AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

طعمTı-Ayn-Mîm

  • ط
  • ع
  • م

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 581
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

طعم: طعمت الشيء طعما.

والطعام: المأكول.

واستطعمني فلان الحديث، إذا أراد أن تحدثه.

وفي الحديث، إذا استطعمكم الإمام فأطعموه، يقول: إذا استفتح فافتحوا عليه.

والإطعام: يقع في كل ما يطعم حتى الماء.

قال الله - جل وعز -: {إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني} .

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - في زمزم: "إنها طعام طعم وشفاء سقم".

ورجل طاعم: حسن الحال في المطعم.

ورجل مطعام: كثير القرى.

ومطعم: كثير الأكل.

ومطعم: مرزوق.

والطعمة: المأكلة.

وجعلت هذه الضيعة لفلان طعمة.

ويقال للقوس: المطعمة، لأنها تطعم صاحبها الصيد.

قال ذو الرمة:

وفي الشمال من الشريان مطعمة

كبداء في عجسها عطف وتقويم

ويقال للإصبع الغليظة المتقدمة من الجارحة: مطعمة.

والمطعم من الإبل: الذي يوجد في مخه طعم الشحم من السمن: وأطعمت النخلة: أدرك ثمرها.

والتطعيم: التذوق.

ويقال: تطعم تطعم، أي: ذق تشته وتأكل.

وهو خبيث الطعمة، إذا كان

رديء الكسب.

ويقال: أدن فأطعم، فيقول: ما بي طعم.

وقال بعض أهل اللغة: الطعام: البر خاصة، وذكر حديث أبي سعيد: كنا نخرج صدقة الفطر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صاعا من طعام أو صاعا من كذا.

وشاة طعوم، إذا كان فيها بعض السمن.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 24
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

طعم: الطعم، طعم كل شيء وهو ذوقه. والطعم: الأكل. إنه ليطعم طعما حسنا. وهو حسن المطعم، كما تقول: حسن الملبس، أي: طعامه طيب، ولباسه جميل. وفلان حسن الطعمة كسرت كالجلسة، لأنه ضرب من الفعل، وليس بفعلة واحدة. وكل فعل واقع لا يحرك مصدره نحو الطعم، لأنك تقول: طعمت الطعام، وما لم يقع يحرك مصدره مثل ندم، لأنك لا تقول: ندمت الشيء. والطعام اسم جامع لكل ما يؤكل، وكذلك الشراب لكل ما يشرب. والعالي في كلام العرب: أن الطعام هو البر خاصة. ويقال: اسم له وللخبز المخبوز، ثم يسمى بالطعام ما قرب منه، وصار في حده، وكل ما يسد جوعا فهو طعام. قال [تعالى: أحل لكم صيد البحر]

وطعامه متاعا لكم فسمى الصيد طعاما، لأنه يسد الجوع، ويجمع: أطعمة وأطعمات. ورجل طاعم: حسن الحال في المطعم. قال:

فاقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي

وطعم يطعم طعاما، هكذا قياسه. وقول العرب: مر الطعم وحلو الطعم معناه الذوق، لأنك تقول: اطعمه، أي: ذقه، ولا تريد به امضغه كما يمضغ الخبز، وهكذا في القرآن: ومن لم يطعمه فإنه مني فجعل ذوق الشراب طعما. نهاهم أن يأخذوا منه إلا غرفة وكان فيها ري الرجل وري دابته. رجل مطعام: يطعم الناس، ويقري الضيف في الشتاء والصيف. وامرأة مطعام بغير الهاء، ورجل مطعم شديد الأكل، والمرأة بالهاء. وطعم المسافر: زاده. والطعم: الحب الذي يلقى للطير. والطعمة: المأكلة. والمطعم: القوس، لأنها تطعم الصيد. قال ذو الرمة :

وفي الشمال من الشريان مطعمةكبداء في عجسها عطف وتقويم

وطعمة: من أسماء الرجال. والمطعمة: الإصبع الغليظة المتقدمة من الجوارح، لأن الجارحة به تحفظ اللحم، فاطرد هذا الإسم في الطير كلها.

والمطعم من الإبل الذي تجد في مخه طعم الشحم من سمنه. وكل شيء إذا وجد طعمه فقد أطعم واطعمت الشجرة أدركت ثمرتها على بناء (افتعلت) ، يعني أخذت طعمها وطابت. قال أبو ليلى: أطعم النخل بالتخفيف. ومن طعوم يوجد فيه طعم السمن. وطعمت أطعم طعما، أي: أكلت. وجزور طعوم: بين السمين والمهزول. والمطعمتان: من رجل كل طائر: المتقدمتان المتقابلتان.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 409
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الطاء والعين والميم أصل مطرد منقاس في تذوق الشيء. يقال: طعمت الشيء طعما. والطعام هو المأكول. وكان بعض أهل اللغة يقول: الطعام هو البر خاصة، وذكر حديث أبي سعيد: «كنا نخرج صدقة الفطر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - صاعا من طعام أو صاعا من كذا» . ثم يحمل على باب الطعام استعارة ما ليس من باب التذوق، فيقال: استطعمني فلان

الحديث، إذا أرادك على أن تحدثه. وفي الحديث: «إذا استطعمكم الإمام فأطعموه» ، يقول: إذا أرتج عليه واستفتح فافتحوا عليه. والإطعام يقع في كل ما يطعم، حتى الماء. قال الله تعالى: {ومن لم يطعمه فإنه مني} [البقرة: 249] . وقال عليه السلام في زمزم: «إنها طعام طعم، وشفاء سقم» ، وعيب خالد بن عبد الله القسري بقوله: " أطعموني ماء "، وقال [بعضهم] في عيبه بذلك شعرا، وذلك عندنا ليس بعيب، لما ذكرناه. ويقال رجل طاعم: حسن الحال في المطعم. وقال الحطيئة:

دع المكارم لا ترحل لبغيتهاواقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي

ورجل مطعام: كثير القرى. وتقول: هو مطعم، إذا كان مرزوقا. والطعمة: المأكلة. وجعلت هذه الضيعة لفلان طعمة. فأما قول ذي الرمة:

وفي الشمال من الشريان مطعمةكبداء في عجسها عطف وتقويم

فإنه يروى بفتح العين " مطعمة ": أنها قوس مرزوقة. ويروى: " مطعمة "، فمن رواها كذا أراد أنها تطعم صاحبها الصيد.

ويقال للإصبع الغليظة المتقدمة من الجارحة: مطعمة ; لأنها تطعمه إذا صاد بها. ويقولون: إن المطعم من الإبل: الذي يوجد في مخه طعم الشحم من السمن. ويقال للنخلة إذا أدرك ثمرها: قد أطعمت. والتطعم: التذوق. يقال: " تطعم تطعم "، أي ذق الطعام تشتهه وتأكله. ويقال: فلان خبيث الطعمة، إذا كان رديء الكسب. ويقال: ادن فاطعم، فيقول: ما بي طعم، كما يقال من الشراب: ما بي شرب. ويقال: شاة طعوم، إذا كان فيها بعض السمن.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 915
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

طعم كل شيء : مذاقه وطعمت الشيء أطعمه طعما ، إذا أكلته ، وتطعمته ، إذا ذقته أيضا .

والطعام : معروف . ويقولون للرجل إذا كره الطعام : تطعم تطعم ، أي ذق تشته . وقد سمت العرب مطعما وطعمة وطعيمة . ويقال : هذا الشيء طعمة لك ، أي مأكلة . وفلان خبيث الطعمة ، أي رديء المكسب . وهذا طعمة لك ، أي أكلة لك . وناقة مطعم وطعوم ، إذا كان بها نقي .

والمطاعم : المواضع التي يطعم فيها الطعام . وقوم مطاعم ومطاعيم : يطعمون الطعام . ويقال : ما له مطعم ولا مشرب ، أي ما يطعمه ويشربه . وتطاعم الطائران ، إذا تغارا . والمطاعم : الأشياء التي تؤكل . ومطعمتا الصقر : إصبعاه اللتان يأخذ بهما الشيء .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 556
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الطعام اسم جامع لكل ما يؤكل وقوله عز وجل ﴿أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة﴾ المائدة 96 اختلف في طعام البحر فقال بعضهم هو ما نضب عنه الماء فأخذ بغير صيد فهو طعامه وقال آخرون طعامه كل ما سقي بمائه فنبت لأنه نبت عن مائه كل هذا عن أبي إسحاق الزجاج والجمع أطعمة وأطعمات جمع الجمع وقد طعمه طعما وطعاما وأطعم غيره وقوله تعالى ^ ( وما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون ) ^ الذاريات 57 معناه ما أريد أن يرزقوا أحدا من عبادي ولا يطعموه لأني أنا الرزاق المطعم ورجل طاعم حسن الحال في المطعم قال الحطيئة

دع المكارم لا ترحل لبغيتهاواقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي

ورجل طاعم وطعم على النسب عن سيبويه كما قالوا نهم والطعم الأكل والطعم ما اكل قال أبو خراش الهذلي

أرد شجاع الجوع قد تعلمينهوأوثر غيري من عيالك بالطعم

وهو أيضا الحب الذي يلقى للطير وأما سيبويه فسوى بين الاسم والمصدر فقال طعم طعما وأصاب طعمة كلاهما بضم أوله والطعمة المأكلة والجمع طعم قال النابغة

مشمرين على خوص مزممةنرجو الإله ونرجو البر والطعما

والطعمة الدعوة إلى الطعام والطعمة السيرة في الأكل وهي أيضا الكسبة وحكى اللحياني إنه لخبيث الطعمة أي السيرة ولم يقل خبيث السيرة في طعام ولا غيره ورجل مطعم شديد الأكل وامرأة مطعمة نادر ولا نظير له إلا مصكة ورجل مطعام يطعم الناس وطعم الشيء حلاوته ومرارته وما بينهما يكون ذلك في الطعام والشراب والجمع طعوم وطعمه طعما وتطعمه ذاقه فوجد طعمه وفي التنزيل ^ ( ومن لم يطعمه فإنه مني ) ^ البقرة 249 وأنشد ابن الأعرابي

فأما بنو عامر بالنسا رغداة لقونا فكانوا نعاما
نعاما بخطمة صعر الخدو دلا تطعم الماء إلا صياما

يقول هي صائمة منه لا تطعمه قال وذلك لأن النعام لا ترد الماء ولا تطعمه وفي المثل تطعم تطعم أي ذق تشه واطعم الشيء أخذ طعما لبن مطعم ومطعم أخذ طعم السقاء واطعمت الشجرة أدركت ثمرتها يعني أخذت طعما وطابت وأطعمت أدركت أن تثمر والمطعمة الغلصمة والمطعمة المخلب الذي تخطف به الطير اللحم والمطعمة القوس تطعم الصيد قال

وفي الشمال من الشريان مطعمةكبداء في عجسها عطف وتقويم

والمطعم والمطعم من الإبل الذي تجد في لحمه طعم الشحم من سمنه وقيل هي التي جرى فيها المخ قليلا وطعم العظم أمخ أنشد ثعلب

وهم تركوكم لا يطعم عظمكمهزالا وكان العظم قبل قصيدا

ومخ طعوم يوجد طعم السمن فيه وشاة طعوم وطعيم فيها بعض الشحم وكذلك الناقة والطعومة الشاة تحبس لتؤكل وليس بذي طعم أي ليس له عقل ولا نفس ومستطعم الفرس جحافله والطعم الشهوة قال الهذلي

وأغتبق الماء القراح فأنتهيإذا الزاد أمسى للمزلج ذا طعم

وطعمة وطعمة وطعيمة ومطعم كلها أسماء أنشد ابن الأعرابي

كساني ثوبي طعمة الموت إنما

التراث وإن عز الحبيب الغنائم