AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

صررSâd-Râ-Râ

  • ص
  • ر
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 531
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صر: الصر: البرد يضرب النبات.

والصرصر: الريح الباردة.

ويقال: هو جنس من السمك.

والصرة: شدة الصياح.

والصرة: للدراهم، (صر الدرهم) صرا.

وصر الجندب: صريرا.

وصرصر.

الأخطب صرصرة، والصرار: خرقة تشد على أطباء الناقة، لئلا يرتضعها فصيلها، ويقال: صرها صرا.

وضر الحمار أذنيه، إذا أقامهما وأصر، إذا لم تذكر الأذن، وإن ذكرتها مع الألف والباء.

والإصرار: العزم على الشيء والثبات.

وهذه يمين صري وأصري، أي: جد.

والصرورة: الذي لم يحجج والذي لم يتزوج.

ويقال: هو الذي يدع النكاح متبتلا.

وفي الحديث: لا صرورة في الإسلام.

والصراري: الملاح.

والصرصرانيات: الإبل التي بين البخاتي والعراب.

ويقال: لي قبل فلان صارة، وجمعها صوار، أي: حاجة.

ويقال للشدة من كرب وغيره: الصرة.

قال امرؤ القيس:

جواحرها في صرة لم تزيل

ويقال: الصرة ها هنا: الجماعة.

وحافر مصرور: مقبوض.

وصرة القيظ: شدة الحر.

والصرصور:

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 80
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صر: صر الجندب صريرا، وصرصر الأخطب صرصرة. وصر الباب يمصر، وكل صوت شبه ذلك فهو صرير إذا

امتد، فاذا كان فيه تخفيف وترجيع في إعادة ضوعف كقولك: صرصر الأخطب صرصرة. وريح صرصر: ذات صر، ويقال: ذات صوت، والصرصر نعت لها من البرد. والصر: البرد الذي يضرب كل شيء ويحسه ، ومنه قوله تعالى: يها صر

. وصر الباب، وصرت الآذان اذا سمعت لها صوتا ودويا. والصرة: شدة الصياح، وتقول: جاء في صرة. وصرة الدراهم وغيرها معروفة. والصرار: خرقة تشد على أطباء الناقة لئلا يرضعها الفصيل، يقال: صررتها بصرار. وصر الحمار أذنيه أي سواهما، وأصر الحمار، من غير ذكر الأذن. والإصرار: العزم على شيء لا يهم بالقلوع عنه. وأصرى، أفعلى: اسم من الإصرار، وبعضهم يقول: هذه كلمة أخذت من أصرى أي جد، ويقال من أصري أي جد فخفف أصري أي اقطعي ، والصرى على تقدير فعلى.

والصرورة من الرجال والنساء الذي لم يحج ولا يريد التزوج. والصرصر: دويبة تحت الأرض تصر أيام الربيع. وقال أبو عمرو: الصرصراني [من] البخت: العظيم. والصرصور أيضا. والصرصراني: الملاح. والصرصران: ضرب من السمك البحري، أملس الجلد ضخم، قال:

مرت كظهر الصرصران الأدخن

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 281
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصاد والراء أصول: الأول قولهم صر الدراهم يصرها صرا. وتلك الخرقة صرة. والذي تعرفه العرب الصرار، وهي خرقة تشد على أطباء الناقة لئلا يرضعها فصيلها. يقال: صرها صرا. ومن الباب: الإصرار: العزم على الشيء.

وإنما جعلناه من قياسه لأن العزم على الشيء والإجماع عليه واحد، وكذلك الإصرار: الثبات على الشيء.

ومن الباب: هذه يمين صري أي جد، إنا ثابت عليها مجمع.

ومن الباب: الصرة، يقال للجماعة صرة. قال امرؤ القيس:

فألحقنا بالهاديات ودونهجواحرها في صرة لم تزيل

ومن الباب: حافر مصرور، أي منقبض. ومنه الصرصور، وهو القطيع الضخم من الإبل.

وأما الثاني - وهو من السمو والارتفاع - فقولهم: صر الحمار أذنه، إذا أقامها. وأصر إذا لم تذكر الأذن، وإن ذكرت الأذن قلت: أصر بأذنه. وأظنه نادرا. والأصل في هذا: الصرار، وهي أماكن مرتفعة لا يكاد الماء يعلوها. فأما صرار فهو اسم علم، وهو جبل. قال:

إن الفرزدق لن يزايل لؤمهحتى يزول عن الطريق صرار

وأما الثالث: فالبرد والحر، وهو الصر. يقال أصاب النبت صر، إذا أصابه برد يضر به. والصر: صر الريح الباردة. وربما جعلوا في هذا الموضع الحر. قال قوم: الصارة: شدة الحر حر الشمس. يقال: قطع الحمار صارته. إذا شرب شربا

كسر عطشه. والصارة: العطش، وجمعها صوار. والصريرة: العطش، والجمع: صرائر. قال:

وانصاعت الحقب لم يقصع صرائرها

وذكر أبو عبيد: الصارة العطش، والجمع صرائر. وهو غلط، والوجه ما ذكرنا.

وأما الرابع، فالصوت. من ذلك الصرة: شدة الصياح. صر الجندب صريرا، وصرصر الأخطب صرصرة. والصراري: الملاح، ويمكن أن يكون لرفعه صوته.

ومما شذ عن هذه الأصول كلمتان، ولعل لهما قياسا قد خفي علينا مكانه، فالأولى: الصارة، وهي الحاجة. يقال: لي قبل فلان صارة، وجمعها صوار، أي حاجة. والكلمة الأخرى الصرورة، وهو الذي لم يحجج، والذي لم يتزوج. ويقال الصرورة: الذي يدع النكاح متبتلا. وجاء في الحديث: «لا صرورة في الإسلام» .

قال أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد: " الأصل في الصرورة أن الرجل في الجاهلية كان إذا أحدث حدثا فلجأ إلى الكعبة لم يهج، فكان إذا لقيه ولي الدم بالحرم قيل له: هو صرورة فلا تهجه. فكثر ذلك في كلامهم حتى جعلوا المتعبد الذي يجتنب النساء، وطيب الطعام صرورة، وصروريا. وذلك عنى النابغة بقوله:

لو أنها عرضت لأشمط راهبعبد الإله صرورة متعبد

أي منقبض عن النساء والطيب. فلما جاء الله تعالى بالإسلام وأوجب إقامة الحدود بمكة وغيرها سمي الذي لم يحج صرورة وصروريا، خلافا لأمر الجاهلية. كأنهم جعلوا أن تركه الحج في الإسلام كترك المتأله إتيان النساء والتنعم في الجاهلية ".

وهذا الذي ذكرناه في معنى الصرورة يحتمل أنه من الصرار، وهو الخرقة التي تشد على أطباء الناقة لئلا يرضعها فصيلها. والله أعلم بالصواب.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 262
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصر والصرة شدة البرد وقيل هو البرد عامة حكيت الأخيرة عن ثعلب وريح صر وصرصر شديدة البرد وقيل شديدة الصوت وصر النبات أصابه الصر وصر يصر صرا وصريرا وصرر صوت وصاح أشد الصياح وقوله تعالى ﴿فأقبلت امرأته في صرة﴾ الذاريات 29 قال الزجاج الصرة أشد الصياح يكون في الطائر والإنسان وغيرهما قال جرير

ذاكم سوادة يجلو مقلتي لحمباز يصرصر فوق المرقب العالي

قال ثعلب قيل لامرأة أي النساء أبغض إليك فقالت التي إن صبحت صرصرت وصر صماخه صريرا صوت من العطش وصرصر الطائر صوت وخص بعضهم به البازي والصفر ودرهم صري وصري له صرير إذا نقر وكذلك الدينار وخص بعضهم به الجحد ولم يستعمله فيما سواه والصرة الصياح والجلبة والصرة الجماعة والصرة الشدة من الكرب والحرب وغيرهما وقد فسر قول امرئ القيس

جواحرها في صرة لم تزيل

بالجماعة وبالشدة من الكرب وصرة القيظ شدته والصرة العطفة والصرة العطش وجمعها صرائر نادر وصر الناقة يصرها صرا وصر بها شد ضرعها والصرار ما يشد به والجمع أصرة قال

إذا اللقاح غدت ملقى أصرتهاولا صريم من الولدان مصبوح
ورد جازرهم حرفا مصرمةفي الرأس منها وفي الأصلاب تمليح

ورواية سيبويه

ورد جازرهم حرفا مصرمةولا كريم من الولدان مصبوح

والمصراة المحفلة على تحويل التضعيف وناقة مصرة لا تدر قال أسامة الهذلي

أقرت على حول عسوس مصرمةوراهق أخلاف السديس بزولها

والصرة شرج الدراهم والدنانير وقد صرها صرا وصر الفرس والحمار بأذنه يصر صرا وأصرها وأصر بها سواها ونصبها للاستماع والصرر السنبل بعد ما يقصب وقبل أن يظهر وقال أبو حنيفة هو السنبل ما لم يخرج فيه القمح واحدته صررة وقد أصر وأصر يعدو إذا أسرع بعض الإسراع ورواه أبو عبيد أضر بالضاد فزعم الطوسي أنه تصحيف وأصر على الأمر عزم وهو مني صري وصرى وأصرى وصرى وصرى أي عزيمة وأصر على الذنب لم يقلع عنه وصخرة صراء ضماء ورجل صرور وصرورة وصراوة لم يحج وقد قالوا في هذا المعنى صرورى وصارورى فإذا قلت ذلك ثنيت وجمعت وأنثت وقال ابن الأعرابي كل ذلك من أوله إلى آخره مثنى مجموع كانت فيه ياء النسب أو لم تكن وقيل رجل صارورة وصارور لم يحج وقيل لم يتزوج الواحد والجميع في ذلك سواء وكذلك المؤنث وقال اللحياني رجل صرورة لا يقال إلا بالهاء قال ابن جني رجل صرورة وامرأة صرورة ليست الهاء لتأنيث الموصوف بما هي فيه وإنما لحقت لإعلام السامع أن هذا الموصوف بما هي فيه قد بلغ الغاية والنهاية فجعل تأنيث الصفة إمارة لما أريد من تأنيث الغاية والمبالغة وفسر أبو عبيد قوله صلى الله عليه وسلم لا صرورة في الإسلام بأنه التبتل وترك النكاح فجعله اسما للحدث والأعرف أنه صفة كما تقدم وحافر مصرور ومصطر متقبض وقيل ضيق والصارة الحاجة وشرب حتى ملأ مصاره أي أمعاءه حكاه أبو حنيفة عن ابن الأعرابي ولم يفسره بأكثر من ذلك والصرارة نهر يأخذ من الفرات والصراري الملاح قال القطامي

في ذي جلول يقضي الموت صاحبهإذا الصراري من أهواله ارتسما

والجمع صراريون ولا يكسر والصرة بفتح الصاد خرزة تؤخذ بها النساء الرجال هذه عن اللحياني وصررت الناقة تقدمت عن أبي ليلى قال ذو الرمة

إذا ما تأرتها المراسيل صررتأبوض السني قوادة أينق الركب

وصرين موضع قال الأخطل

إلى هاجس من آل ظمياء والتيأتى دونها باب بصرين مقفل

والصرصر والصرصر والصرصور دويبة والصرصور العظام من الإبل والصرصور البختي من الإبل أو ولده والسين لغة والصرصر إنية من الإبل التي بين البخاتي والعراب وقيل هي الفوالج والصرصران والصرصراني ضرب من سمك البحر أملس