AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

صوبSâd-Vâv-Bâ

  • ص
  • و
  • ب

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 543
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صوب: الصوب: نزول المطر.

والصيب: السحاب ذو الصوب.

والصواب: نقيض الخطأ، وقوله:

تنزل من جو السماء يصوب

فإن معناه ينزل.

ويقال للشدة إذا نزلت: قد صابت بقر، (وقيل) : معناه: صار الشيء في قراره.

ويقال: دعني وعلي خطأي وصوبي، أي: صوابي.

والصيابة: الخيار من كل شيء.

والتصويب: حدب في حدور.

والصاب: عصارة شجر مر، وربما قالوا: أصاب الشيء بمعنى أراده.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 165
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صوب: الصوب: المطر. والصيب: سحاب ذو صوب . وقال الله تعالى: أو كصيب من السماء الى قوله: وبرق. وصاب الغيث بمكان كذا. والصياب: الخيار من كل شيء، قال رؤبة:

بيتك من كندة في الصياب

وصاب السهم نحو الرمية يصوب صيبوية [اذا قصد] ، وسهم صائب أي قاصد، قال:

برمي ما تصوب به السهام

والصواب: نقيض الخطأ. والتصوب: حدب في حدور.

وتقول: صوبت الإناء ورأس الخشبة ونحوه تصويبا [اذا خفضته] . [وكره تصويب الرأس في الصلاة] . [والعرب تقول للسائر في فلاة تقطع بالحدس اذا زاغ عن القصد: أقم صوبك أي قصدك] . وفلان مستقيم الصوب اذا لم يزغ عن قصده يمينا وشمالا في مسيره] . والصياب والصيابة: أصل كل قوم، قال ذو الرمة :

مثاكيل من صيابة النوب نوح

أي من صميم النوب. والصاب: عصارة شجرة مرة، ويقال: هو عصارة الصبر، قال:

قطع الغيظ بصاب ومقر .

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 316
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصاد والواو والباء أصل صحيح يدل على نزول شيء واستقراره قراره. من ذلك الصواب في القول والفعل، كأنه أمر نازل مستقر قراره. وهو خلاف الخطأ. ومنه الصوب، وهو نزول المطر. والنازل صوب

أيضا. والدليل على صحة هذا القياس تسميتهم للصواب صوبا. قال الشاعر:

ذريني إنما خطئي وصوبيعلي وإنما أنفقت مالي

ويقال: الصيب السحاب ذو الصوب. قال الله تعالى: {أو كصيب من السماء} [البقرة: 19] . والصوب: النزول. قال:

فلست لإنسي ولكن لملأكتنزل من جو السماء يصوب

ويقال للأمر إذا استقر قراره على الكلام الجاري مجرى الأمثال: " قد صابت بقر ". قال طرفة:

سادرا أحسب غيي رشدافتناهيت وقد صابت بقر

والتصويب: حدب في حدور، لا يكون إلا كذا. فأما الصيابة فالخيار من كل شيء، كأنه من الصوب، وهو خالص ماء السحاب، فكأنها مشتقة من ذلك.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 385
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صاب المطر صوبا وانصاب كلاهما انصب ومطر صوب وصيب وصيوب وقوله تعالى ﴿أو كصيب من السماء﴾ البقرة 195 قال أبو إسحاق الصيب هنا المطر وهذا مثل ضربه الله للمنافقين كأن المعنى أو كأصحاب صيب فجعل دين الإسلام لهم مثلا فيما ينالهم فيه من الخوف والشدائد وجعل ما يستضيئون به من البرق مثلا لما يستضيئون به من الإسلام وما ينالهم من الخوف في البرق بمنزلة ما يخافونه من القتل قال والدليل على ذلك قوله تعالى ﴿يحسبون كل صيحة عليهم﴾ المنافقون 4 وصابت السماء الأرض جادتها وصاب الماء وصوبه صبه وأراقه أنشد ثعلب في صفة ساقيتين

وحبشيين إذا تحلباقالا نعم قالا نعم وصوبا

والتصوب الانحدار والتصويب خلاف التصعيد والإصابة خلاف الإصعاد وقد أصاب الرجل قال كثير عزة

ويصدر شتى من مصيب ومصعدإذا ما خلت ممن يحل المنازل

والصواب ضد الخطأ وأصاب جاء بالصواب وأصاب أراد الصواب وقول صوب وصواب واستصوبه واستصابه رآه صوابا وقال ثعلب استصبته قياس والعرب تقول استصوبت رأيك وأصابه بكذا فجعه به وأصابهم الدهر بنفوسهم وأموالهم جاحهم فيها ففجعهم وإذا قال الرجل لآخر أنت مصاب قال أنت أصوب مني حكاه ابن الأعرابي والصابة والمصيبة ما أصابك من الدهر وكذلك المصابة والمصوبة التأنيث للداهية أو للمبالغة والجمع مصاوب ومصائب الأخيرة على غير قياس توهموا مفعلة فعيلة التي ليس لها في الياء ولا الواو أصل وأصاب الشيء وجده وأصابه أيضا أراده وبه فسر قوله تعالى ﴿رخاء حيث أصاب﴾ وصاب السهم نحو الرمية صوبا وصيبوبة وأصاب قصد وقيل صاب جاء من عل وأصاب من الإصابة وقول أبي ذؤيب

إذا نهضت فيه تصعد نفرهاكعنز الفلا مستدر صيابها

أراد جمع صائب كصاحب وصحاب وأعل العين في الجمع كما أعلها في الواحد كصائم وصيام وقائم وقيام هذا إن كان صياب من الواو ومن الصواب في الرمي وإن كان من صاب السهم الهدف يصيبه فالياء فيه أصل وقوله أنشده ابن الأعرابي

فكيف ترجي العاذلات تجلديوصبري إذا ما النفس صيب حميمها

فسره فقال صيب كقولك قصد قال ويكون على لغة من قال صاب السهم ولا أدري كيف هذا لأن صاب السهم غير متعد وعندي أن صيب هاهنا من قولهم صابت السماء الأرض أي أصابتها بصوب فكأن المنية كانت صابت الحميم فأصابته بصوبها وسهم صيوب وصويب صائب قال ابن جني لم يعلم في اللغة صفة على فعيل مما صحت فاؤه ولامه وعينها واو إلا قولهم طويل وقويم وصويب فأما العويص فصفة غالبة تجري مجرى الاسم وهو في صوابة قومه أي لبابهم وصوابة القوم جماعتهم وقد تقدم ذلك في الياء لأنها يائية وواوية وفي عقله صابة أي فترة وضعف والصاب شجر إذا اعتصر خرج منه كهيئة اللبن فربما نزت منه نزية أي قطرة فتقع في العين فكأنها شهاب نار وربما أضعف البصر قال أبو ذؤيب

إني أرقت فبت الليل مرتفقاكأن عيني فيها الصاب مذبوح

وقيل الصاب شجر مر واحدته صابة وقيل هو عصارة الصبر قال ابن جني عين الصاب واو قياسا واشتقاقا أما القياس فلأنها عين والأكثر أن تكون واوا وأما الاشتقاق فلأن الصاب شجر إذا أصاب العين حلبها وهو أيضا شجر إذا شق سال منه الماء وكلاهما في معنى صاب يصوب إذا انحدر والصوبة الجماعة من الطعام والصوبة الكدس من الحنطة والتمر وغيرهما وقيل كل مجتمع صوبة عن كراع وحكى اللحياني عن أبي الدينار الأعرابي دخلت فإذا الدنانير صوبة بين يديه أي كدس مجتمع ومن رواه فإذا الدينار ذهب بالدينار إلى مني الجنس لأن الدينار الواحد لا يكون صوبة والصوب لقب لرجل من العرب وهو أبو قبيلة منهم وبنو الصوب قبيلة من بكر بن وائل وصوبة فرس عباس بن مرداس وصوبة أيضا فرس بني سدوس