والطابة: الخمر، لم يعرفوه. وطوبى: اسم شجرة في الجنة أصلها في دار النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفي كل دار من دور أمته غصن منها. [ويقال] : ما أطيب هذا، وأيطبه، وأطيب به وأيطب. ومطايب اللحم وكل شيء، لا يكاد يفرد، فإن أفرد فواحدة: مطاب ومطابة، وهو أطيبه. والطيبات من الكلام: أفضله وأحسنه. وطاب القتال، أي: حل.

وفي الحديث: يكره أن يستطيب الرجل بيمينه

، أي: يستنجي، والطهور من الطيب. وذهب منه الأطيبان: الطعام والنكاح.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 434
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الطاء والياء والباء أصل واحد صحيح يدل على خلاف الخبيث. من ذلك الطيب: ضد الخبيث. يقال: سبي طيبة، أي طيب. والاستطابة: الاستنجاء ; لأن الرجل يطيب نفسه مما عليه من الخبث بالاستنجاء. «ونهى رسول الله - صلى الله عليه وآله - أن يستطيب الرجل بيمينه» . والأطيبان: الأكل والنكاح. وطيبة مدينة الرسول - صلى الله عليه وآله. ويقال: هذا طعام مطيبة للنفس. والطيب: الحلال، والطاب: الطيب: قال:

مقابل الأعراق في الطاب الطاببين أبي العاص وآل الخطاب

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 362
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والطيب : معروف .

والطيب : خلاف الخبيث . وأصله الواو وقد مر ذكره .

والمدينة تسمى طيبة سماها بذلك النبي صلى الله عليه وسلم .

وللباء والياء والطاء مواضع في الاعتلال تراها إن شاء الله .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 223
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

طاب الشيء طيبا وطابا : لذ أو زكا ، وقوله تعالى : ^ ( طبتم فادخلوها فادخلوها خالدين ) ^ [ الزمر : 73 ] معناه : كنتم طيبين في الدنيا فادخلوها . وشيء طاب : طيب ، إما أن يكون فاعلا ذهبت عينه ، وإما أن يكون فعلا . وقوله :

مقابل الأعراف في الطاب الطاب

إنما ذهب به إلى التأكيد والمبالغة ، ويروى : ( ( في الطيب الطاب ) ) . وهو طيب وطاب ، والأنثى طيبة وطابة . وقول جندل بن المثني :

هزت براعيم طياب النشر

إنما جمع طيبا ، أو طيبا . وقوله تعالى : ﴿وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد﴾ [ الحج : 24 ] قال ثعلب : هو الحسن ، وكذلك قوله : ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾ [ فاطر : 10 ] إنما هو الكلم الحسن أيضا ، كالدعاء ونحوه ، ولم يفسر ثعلب هذه الأخيرة ، وقال الزجاج : الكلم الطي ب : توحيد الله ، وقول : لا إله إلا الله ، والعمل الصالح يرفعه ، أي يرفع الكلم الطيب الذي هو التوحيد حتي يكون مثبتا للموحد حقيقة التوحيد ، والضمير في يرفعه - على هذا - راجع إلى التوحيد ، ويجوز أن يكون ضمير العمل الصالح ، أي : العمل الصالح يرفعه الكلم الطيب ، أي : لا يقبل عمل صالح إلا من موحد ، ويجوز أن يكون الله تعالى يرفعه . وبيت طيب : يكنى به عن شرفه وصلاحه وطيب أعراقه ، وفي حديث طاوس أنه أشرف على علي بن الحسي ن ساجدا في الحجر ، فقال : ( ( رجل صالح من بيت طيب ) ) . والطوبي : جماعة الطي ية ، عن كراع ، قال : ولا نظير له إلا الكوسي في جمع كيسة ، والضوقي في جمع ضيقة ، وعندي في كل ذلك أنه تأنيث الأطيب والأضيق والأكيس ؛ لأن فعلى ليست من أبنية الجموع ، وقال كراع : ولم يقولوا : الطيبي ، كما قالوا : الكيسي في الكوسي ، والضيقي في الضوقي . والطوبى الطيب عن السيرافي وطوبي : شجرة في الجنة ، وفي التنزيل : ^ ( طوبي لهم وحسن مئاب ) ^ [ الرعد : 29 ] وذهب سيبويه بالآية مذهب الدعاء ، وقال : هو في موضع رفع ، يدلك على رفعه رفع ( ( وحسن مآب ) ) ، قال ثعلب : وقري : ( طوبي لهم وحسن مئاب ) فجعل طوبي مصدرا ، كقوله سقيا له ، ونظيره من المصادر الرجعي ، واستدل على أن موضعه نصب بقوله ( ( وحسن مآب ) ) . قال ابن جني : وحكي أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني في كتابه الكبير في القراءات قال : قرأ على أعرابي بالحرم : ( طيبي لهم وحسن مئاب ) فقلت له : طوبي ، فقال : طيبي ، فأعدت ، فقلت : طوبي ، فقال : طيبي ، فأعدت فقلت : طوبي ، فقال : طيبي ، فلما طال على قلت : طوطو ، فقال : طي طي . قال الزجاج : طوبي ، جاء في التفسير عن النبي صلى الله عليه وسلم أن طوبي : شجرة في الجنة . وقيل : طوبي لهم : حسني لهم ، وقيل : خير لهم ، وقيل : خيرة لهم ، وقيل : طوبي ، اسم الجنة بالهندية . واستطاب الشيء : وجده طيبا ، وحكى سيبويه : استطيبه ، قال : جاء على الأصل ، كما جاء استحوذ ، وكأن فعلهما قبل الزيادة كان صحيحا وإن لم يلفظ به قبلها إلا معتلا . [ وأطاب الشيء وطيبه ، واستطابه ] : وجده طيبا . و [ الطيب : ما ] يتطيب به . وطيب الثوب ، وطابه عن ابن الأعرابي ، قال :

فكأنها تفاحة مطيوبة

جاءت على الأصل كمخيوط ، وهذا مطرد . والطيب والطيبة : الحل . وقول أبي هريرة : الآن طاب الضراب ، أي : حل القتال . والطيب : الحلال ، وفي التنزيل : ﴿يا أيها الرسل كلوا من الطيبات﴾ [ المؤمنون : 51 ] . أي : كلوا من الحلال ، وكل مأكول حلال مستطاب ، فهو داخل في هذا ، وإنما خوطب بهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : ﴿يا أيها الرسل﴾ فتضمن الخطاب أن الرسل جميعا كذا أمروا . قال الزجاج : وروي أن عيسى عليه السلآم كان يأكل من غزل أمه . وأطيب الطيبات : الغنائم . وسبي طيبة : طيب حل : وهو سبي من يجوز حربه من أهل الكفر . والطييب من كل شيء : أفضله . وطيبة الكلأ : أخصبه . وطيبة الشراب : أجمه وأصفاه . وطابت الأرض طيبا : أخصبت وأكلأت . والأطيبان : الطعام والنكاح ، وقيل : الفم والفرج : وقيل : هما الشحم والشباب ، عن ابن الأعرابي . وشراب مطيبة للنفس ، أي : تطيب عليه . وقد طابت نفسي عن ذلك تركا . وطابت عليه : إذا وافقها . وطبت نفسا عنه ، وعليه ، [ وبه ] . وفي التنزيل : ^ ( فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا ) ^ [ النساء : 4 ] . وماء طياب : طيب . واستطبناهم : سألناهم ماء عذبا . وقوله

فلما استطابوا صب في الصحن نصفه

يجوز أن يكون معناه ذاقوا الخمر فاستطابوها ، ويجوز أن يكون من قولهم : استطبناهم ، أي : سألناهم ماء عذبا ، وبذلك فسره ابن الأعرابي . ومطايب اللحم وغيره : خياره ، لا واحد له من لفظه ، هو من باب محاسن وملامح ، وقيل : واحدها مطاب ومطابة ، وقال ابن الأعرابي : هي مطايب الرطب ، وأطايب الجزور ، وقال يعقوب : أطعمنا من مطايب الجزور ، قال : ولا يقال : أطايب ، وحكى الكسائي : أنه سأل بعض العرب عن مطايب الجزور ، ما واحدها ؟ فقال : مطيب ، وضحك الأعرابي من نفسه ، كيف تكلف لهم ذلك من كلامه ؟ واستعار أبو حنيفة الأطايب للكلأ ، فقال : وإذا رعت السائمة أطايب الكلا رعيا خفيفا . . . والطابة : الخمر . والمطيب ، والمستطيب : المستنجي ، مشتق من الطيب ؛ لأنه يطيب جسده بذلك مما عليه من الخبث . وطيب ، وطيبة : موضعان . وقيل : طيبة وطابة : المدينة ، سماها به النبي صلى الله عليه وسلم . وعذق ابن طاب : نخلة بالمدينة ، وقال : ابن طاب : ضرب من الرطب هنالك . والطياب : نخل بالبصرة إذا أرطبت نخلته فتؤخر عن اخترافها تساقط عن نواه ، فبقيت الكباسة ليس فيها إلا نوى معلق بالثفاريق ، وهو مع ذلك كبار ، قال : ولذلك إذا اخترفت وهي منسبنة لم تتبع النواة اللجاء