الطبيعة الخليقة ٭ والطباع كالطبيعة مؤنث وقال أبو القاسم الزجاجي الطباع واحد مذكر كالنحاس والنجار ٭ وحكى اللحياني له طابع حسن بكسر الباء أي طبيعة وأنشد
له طابع يجري عليه وإنماتفاضل ما بين الرجال الطبائع
وطبعه الله على الأمر يطبعه طبعا فطره وطبع الخلق يطبعهم طبعا خلقهم وهي طبيعته التي طبع عليها وطبعها والتي طبع عن اللحياني لم يزد على ذلك أراد التي طبع صاحبها عليها ٭ وطبع الدرهم والسيف وغيرهما يطبعه طبعا صاغه ٭ والطباع الذي يأخذ الحديدة المستطيلة فيطبع منها سيفا أو سكينا أو نحو ذلك وصنعته الطباعة ٭ وطبع الشيء وعليه يطبع طبعا ختم ٭ والطابع والطابع الخاتم الذي يختم به الأخيرة عن اللحياني وأبي حنيفة ٭ وطبع الله على قلبه ختم على المثل وطبع الإناء والسقاء يطبعه طبعا وطبعه فتطبع ملأه وطبعه ملؤه ٭ وتطبع النهر بالماء فاض به من جوانبه ٭ والطبع النهر قال لبيد
فتولوا فاترا مشيهمكروايا الطبع همت بالوحل
وقيل الطبع هنا الماء الذي طبعت به الراوية أي ملئت والطبع أيضا مغيض الماء وكأنه ضد وجمع ذلك كله أطباع وطباع ٭ وناقة مطبعة ومطبعة مثقلة بحملها على المثل بالماء قال عويف القوافي
عمدا تسديناك وانشجرت بناطوال الهوادي مطبعات من الوقر
وقرية مطبعة طعاما مملوءة قال أبو ذؤيب
فقيل تحمل فوق طوقك إنهامطبعة من يأتها لا يضيرها
وطبع السيف وغيره طبعا فهو طبع صدئ قال جرير
وإذا هززت قطعت كل ضريبةوخرجت لا طبعا ولا مبهورا
وطبع الثوب طبعا اتسخ ٭ ورجل طبع طمع متدنس العرض ذو خلق دنئ لا يستحيي من سوءة وقد طبع طبعا قال ثابت قطنة
لا خير في طمع يدني إلى طبعوغفة من قوام العيش تكفيني
وما أدري من أين طبع أي طلع