التور : الرسول بين القوم ، عربي صحيح ، قال :
والتور فيما بيننا معمليرضى به المأتي والمرسل
والتور من الأوانى ، مذكر هو عربي وقيل : دخيل . ٭ والتارة : الحين والمرة ، وقوله
وما الدهر إلا تارتان فمنهماأموت وأخرى أبتغى العيش أكدح
أراد : فمنهما تارة أموتها ، أي : أموت فيها . ٭ والجمع تارات ، وتير حكاه سيبويه . قال :
وأترت الشيء : جئت به تارة أخرى ، أي : مرة بعد مرة ، قال لبيد :
تجد سحيله ويتير فيهاويتبعها خناقا في زمال
ويروى : ( ( وينير ) ) ، ويروى : ( ( ويبين ) ) كل ذلك عن اللحياني . ٭ وحكى : يا تارات فلان ، ولم يفسره ، وأنشد قول حسان :
لتسمعن وشيكا في دياركمالله أكبر يا تارات عثمانا
وعندى أنه مقلوب من الوتر الذي هو الدم ، وإن كان غير موازن به . ٭ وتير الرجل : أصيب التار منه . هكذا جاء على صيغة ما لم يسم فاعله قال ابن هرمة :
حيى تقي ساكن الطير وادعإذا لم يتر ، شهم إذا تير مانع
وتارى : من مساجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة وتبوك