الطرق : الضرب بالحصى ، والخط في التراب للكهانة .
طرق يطرق طرقا . قال لبيد :
لعمرك ما تدري الطوارق بالحصىولا زاجرات الطير ما الله صانع
واستطرقه : طلب منه الطرق بالحصى وانشد ابن الأعرابي : خط يد المستطرق المسئول وطرق النجاد الصوف بالعود يطرقه طرقا : ضربه . )
واسم ذلك العود : المطرقة .
والمطرقة : مضربة الحداد والصائغ ونحوهما .
والطرق : الماء المجتمع الذي خيض فيه وبيل ، وبعر فكدر . والجمع : اطراق .
وقد طرقته الإبل تطرقه طرقا .
وطرق الفحل الناقة يطرقها طرقا : ضربها .
واطرقه فحلا : أعطاه إياه يضرب في إبله .
واستطرقه فحلا : طلب منه أن يطرقه إياه ليضرب في إبله .
وناقة طروقة الفحل : بلغت أن يضربها ، وكذلك : المرأة .
تقول العرب : إذا أردت أن يشبهك ولدك فأغضب طروقتك ، ثم ائتها .
وأرى ذلك مستعارا للنساء ، كما استعار أبو السماك الطرق في الإنسان حين قال له النجاشي : ما تسقيني قال : شراب كالورس يطيب النفس ، ويكثر الطرق ، ويدر في العرق ، يشد العظام ، ويسهل للفدم الكلام .
وقد يجوز أن يكون الطرق وضعا مستعملا في الإنسان فلا يكون مستعارا .
وطرق القوم يطرقهم طرقا ، وطروقا : جاءهم ليلا .
وقوله تعالى : ) و السماء والطارق ( قيل : هو كوكب الصبح .
وقيل : كل نجم طارق ، لأن طلوعه بالليل .
وكل ما أتى ليلا : فهو طارق .
والطرق : ضعف في الركبة واليد .
طرق طرقا ، وهو اطرق ، يكون في الناس والإبل .
وقول بشر :
ترى الطرق المعبد في يديهالكذان الإكام به انتضال
يعني بالطرق المعبد : المذلل ، يريد : لينا في يديها ليس فيه جسو ولا يبس .
وفي الرجل طرقة ، وطراق ، وطريقة : أي استرخاء وتكسر وضعف .
ورجل مطروق : ضعيف لين قال ابن احمر :
ولا تحلى بمطروق إذا ماسرى في القوم أصبح مستكينا
)
وامرأة مطروقة : ضعيفة ليست بمذكرة .
وطائر فيه طرق : أي لين في ريشه .
والإطراق : استرخاء العين .
والإطراق : السكوت عامة ، وقيل : السكوت من فرق .
ورجل مطرق ، ومطراق ، وطريق : كثير السكوت .
والطريق : ذكر الكروان ، لأنه يقال له : أطرق كرا ، فيسقط مطرقا ، فيؤخذ .
واستعمل بعض العرب الإطراق في الكلب فقال :
ضورية أولعت باشتهارهايطرق كلب الحي من حذارها
وقال اللحياني : إن تحت طريقتك لعنداوة : يقال ذلك للمطرق المطاول لياتي بداهية ، ويشد شدة ليث غير متق .
والعنداوة : ادهى الدواهي ، وقيل : هي المكر والخديعة ، وقد تقدم .
وطارق الرجل بين نعلين وثوبين : لبس أحدهما على الآخر .
وطراق النعل : ما اطبقت عليه فخرزت به .
طرقها يطرقها طرقا ، وطارقها .
وكل ما وضع بعضه على بعض : فقد طورق ، واطرق .
واطراق البطن : ما ركب بعضه على بعض وتغضن .
وأطراق القربة : أثناؤها ، إذا انخنثت وتثنت . واحدها : طرق .
والطراق : حديد يعرض فيجعل بيضة أو ساعدا ، فكل طبقة على حدة : طراق .
وطائر طراق الريشك إذا ركب بعضه بعضا قال ذو الرمة يصف بازيا :
طراق الخوافي واقع فوق ريعهندى ليلة في ريشه يترقرق
وأطرق جناح الطائر : لبس الريش الأعلى الريش الأسفل .
واطرق عليه الليل : ركب بعضه بعضا . وقوله : ولم تطرق عليك الحنى والولج أي : لم يوضع بعضه على بعض فيتراكب .
وقوله تعالى : ) ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق ( قال الزجاج : أراد السموات السبع ، أراها سميت بذلك )
لتراكبها .
واختضبت المرأة طرقا أو طرقين : يعني مرة أو مرتين .
وأنا آتيه في النهار طرقتين : أي مرتين .
واطرق إلى اللهو : مال ، عن ابن الأعرابي .
والطريق : السبيل ، تذكر وتؤنث .
وقولهم : بنو فلان يطؤهم الطريق . قال سيبويه : إنما هو على سعة الكلام : أي أهل الطريق . وقيل : الطريق هنا : السابلة ، فعلى هذا ليس في الكلام حذف كما هو في القول الأول . والجمع : أطرقة ، وأطرقاء ، وطرق .
وطرقات : جمع الجمع .
وأم الطريق : الضبع ، قال الكميت :
يغادرن عصب الوالقي وناصحتخص به أم الطريق عيالها
وتطرق إلى الأمر : ابتغى إليه طريقا .
والطريق : ما بين السكتين من النخل ، قال أبو حنيفة : يقال له بالفارسية : الراشوان .
والطريقة : السيرة . و قوله تعالى : ) و أن لو استقاموا على الطريقة ( أراد : طريقة الهدى .
وجاءت معرفة بالألف واللام على التفخيم ، كما قالوا : العود للمندل ، وإن كان كل شجر عودا .
وطرائق الدهر : ما هو عليه من تقلبه ، قال الراعي :
يا عجبا للدهر شتى طرائقهوللمرء يبلوه بما شاء خالقه
هكذا انشده سيبويه منونا ، وفي بعض كتب ابن جني : يا عجبا أراد : يا عجبي ، فقلب الياء الفا لمد الصوت ، كقوله تعالى : ) يا أسفا على يوسف ( وقوله تعالى : ) و يذهبا بطريقتكم المثلى ( جاء في التفسير : أن معناه : بجماعتكم الاشراف .
والعرب تقول للرجل الفاضل : هذا طريقة قومه ، و إنما تأويله : هذا الذي ينبغي أن يجعله قومه قدوة ، ويسلكوا طريقه . وقال الزجاج : عندي ، والله اعلم ، أن هذا على الحذف : أي ويذهبا بأهل طريقتكم المثلى . كما قال تعالى : ) و اسأل القرية ( أي : أهل القرية .
والطريقة : الخط في الشيء .
وطرائق البيض : خطوطه التي تسمى الحبك . )
وطريقة الرمل والشحم : ما امتد منه .
والطريقة : التي على أعلى الظهر .
وطريقة المتن : ما امتد منه ، قال لبيد يصف حمار وحش : فأصبح ممتد الطريقة نافلا والطريقة : نسيجة تنسج من صوف أو شعر عرضها عظم الذراع أو اقل ، وطولها أربع أذرع أو ثمان على قدر عظم البيت ، فتخيط في عرض الشقاق من الكسر إلى الكسر ، وفيها تكون رؤوس العمد ، وبينها وبين الطرائق ألباد تكون فيها أنوف العمد لئلا تخرق الطرائق .
وطرقوا بينهم : جعلوا له طرائق .
والطرائق : آخر ما يبقى من عفوة الكلأ .
والطرائق : الفرق .
وثوب طرائق : خلق ، عن اللحياني .
وطريقة القوم : اماثلهم .
وقوم مطاريق : رجالة ، واحدهم : مطرق ، هذا قول أبي عبيد ، وهو نادر ، إلا أن يكون مطاريق جمع : مطراق .
والمطرق : الوضيع .
وتطارق الشيء : تتابع .
واطرقت الإبل : تبع بعضها بعضا ، و جاءت على خف واحد ، قال رؤبة :
جاءت معا واطرقت شتيتاوهي تثير الساطع السختيتا
والطرق : آثار الإبل إذا تبع بعضها بعضا . واحدتها : طرقة .
وجاءت على طرقة واحدة : كذلك .
والطرق ، والطرق : الجواد : وآثار المارة تظهر فيها الآثار ، واحدتها : طرقة .
وطرق القوس : الطرائق التي فيها ، واحدتها : طرقة .
والطرق أيضا : حجارة مطارقة بعضها على بعض .
والطرقة : العادة .
والطرق : الشحم ، وجمعه : اطراق ، قال المرار الفقعسي : )
وقد بلغن بالاطراق حتىأذيع الطرق وانكفت الثميل
وما به طرق : أي قوة .
وقال أبو حنيفة : الطرق : السمن ، فهو على هذا عرض .
وطرقت المرأة : نشب ولدها في بطنها . قال أوس بن حجر :
لها صرخة ثم إسكاتةكما طرقت بنفاس بكر
وطرقت القطاة ، وهي مطرق : حان خروج بيضها ، قال الممزق :
وقد تخذت رجلي إلى جنب غرزهانسيفا كأفحوص القطاة المطرق
وطرق بحقي : جحده ، ثم اقربه بعد ذلك .
وضربه حتى طرق بجعره : أي اختضب .
وطرق الإبل : حبسها عن كلأ ، ولا يقال فيغير الإبل إلا أن يستعار .
والطريق : ضرب من النخل . قال الأعشى :
وكل كميت كجذع الطريق يجري على سلطات لثم
وقيل : الطريق أطول ما يكون من النخل ، واحدته : طريقة ، وقيل : هو الذي ينال باليد .
ونخلة طريقة : ملساء طويلة .
والطرق : ضرب من أصوات العود .
وعنده طروق من الكلام ، واحده : طرق ، عن كراع ، و لم يفسره ، وأراه يعني : ضروبا من الكلام .
والطرق : النخلة في لغة طيء ، عن أبي حنيفة ، وانشد :
كأنه لما بدا مخايلاطرق تفوت السحق الأطاولا
والطرق : حبالة يصاد بها الوحش .
والطريق ، والأطيرق : نخلة حجازية تبكر بالحمل ، صفراء التمرة والبسرة ، حكاه أبو حنيفة وقال مرة : الأطيرق : ضرب من النخل ، وهو أبكر نخل الحجاز كله ، وسماها بعض الشعراء الطريقين والأطيرقين ، قال :
ألا ترى إلى عطايا الرحمنمن الطريقين وأم جرذان
قال أبو حنيفة : يريد بالطريقين : جمع الطريق .
والطارقية : ضرب من القلائد . )
وطارق : اسم .
والمطرق : اسم ناقة أو بعير . والأسبق : أنه اسم بعير ، قال : يتبعن جرفا من بنات المطرق ومطرق : موضع ، انشد أبو زيد : حيث تحجي مطرق بالفالق وأطرقا : موضع ، قال أبو ذؤيب :
على أطرقا باليات الخيام إلا الثمام وإلا العصى
وافعلا مقصور : بناء قد نفاه سيبويه ، حتى قال بعضهم : إن اطرقا هاهنا أصله : أطرقاء جمع : طريق . بلغة هذيل ، ثم قصر الممدود ، واستدل بقول الآخر : تيممت أطرقة أو خليفا ذهب هذا المعلل إلى أن العلامتين يعتقبان ، قال الأصمعي : قال أبو عمرو بن العلاء : أطرقا : بلد ، نرى أنه سمي بقوله : أطرق : أي اسكت ، وذلك أنهم كانوا ثلاثة نفر في مفازة ، فقال واحد لصاحبيه : أطرقا : أي اسكتا ، فسمي به البلد ، وأما من رواه : علا اطرقا فعلا على هذا : فعل ماض ، وأطرق : جمع طريق ، فيمن أنث ، لأن افعلا إنما يكسر عليه فعيل ، إذا كان مؤنثا نحو يمين وأيمن .
والطرباق : لغة في الترياق ، رواه أبو حنيفة .
3