AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

طرفTı-Râ-Fâ

  • ط
  • ر
  • ف

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 593
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

طرف: الطرف: الفرس الكريم من خيل طروف.

وهو نعت للذكر خاصة.

عن أبي زيد.

والطراف: بيت من أدم.

والطرف: تحريك الجفون في النظر.

والطرفة: نجم.

والطرف: طرف الشيء.

والطريف: خلاف التليد، وهو المستحدث، يقال: اطرفت.

وناقة طرفة: ترعى أطراف المرعى ولا تختلط بالنوق.

والطرفاء: شجر، الواحدة طرفة.

وعين مطروفة، (إذا) أصابها شيء فاغرورقت دمعا.

وطرفها الحزن.

وكريم الطرفين: يراد به نسب الأم والأب، ولا يدرى أي طرفيه أطول، من هذا.

وقيل: طرفاه: ذكره ولسانه.

ورجل طرف: لا يثبت على (امرأة ولا صاحب، وكذلك المرأة المطروفة: هي التي لا تثبت على) رجل واحد، بل تطرف الرجال.

وهو قول الحطيئة:

بغى الود من مطروفة الود طامح

وأطرفت الشيء لم يكن لي، فهو مطرف.

والطراف: ما يؤخذ من أطراف الزرع.

وجاء فلان بطارفة عين، كما يقولون: بعاثوة عين، إذا جاء بمال كثير.

وامرأة مطروفة، إذا صرفت عينها عن بعلها إلى سواه.

والطوارف من الخباء: ما رفعت من نواحيه لينظر إلى خارج.

ومطرف الخز: تكسره تميم وترفعه قيس.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 412
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

طرف: الطرف: تحريك الجفون في النظر. [يقال] : شخص بصره فما يطرف.

والطرف: اسم جامع للبصر، لا يثنى ولا يجمع. والطرف: إصابتك عينا بثوب او غيره، والأسم: الطرفة. [تقول] : طرفت عينه، واصابتها طرفة. وطرفها الحزن بالبكاء. قال :

والعين مطروفة إنسانها غرق

وقال :

فلا يغرك من فتاة ضحكهاواعمد لأخرى صامت ما تطرف

طرح الهاء من صامت على لزوم الصموت كالطبيعة فيها، كما يقال:

تصلي صلاة الصبح والشمس طالعوتسجد للرحمن والقلب كاره

طرح الهاء من (طالع) للزوم الطلوع لها طوعا أو كرها. ومنتهى كل شيء طرفه. والأطراف: اسم الأصابع، لا يفرد إلا بالإضافة إلى الإصبع، يقال: أشار بطرف إصبعه، قال :

يبدين أطرافا لطافا عنمه

وأطراف الأرض: نواحيها، الواحد: طرف. والطرف: الطائفة من الشيء، [تقول] : أصبت طرفا من الشيء. والطرف: اسم يجمع الطرفاء، قلما يستعمل إلا في الشعر،

الواحدة: طرفة، وجمع ذلك: الطرفاء، ممدود، وقياسه: قصبة وقصب وقصباء، وشجرة وشجر وشجراء. والطرف: الفرس، تقول: هو كريم الأطراف، يعني: الآباء والأمهات. ويقال: هو المستطرف، ليس من نتاج صاحبه، الأنثى: طرفة، قال:

وطرفة شدت دخالا مدمجا

وقد يوصف بالطرفة النجيب والنجيبة، قال حسان:

نحث الخيل والنجب الطروفا

والطرف من مال الرجل، هو: الطارف والمستطرف الذي قد استفاده، ولم يكن أصليا من ميراث ولا اعتقار قبل ذلك، والطارف في الكلام أحسن. وفي الشعر الطرف والطارف والطريف سواء، قال:

بذلت له من كل طرف وتالد

والشيء الطريف: المستحدث المستطرف، وهو الطريف وما كان طريفا، ولقد طرف يطرف، والأسم: الطرفة. وأطرفته شيئا لم يملك مثله فأعجبه. وإبل طوارف: تطرف مرعى بعد مرعى، إذا أكثرت من ذا ثم تتناول من غيره، قال:

إذا طرفت في مربع بكراتهاأو استأخرت عنها الثقال القناعس

وناقة طرفة: لا تثبت في مرعى واحد، إنما تتطرف من النواحي. ورجل طرف: لا يثبت على امرأة ولا على صاحب. وسباع طوارف: تشل الصيد، قال:

تنفي الطوارف عنه دعصا بقر

والطراف: بيت سماؤه من أدم، وله كسران، وليس له كفاء، وهو ضرب من الأبنية للأعراب، قال طرفة:

رأيت بني غبراء لا ينكروننيولا أهل هذاك الطراف الممدد

والمطرف: ثوب كانت الرجال والنساء يلبسونه، والجميع: مطارف، قال:

فلو أن طرفا صاد طرفا بطرفهلصدت بطرفي طرف ذات المطارف

وأطرفت شيئا، أي: أصبته، ولم يكن لي. وبعير مطرف، أي: أصيب من قوم آخرين، قال :

كأنني من هوى خرقاء مطرفدامي الأظل بعيد الشأو مهيوم

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 446
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الطاء والراء والفاء أصلان: فالأول يدل على حد الشيء وحرفه، والثاني يدل على حركة في بعض الأعضاء.

فالأول: طرف الشيء والثوب والحائط. ويقال ناقة طرفة: ترعى أطراف المرعى ولا تختلط بالنوق.

وقولهم: عين مطروفة، من هذا ; وذلك أن يصيبها طرف شيء ثوب أو غيره فتغرورق دمعا. ويستعار ذلك حتى يقال: طرفها الحزن.

فأما قولهم: هو كريم الطرفين، فقال قوم: يراد به نسب الأب والأم. ولا يدرى أي الطرفين أطول، هو من هذا. وجمع الطرف أطراف. قال:

وكيف بأطرافي إذا ما شتمتنيوما بعد شتم الوالدين صلوح

ويقال إن الطراف: ما يؤخذ من أطراف الزرع.

ومن الباب: الطوارف من الخباء، وهي ما رفعت من جوانبه لتنظر، فأما قولهم: جاء فلان بطارفة عين، فهو من الذي ذكرناه في قولهم: طرفت العين، إذا أصابها طرف شيء فاغرورقت. وإذا كان كذا لم تكد تبصر. فكذلك قولهم: بطارفة عين، أي بشيء تتحير له العين من كثرته.

ومن الباب قولهم للشيء المستحدث: طريف ; وهو خلاف التليد، ومعناه أنه شيء أفيد الآن في طرف زمان قد مضى. يقولون منه: اطرفت الشيء، إذا استحدثته، أطرفه، اطرافا.

ومن الباب: الرجل الطرف: الذي لا يثبت على امرأة ولا صاحب. وذلك القياس ; لأنه يطلب الأطراف فالأطراف. والمرأة المطروفة، يقولون إنها التي لا تثبت على رجل واحد، بل تطرف الرجال. وهو قول الحطيئة:

بغى الود من مطروفة الود طامح

ومن الباب الطرف: الفرس الكريم، كأن صاحبه قد اطرفه. وللمطرف فضل على التليد.

وأما الأصل الآخر فالطرف، وهو تحريك الجفون في النظر. هذا هو الأصل ثم يسمون العين الطرف مجازا. ولذلك يسمى نجم من النجوم الطرفة، كأنه فيما أحسب طرف الأسد. قال جرير:

إن العيون التي في طرفها مرضقتلننا ثم لم يحيين قتلانا

فأما الطراف فإنه بيت من أدم، وهو شاذ عن الأصلين اللذين ذكرناهما.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 753
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والطرف : منزل من منازل القمر .

والطرف : الفرس الكريم ، والجمع طروف وأطراف . والطرف أيضا : الرجل الكريم ، والجمع أطراف أيضا .

وطرف الشيء : منتهى آخره . والطريف والطارف : ما استطرفته من مال ، أي استزدته إلى مالك ، وهو ضد التالد . والطرفة : ما أطرفت به من شيء أو أطرفت به صاحبك ، والشيء طريف ومستطرف ، وجمع طرفة طرف . والمطرف : كساء من خز أو صوف له أعلام ، بكسر الميم وضمها ، تميم تقول : مطرف ومصحف ، وأهل الحجاز يقولون : مطرف ومصحف .

والطرفاء : نبت ، الواحدة طرفة مثل قصبة وقصباء . وتطرف الرجل القوم ، إذا أغار على نواحيهم ، وبه سمي الرجل مطرفا . والطراف : بيت أو قبة من أدم ، والجمع طرف . قال طرفة .

وتقصير يوم الدجن والدجن معجبببهكنة تحت الطراف الممدد

وقد سمت العرب طارفا وطريفا وطريفا وطرفا ومطرفا . ويقولون : جاء فلان بطارفة عين ، إذا جاء بمال كثير ، كما يقولون : جاء بعائرة عين . ويقولون : ما يدري فلان أي طرفيه أطول ، يراد به أنسب أبيه أم نسب أمه . ويقال : فلان طريف ، أي يتطرف الأمور . وجئتك بطريفة من الأخبار ، أي بشيء يستطرف ، والجمع طرائف . ويقال : لا أفعل فلك ما ارتد إلي ) طرفي ، أي ما دمت أبصر بعيني .

والفرط من قولهم : فرط هذا الأمر فرطا وفروطا ، أي تقدم ، الاسم الفرط ، ومنه قولهم في الصلاة على المولود : اللهم اجعله لنا فرطا وذخرا ، أي اجعله لنا أجرا متقدما . ويقال : تقدم الفراط قبل الوراد ، أي الذين يتقدمون فيصلحون الأرشية والدلاء ، وكل متقدم فارط . وفرط من فلان إلي كلام ، إذا تقدم منه إليك ، وأكثر ما يستعملون ذلك في نوادر كلامهم المكروه . وفراط القطا : متقدماتها إلى الورد . وفرس فرط : متقدمة للخيل في سيرها . قال لبيد :

ولقد شهدت الخيل تحمل شكتيفرط وشاحي إذ غدوت لجامها

ويروى : إذ نزلت . والأفراط : آكام تتقدم في الطرق . قال الشاعر :

إذا الليل أدجى واكفهر نجومهوصاح من الأفراط بوم جواثم

وهي الفرط أيضا . قال الشاعر :

أم هل سموت بجرار له لجبيغشى مخارم بين السهل والفرط

ويقال : ما ألقاك إلا في الفرط ، أي بعد مدة . وإياك والفرط والفرط في القول ، أي التجاوز للحد .

وأفرطت القربة إفراطا ، إذا ملأتها . وغدير مفرط : ملآن . قال الشاعر :

يرجع بين خرم مفرطاتصواف لم تكدرها الدلاء

الخرم : غدر يتخرم بعضها إلى بعض . وأفرطت القوم ، إذا تركتهم وراءك وتقدمتهم . وفي التنزيل : وأنهم مفرطون ، أي مؤخرون ، والله أعلم . وأفرطت في الأمر إفراطا ، إذا أنت جاوزت الحد فيه ، وفرطت فيه تفريطا . قال أبو زيد : أفرطت على بعبري ، إذا حملت عليه أكثر مما يطيق . ويقال : فرطت الرجل ، إذا مدحته حتى أفرطت في مدحه .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 145
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

طرف يطرف طرفا : لحظ ، وقيل : حرك شفره ونظر . وطرف البصر نفسه يطرف . وطرفه يطرفه ، وطرفه كلاهما : أصاب طرفه ، والاسم الطرفة . وعين طريف : مطروفة . وجاء من المال بطارفة عين ، كما يقال : بعائرة عين . والطرف من الخيل : الكريم العتيق ، وقيل : هو الطويل القوائم والعنق ، وقيل : الذي ليس من نتاجك ، والجمع : أطراف ، وطروف ، والأنثى بالهاء . والطرف والطرف : الخرق الكريم من الرجال ، وجمعهما : أطراف ، وأنشد ابن الأعرابي :

عليهن أطراف من القوم لم يكنطعامهم حبا بزغمة أسمرا

يعني العدس ؛ لأن لونه السمرة ، وزعمة : موضع ، وقد تقدم . وأطرف الرجل : أعطاه ما لم يعطه أحدا قبله ، والاسم الطرفة ، قال بعض اللصوص - بعد أن تاب _ :

قل للصوص بني اللخناء يحتسبوابز العراق وينسوا طرفة اليمن

وشيء طريف : طيب غريب ، يكون في الثمر وغيره . وطرف الشيء : صار طريفا ، عن ابن الأعرابي ، قال : وقال خالد بن صفوان : ( ( خير الكلام ما طرفت معانيه ، وشرفت مبانيه ، والتذه آذان سامعيه . واستطرف الشيء ، وتطرفه ، وأطرفه : استفاده . والطرف والطريف والطارف : المال المستفاد . وقول الطرماح :

فدي لفوار س الحيين غوثوزمان التلاد مع الطراف

يجوز أن يكون جمع طريف ، كظريف وظراف ، أو جمع طارف ، كصاحب وصحاب ، ويجوز أن يكون لغة في الطريف ، وهو أقيس لاقترانه بالتلاد . وقد طرف طرافة وأطرفه : أفاده ذلك ، أنشد ابن الأعرابي :

تئط وتأدوها الإفال مربةبأوطانها من مطرفات الحمائل

مطرفات : أطرفوها غنيمة من غيرهم . ورجل طرف ، ومتطرف ، ومستطرف : لا يثبت على أمر . وامرأة مطروفة : تطرف الرجال ، أي : لا تثبت على واحد ، وضع المفعول فيه موضع الفاعل ، قال الحطيئة :

وما كنت مثل الكاهلي وعرسهبغي الود من مطروفة الود طامح

ورجل مطروف : لا يثبت على واحدة ، كالمطروفه من النساء ، حكاه ابن الأعرابي ، وأنشد :

وفي الخيل مطروف يلاحظ ظلهخبوط لأيدي اللامسات ركوض

والطرف من الرجال : الرغيب العين الذي لا يرى شيئا إلا أحب أن يكون له . واستطرفت الإبل المرتع : اختارته ، وقيل : استأنفته . وناقة طرفة ومطراف : لا تكاد ترعي حتي تستطرف . وسباع طوارف : سوالب . ورجل طرف وطريف : كثير الآباء إلى الجد الأكبر ليس بذي قعدد ، وهو الكثير الآباء في الشرف ، والجمع : طرف ، وطرف ، وطراف ، الأخيران شاذان ، وأنشد ابن الأعرابي في الكثير الآباء في الشرف :

أمرون ولادون كل مباركطرفون لا يرثون سهم القعدد

وقد طرف طرافة . والإطراف : كثرة الآباء ، وقال اللحياني : هو أطرافهم ، أي : أبعدهم من الجد الأكبر . والطرف : الناحية ، والجمع أطراف . وقوله عز وجل : ﴿ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى﴾ [ طه : 13 ] أراد وسبح أطراف النهار ، قال الزجاج : أطراف النهار : الظهر والعصر . وطرف حول القوم : قاتل على قصاهم وناحيتهم . وتطرف عليهم : أغار . وطرف كل شيء : منتهاه ، والجمع كالجمع . والطائفة منه طرف أيضا . وتطرف الشيء : صار طرفا . وشأة مطرفة : بيضاء أطراف الأذنين وسائرها أسود ، أو سوداؤها وسائرها أبيض . وفرس مطرف : خالف لون رأسه وذنبه سائر لونه . والطرف : الشواة ، والجمع أطراف . والأطراف : الأصابع ، وكلاهما من ذلك . وأطراف العذاري : عنب أسود طوال ، كأنه البلوط ، يشبه بأصابع العذاري المخضبة ؛ لطوله ، وعنقوده نحو الذراع ، وقيل : هو ضرب من عنب الطائف ، أبيض طوال دقاق . وطرف الشيء وتطرفه : اختاره ، قال سويد بن كراع العكلي :

أطرف أبكارا كأن وجوههاوجوه عذاري حسرت أن تقنعا

وطرف ألقوم : رئيسهم وعالمهم ، والجمع كالجمع . وقوله عز وجل : ^ ( أو لم يروا أنا نأتي الأرض نقصها من أطرافها ) ^ [ الرعد : 41 ] ، معناه موت علمائها ، وقيل : موت أهلها ، ونقص ثمارها ، وقيل : معناه : أو لم يروا أنا فتحنا على المسلمين من الأرض ما قد تبين لهم ، كما قال : ^ ( أفلا يرون أنا نأتي الأرض نتقصها من أطرافها أفهم الغلبون ) ^ [ الأنبياء : 44 ] . وكل مختار : طرف ، والجمع أطراف ، قال :

ولما قضينا من مني كل حاجةومسح بالأركان من هو ماسح
أخذنا بأطراف الأحاديث بينناوسالت بأعناق المطي الأباطح

عنى بأطراف الأحاديث مختارها ، وهو ما يتعاطاه المحبون ، ويتقارضه ذوو الصبابة المتيمون من التعريض والتلويح ، والإيماء دون التصريح ، وذلك أحلي وأدمت ، وأغزل وأنسب من أن يكون مشافهة وكشفا ، ومصارحة وجهرا . وطرائف الحديث : مختاره أيضا ، كأطرافه ، قال :

أذكر من جارتي ومجلسهاطرائفا من حديثها الحسن
ومن حديث يزيدني مقةما لحديث الموموق من ثمن

أراد يزيدني مقة لها . وأطراف الرجل : أخواله وأعمامه ، وكل قريب له محرم . وما يدري أي طرفيه أطول ؟ يعني بذلك نسبه من قبل أبيه وأمه ، وقيل : طرفاه : لسانه وفرجه ، وقيل : لسانه وفمه ، ويقويه قول الراجز :

لو لم يهوذل طرفاه لنجم
في صدره مثل قفا الكبش الأجم

يقول : لولا أنه سلح وقاء ، لقام في صدره من الطعام الذي أكل ما هو أغلظ وأضخم من قفا الكبش الأجم . والطرفان في المديد : حذف ألف فاعلاتن ونوبها ، هذا قول الخليل ، وإنما حكمه أن يقول : التطريف : حذف ألف فاعلاتن ونونها ، أو يقول : الطرفان : الألف والنون المحذوفتان من فاعلاتن . وتطرفت الشمس : دنت للغيوب ، قال :

دنا وقرن الشمس قد تطرفا

وطرفه عنا شغل : حبسه وصرفه ، قال :

إنك والله لذو ملةيطرفك الأدني عن الأبعد

والطراف : بيت من أدم ليس له كفاء ، وهو من بيوت الأعراب . والطوارف من الخباء : ما رفعت من نوواحيه لتنطر إلى خارج . وقيل : هي حلق مركبة في الرفوف ، وفيها حبال تشد بها إلى الأوتاد . والمطرف ، والمطرف : ثوب مربع من خز ، له أعلام . والطريفة : ضرب من الكلاء ، وقيل : هو النصي إذا يبس وابيض ، وقيل : الطريفة : النصي والصليان ، وجميع أنواعهما إذا اعتما وتما ، وقيل : الطريفة من النبات : أول شيء يستطرفه المال فيرعاه كائنا ما كان . وأطرفت الأرض : كثرت طريفتها . وإبل طرفة : تحاتت مقادم أفواهها من الكبر . ورجل طريف بين الطرافة : ماض هش . والطرفة : شجرة ، وهي الطرف . والطرفاء : جماعة الطرفة ، وقيل : هي اسم للجمع ، وقيل : واحدتها طرفاءة . وقال ابن جني : من قال : طرفاء فالهمزة عنده للتأنيث ، ومن قال طرفاءة ، فالتاء عنده للتأثيث ، وأما الهمزة على قوله فزائدة لغير التأنيث ، قال وأقوى القولين فيها عندي أن تكون همزة مرتجلة غير منقلبة ؛ لأنها إذا كانت منقلبة في هذا المثال فإنما تنقلب عن ألف التأنيث لا غير ، نحو : صحراء ، وصلفاء ، وخبراء ، والخرشاء ، وقد يجوز أن تكون منقلبة عن حرف علة لغير الإلحاق ، فتكون في الانقلاب - لا في الإلحاق - كألف علباء وحرباء ، وهذا مما يؤكد عندك حال الهاء ، ألا ترى أنها إذا لحقت اعتقدت فيما قبلها حكما ما ، فإذا لم تلحق جاز الحكم إلى غيره . والطرفاء أيضا : منبتها . وقال أبو حنيفة : الطرفاء : من العضاه ، وهدبه مثل هدب الأثل ، وليس له خشب ، وإنما يخرج عصيا سمحة في السماء ، وقد تتحمض بها الإبل إذا لم تجد حمضا غيره ، قال : وقال أبو عمر و : الطرفاء من الحمض . والطرف : من منازل القمر . وبنو طرف : قوم من اليمن . وطارف وطريف وطريف ، وطرفة ، ومطرف : أسماء . وطريف : موضع ، وكذلك الطريفات ، قال

ترعي سميراء إلى أعلامها

% إلى الطريفات إلى أهضامها