صاع الشجاع أقرانه والراعي ماشيته يصوع جاءهم من نواحيهم
وصاع الغنم يصوعها صوعا فرقها قال أوس بن حجر
يصوع عنوقها أحوى زنيمله ظأب كما صخب الغريم
وصوعها فتصوعت كذلك وعم به بعضهم فقال صاع الشيء يصوعه صوعا وصوعه فرقه وصاع القوم حمل بعضهم على بعض كلاهما عن اللحياني
وصاع الشيء صوعا ثناه ولواه
وانصاع القوم ذهبوا سراعا وقول رؤبة
فظل يكسوها النجاء الأصيعا
عاقب بالياء والأصل الواو ويروى الأصوعا
وصوع موضعا للقطن هيأه لندفه والصاعة موضع ذلك
والصاع المطمئن من الأرض كالحفرة وقيل مطمئن منهبط من حروفه المطيفة به قال المسيب بن علس
مرحت يداها للنجاء كأنماتكرو بكفى لاعب في صاع
والصاع مكيال لأهل المدينة يأخذ أربعة أمداد يذكر ويؤنث وجمعه أصوع وأصواع وصيعان
والصواع كالصاع
والصواع والصوع والصوع كله إناء يشرب فيه مذكر وفي التنزيل ﴿قالوا نفقد صواع الملك﴾ يوسف 72 وأما قوله تعالى ثم استخرجها من وعاء أخيه فإن الضمير رجع إلى السقاية من قوله ﴿جعل السقاية في رحل أخيه﴾ يوسف 70 وقال الزجاج هو يذكر ويؤنث وقرأ بعضهم صوع الملك ويقرأ صوغ الملك كأنه مصدر وضع موضع مفعول أي مصوغه وقرأ أبو هريرة رضي الله عنه صاع الملك قال الزجاج جاء في التفسير أنه كان إناء مستطيلا يشبه المكوك كان يشرب الملك به وهو السقاية قال وقيل إنه كان مصوغا من فضة مموها بالذهب وقيل إنه يشبه الطاس وقيل إنه كان من مس
وصوع الفرس جمح برأسه وفي حديث سليمان فينظر رجلا قد صوع به فرسه حكاه الهروي في الغريبين
وصوع الطائر رأسه حركه
وتصوع الشعر تقبض وتشقق
وتصوع البقل هاج كتصوح وصوعته الريح صيرته هيجا كصوحته قال ذو الرمة
وصوع البلق ناأج تجىء بههيف يمانية في مرها نكب
ويروى وصوح بالحاء