الصرع الطرح بالأرض صرعه يصرعه صرعا وصرعا فهو مصروع وصريع والجمع صرعى ٭ ورجل صراع وصريع بين الصراعة وصروع شديد الصرع وإن لم يكن معروفا بذلك ٭ وصرعة كثير الصرع لأقرانه وصرعة يصرع كثيرا يطرد على هذين باب ٭ وقد تصارع القوم واصطرعوا وصارعه مصارعة وصراعا ٭ والصرعان المصطرعان ٭ ورجل حسن الصرعة وفي المثل سوء الاستمساك خير من حسن الصرعة يقول إذا استمسك وإن لم يكن حسن الركبة فهو خير من الذي يصرع صرعة لا تضره لأن الذي يتماسك قد يلحق والذي يصرع لا يبلغ والمنية تصرع الحيوان على المثل ٭ والصرعة الحليم عند الغضب لأن حلمه يصرع غضبه على ضد معنى قولهم الغضب غول الحلم ٭ والصرع والصرع الضرب من الشيء والجمع أصرع وصروع وروى أبو عبيد بيت لبيد
بالصاد أي بضروب من الكلام وقد قدمت رواية ابن الأعرابي له بالضاد وهذا صرع هذا وصرعه أي مثله قال
ومنجوب له منهن صرعيميل إذا عدلت به الشوارا
هكذا رواه الأصمعي أي له منهن مثل قال ابن الأعرابي ويروى ضرع وفسره بأنه الحلبة والصرعان والصرعان المثلان ٭ والصرعان الغداة والعشي وزعم بعضهم أنهم أرادوا العصران فقلب وقيل الصرعان نصف النهار الأول ونصفه الآخر ٭ ومصراعا الباب بابان منصوبان ينضمان جميعا مدخلهما في الوسط من المصراعين وقول رؤبة
إذ حاز دوني مصرع الباب المصك
يحتمل أن يكون عندهم المصرع لغة في المصراع ويحتمل أن يكون محذوفا منه ٭ وصرع الباب جعل له مصراعين ٭ قال أبو إسحاق المصراعان بابا القصيدة بمنزلة المصراعين اللذين هما بابا البيت قال واشتقاقهما من الصرعين وهما نصفا النهار قال فمن غدوة إلى انتصاف النهار صرع ومن انتصاف النهار إلى سقوط القرص صرع وإنما وقع التصريع في الشعر ليدل على أن صاحبه مبتدئ إما قصة وإما قصيدة كما أن إما إنما ابتدئ بها في قولك ضربت إما زيدا وإما عمرا ليعلم أن المتكلم شاك ٭ فمما العروض فيه أكثر حروفا من الضرب فنقص في التصريع حتى لحق بالضرب قول امرئ القيس
لمن طلل أبصرته فشجانيكخط زبور في عسيب يمان
فقوله شجاني فعولن وقوله يماني فعولن والبيت من الطويل وعروضه المعروف إنما هو مفاعلن ومما زيد في عروضه حتى ساوى الضرب قول امرئ القيس
ألا عم صباحا أيها الطلل الباليوهل يعمن من كان في العصر الخالي
وصرع البيت من الشعر جعل عروضه كضربه ٭ والصريع القضيب من الشجر ينهصر إلى الأرض فيسقط عليها وأصله في الشجرة فيبقى ساقطا في الظل لا تصيبه الشمس فيكون ألين من الفرع وأطيب ريحا وهو يستاك به والجمع صرع وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه أن يستاك بالصرع والصريع أيضا ما يبس من الشجر وقيل إنما هو الصريف بالفاء