تبع الشيء تبعا وتباعا واتبعه وأتبعه وتتبعه قفاه
قال سيبويه تتبعه اتباعا لأن تتبعت في اتبعت قال القطامي
وخير الأمر ما استقبلت منهوليس بأن تتبعه اتباعا
وأتبعه الشيء جعله له تابعا
وقيل أتبع الرجل سبقه فلحقه
وتبعه تبعا واتبعه مر به فمضى معه
وفي التنزيل ﴿ثم أتبع سببا﴾ الكهف 89 92 ومعناها تبع وقرأ أبو عمرو ﴿ثم أتبع سببا﴾ أي لحق وأدرك
واستتبعه طلب إليه أن يتبعه
وفي خبر الطسمى النافر من طسم إلى حسان الملك الذي غزا جديسا إنه استتبع كلبة له أي جعلها تتبعه
والتابع التالي والجمع تبع وتباع وتبعة
والتبع اسم للجمع ونظيره خادم وخدم وطالب وطلب وغائب وغيب وسالف وسلف وراصد ورصد ورائح وروح وفارط وفرط وحارس وحرس وعاس وعسس وقافل من سفره وقفل وخائل وخول وخابل وخبل وهو الشيطان وبعير هامل وهمل وهو الضال المهمل وقال كراع كل هذا جمع والصحيح ما بدأنا به وهو قول سيبويه فيما ذكر من هذا وقياس قوله فيما لم يذكره منه
وقوله عز وجل ﴿إنا كنا لكم تبعا﴾ إبراهيم 21 وغافر 47 يكون اسما لجمع تابع ويكون مصدرا أي ذوي تبع
واتبع القرآن ائتم به وعمل بما فيه وفي الحديث إن هذا القرآن كائن لكم أجرا ٭ وكائن عليكم وزرا فاتبعوا القرآن ولا يتبعنكم فإنه من يتبع القرآن يهبط به على رياض الجنة ومن يتبعه القرآن يزخ في قفاه حتى يقذف به في نار جهنم أي لا يطلبنكم القرآن بتضييعكم إياه كما يطلب الرجل صاحبه بالتباعة
وقوله عز وجل ﴿أو التابعين غير أولي الإربة﴾ النور 31 فسره ثعلب فقال هم أتباع الزوج ممن يخدمه مثل الشيخ الفاني والعجوز الكبيرة
والتبع كالتابع كأنه سمى بالمصدر
وتبع كل شيء ما كان على آخره
والتبع القوائم قال أبو داود في وصف الظبية
وقوائم تبع لهامن خلفها زمع زوائد
وتابع بين الأمور متابعة وتباعا واتر
وتتابعت الأشياء تبع بعضها بعضا
وتابعه على الأمر أسعده عليه
والتابعة جنية تتبع الإنسان
والتبيع الفحل من ولد البقر لأنه يتبع أمه وقيل هو تبيع أول سنة والجمع أتبعة وأتابع وأتابيع كلاهما جمع الجمع والأخيرة نادرة
وهو التبع والجمع أتباع والأنثى تبعة
وبقرة متبع ذات تبيع
وخادم متبع يتبعها ولدها وعم به اللحياني فقال المتبع التي معها أولاد
وتبيع المراة صديقها والجمع تبعاء وهي تبيعته
وهو تبع نساء وتبع نساء الأخيرة عن كراع حكاها في المنجذ إذا جد في طلبهن
وحكى اللحياني هو تبعها وهي تبعته
والتبيع النصير
والتبيع الغريم قال الشماخ
تلوذ ثعالب السرقين منهاكما لاذ الغريم من التبيع
وتابعه بمال طالبه
وقوله تعالى ﴿ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا﴾ الإسراء 69 قال الزجاج معناه لا تجدوا من يتبعنا بإنكار ما نزل بكم ولا من يتبعنا بأن نصرفه عنكم
وفلان تبع ضلة يتبع النساء
وتبع ضلة أي لا خير فيه ولا خير عنده عن ابن الأعرابي وقال ثعلب إنما هو تبع ضلة مضاف
والتبعة والتباعة ما أتبعت به صاحبك من ظلامة ونحوها
والتبعة والتباعة ما فيه إثم يتبع به
والتبع والتبع جميعا الظل لأنه يتبع الشمس قالت الجهينية
يرد المياه حضيرة ونفيضةورد القطاة إذا اسمأل التبع
والتبابعة ملوك اليمن واحدهم تبع سموا بذلك لأنه يتبع بعضهم بعضا كلما هلك واحد قام مقامه آخر تابعا له على مثل سيرته وزادوا الهاء في التبابعة لإرادة النسب
وقول أبي ذؤيب
وعليهما ماذيتان قضاهماداود أو صنع السوابغ تبع
سمع أن داود عليه السلام كان سخر له الحديد فكان يصنع منه ما أراد وسمع أن تبعا عملها وكان تبع أمر بعملها ولم يصنعها بيده لأنه كان أعظم شأنا من أن يصنع بيده
وقوله تعالى ﴿أهم خير أم قوم تبع﴾ الدخان 37 قال الزجاج جاء في التفسير أن تبعا كان مؤمنا وأن قومه كانوا كافرين وجاء أيضا أنه نظر إلى كتاب على قبرين بناحية حمير ٭ هذا قبر رضوى وقبر حبى ابنتي تبع لا تشركان بالله شيئا
والتابعة الرئى من الجن ألحقوه الهاء للمبالغة أو لتشنيع الأمر أو على إرادة الداهية
والتبع ضرب من اليعاسيب وهو أعظمها وأحسنها والجمع التبابيع تشبيها بأولئك الملوك ولذلك ألحقوا الياء هنا ليشعروا بالهاء هنالك
وأتبعه عليه أحاله
وتابع عمله وكلامه أتقنه وأحكمه قال كراع ومنه حديث أبي واقد الليثي تابعنا الأعمال فلم نجد شيئا أبلغ في طلب الآخرة من الزهد في الدنيا