الطفل : الرخص الناعم ، والجمع : طفال ، وطفول : قال عمرو بن قميئة :
إلى كفل مثل دعص النقاوكف تقلب بيضا طفالا
وقال ابن هرمة :
متى ما يغفل الواشون توميبأطراف معنمة طفول
والأنثى طفلة : قال الأعشي :
رخصة طفلة الأنامل ترتبسخاما تكفه بخلال
وقد طفل طفالة وطفولا . ٭ والطفل : الصغير من كل شيء ، بين الطفل ، والطفالة ، والطفولة ، والطفولية ، ولا فعل له ، واستعمله صخر الغي في الوعل ، فقال :
بها كان طفلا ثم أسدس واستوىفأصبح لهما في لهوم قراهب
وقول أبي ذؤيب :
ثلاثا فلما استجيل الجهامواستجمع الطفل فيه رشوحا
عنى بالطفل : صغار السحاب جمعها الريح وضمها ، واستعار لها الرشوح حين جعلها طفلا ، وقول أبي كبير :
أزهير إن يصبح أبوك مقصراطفلا ينوء إذا مشي للكلكل
أراد أنه يقصر عما كان عليه ، ويضعف من الكبر ، ويرجع إلى حد الصبا والطفولة ، والجمع : أطفال ، لا يكسر على غير ذلك . ٭ وقوله تعالى : ﴿ثم يخرجكم طفلا﴾ [ غافر : 67 ] قال الزجاج : طفلا هنا في موضع أطفال يدل على ذلك ذكر الجماعة ، وكأن معناه ونخرج كل واحد منكم طفلا . ٭ والمطفل : ذات الطفل من الإنس والوحش ، والجمع : مطافيل ، ومطافل ، قال أبو ذؤيب :
وإن حديثا منك لو تبذلينهجني النحل في ألبان عوذ مطافل
مطافيل أبكار حديث نتاجهاتشاب بماء مثل ماء المفاصل
فأما قول لبيد :
فغلا فروع الأيهقان وأطفلتبالجلهتين طباؤها ونعامها
فإنه أراد وباض نعامها ، ولكنه على قوله :
وقوله تعالى : ﴿فأجمعوا أمركم وشركاءكم﴾ [ يونس : 71 ] فسيبويه يطرده ، والأخفش يقفه . ٭ وطفلت الناقة : رشحت ، قال الأخطل :
إذا زعزعته الريح جر ذيولهكما رجعت عوذ ثقال تطفل
وليلة مطفل : تقتل الأطفال ببردها . ٭ والطفل : الحاجة . ٭ والطفل : الليل . ٭ والطفل : الشمس عند قرب غروبها . ٭ والطفل : سقط النار ، والجمع : أطفال ، وكل ذلك فسر به قول زهير :
وكل جزء من كل طفل ، كان عينا أو حدثا ، والجمع كالجمع ، ومن هنا قالوا : طفل الهم ، والحب ، قال :
يضم إلى الليل أطفال حبهاكما ضم أزرار القميص البنائق
فأما قول كهدل الراجز :
يا رب لا تردد إلينا طفيلا
فإما أن يكون طفيل بناء وضغيا ، كرجل طريم ، وهو : الطويل ، ويعني به طفلا ، وإما أن يكون أراد طفيلا ، يصغره بذلك ويحقره ، فلما لم يستقم له الوزن غير بناء التصغير وهو يريده ، وهذا مذهب ابن الأعرابي ، والقياس ما بدأنا به . ٭ وطفل العشي : آخره عند غروب الشمس واصفرارها ، يقال : أتيته طفلا ، وعشاء طفلا ، فإما أن يكون صفة ، وإما أن يكون بدلا . ٭ وطفلت الشمس تطفل طفولا ، وطفلت : همت بالوجوب ، ودنت للغروب . ٭ وطفل الليل : أقبل طلامه ، وقيل : طفل الليل دنا ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد :
وطيبة نفسا بتأبين هالكتذكر أحزانا إذا الليل طفلا
قوله : طيبة نفسا ، أي : أنها لم تعط أجرا على نوح هالكها ، إنما تنوح لشجو أخرى تبكي على ابنها أو غيره . ٭ وطفلنا ، وأطفلنا : دخلنا في الطفل . ٭ وطفل الغداة : من لدن ذرور الشمس إلى استكمانها في الأرض . ٭ وطفيل : شاعر معروف . ٭ وطفيل الأعراس والعرائس : رجل من أهل الكوفة من بني عبد الله بن غطفان كان يأتي الولائم دون أن يدعي إليها ، وكان يقول : وددت أن الكوفة بركة مصهرجة ، فلا يخفى على منها شيء ، ثم سمي كل وارش طفيليا ، وصرفوا منه فعلا ، فقالوا : طفل . ٭ ورجل طفليل : يدخل مع القوم فيأكل طعامهم من غير أن يدعي . ٭ والطفال والطفال : الطين اليابس يمانية . ٭ وطفيل : موضع ، قال :
وهل تبدون لي شامة وطفيل