AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

صرعSâd-Râ-Ayn

  • ص
  • ر
  • ع

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 553
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صرع: صرعت الرجل صرعا، وصارعته مصارعة، ورجل صريع.

ومصراعا الباب: معروفان.

والصرعان: إبلان يختلفان في المشي، تذهب هذه وتجيء هذه، لكثرتها.

والصرعان: المثلان.

ويقال أتانا فلان صرعي النهار، أي: غدوة وعشية.

والصريع من الأغصان: ما تهدل وسقط إلى الأرض، والقوس إذا كانت من ذلك الغصن: صريع.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 298
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صرع: صرعه صرعا، أي: طرحه بالأرض . والصراع: معالجتهما أيهما يصرع صاحبه. ورجل صريع، أي: تلك صنعته التي يعرف بها. وصراع شديد الصرع وإن لم يكن معروفا ... وصروع للأقران، أي: كثير الصرع لهم. والصراعة مصدر الاصطراع بين القوم، وأصرعة: القوم يصرعون من صارعوا. والصرعة: القوم يصرعون من صارعوا. والمصراعان من الأبواب بابان منصوبان ينضمان جميعا مدخلهما في الوسط من المصراعين. ومن الشعر: ما كان قافيتان في بيت.. يقال: صرعت الباب والشعر تصريعا. ومصارع القوم: سقوطهم عند الموت. قال :

...

ولكل جنب مصرع

والصرعة: الرجل الحليم عند الغضب. قال الضرير: الاصطراع مصدر والصراعة اسم كالحياكة والحراثة وقول لبيد

... منها مصارع غابة وقيامها

فالمصارع هاهنا كان قياسه: مصاريع، لأن مصروع. ألا ترى أنه ذكر قيامها، فهو جمع. و [ما] ينبغي أن يكون المصارع جمعا ولكنه مضطر إلى ذلك.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 341
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصاد والراء والعين أصل واحد يدل على سقوط شيء إلى الأرض عن مراس اثنين، ثم يحمل على ذلك ويشتق منه. من ذلك صرعت الرجل صرعا، وصارعته مصارعة، ورجل صريع. والصريع من الأغصان: ما تهدل وسقط إلى الأرض، والجمع: صرع. وإذا جعلت من ذلك الساقط قوس، فهي صريع.

وأما المحمول على هذا فقولهم: هما صرعان، يقال: إن معنى ذلك أنهما يقعان معا. وهذا مثل وتشبيه. وكذلك مصراعا الباب مأخوذان من هذا، أي هما متساويان يقعان معا. والصرعان: إبلان يختلفان في المشي، فتذهب هذه وتجيء هذه لكثرتها. قال:

فرجت عنه بصرعينا لأرملةأو بائس جاء معناه كمعناه

ومصارع الناس: مساقطهم. وقال أبو زيد: أتانا صرعي النهار، غدوة وعشية. وهذا محمول على ما ذكرناه، من أن الصرعين المثلان. والقياس فيه كله واحد.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 433
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصرع الطرح بالأرض صرعه يصرعه صرعا وصرعا فهو مصروع وصريع والجمع صرعى ورجل صراع وصريع بين الصراعة وصروع شديد الصرع وإن لم يكن معروفا بذلك وصرعة كثير الصرع لأقرانه وصرعة يصرع كثيرا يطرد على هذين باب وقد تصارع القوم واصطرعوا وصارعه مصارعة وصراعا والصرعان المصطرعان ورجل حسن الصرعة وفي المثل سوء الاستمساك خير من حسن الصرعة يقول إذا استمسك وإن لم يكن حسن الركبة فهو خير من الذي يصرع صرعة لا تضره لأن الذي يتماسك قد يلحق والذي يصرع لا يبلغ والمنية تصرع الحيوان على المثل والصرعة الحليم عند الغضب لأن حلمه يصرع غضبه على ضد معنى قولهم الغضب غول الحلم والصرع والصرع الضرب من الشيء والجمع أصرع وصروع وروى أبو عبيد بيت لبيد

بمستحوذ ذي مرة وصروع

بالصاد أي بضروب من الكلام وقد قدمت رواية ابن الأعرابي له بالضاد وهذا صرع هذا وصرعه أي مثله قال

ومنجوب له منهن صرعيميل إذا عدلت به الشوارا

هكذا رواه الأصمعي أي له منهن مثل قال ابن الأعرابي ويروى ضرع وفسره بأنه الحلبة والصرعان والصرعان المثلان والصرعان الغداة والعشي وزعم بعضهم أنهم أرادوا العصران فقلب وقيل الصرعان نصف النهار الأول ونصفه الآخر ومصراعا الباب بابان منصوبان ينضمان جميعا مدخلهما في الوسط من المصراعين وقول رؤبة

إذ حاز دوني مصرع الباب المصك

يحتمل أن يكون عندهم المصرع لغة في المصراع ويحتمل أن يكون محذوفا منه وصرع الباب جعل له مصراعين قال أبو إسحاق المصراعان بابا القصيدة بمنزلة المصراعين اللذين هما بابا البيت قال واشتقاقهما من الصرعين وهما نصفا النهار قال فمن غدوة إلى انتصاف النهار صرع ومن انتصاف النهار إلى سقوط القرص صرع وإنما وقع التصريع في الشعر ليدل على أن صاحبه مبتدئ إما قصة وإما قصيدة كما أن إما إنما ابتدئ بها في قولك ضربت إما زيدا وإما عمرا ليعلم أن المتكلم شاك فمما العروض فيه أكثر حروفا من الضرب فنقص في التصريع حتى لحق بالضرب قول امرئ القيس

لمن طلل أبصرته فشجانيكخط زبور في عسيب يمان

فقوله شجاني فعولن وقوله يماني فعولن والبيت من الطويل وعروضه المعروف إنما هو مفاعلن ومما زيد في عروضه حتى ساوى الضرب قول امرئ القيس

ألا عم صباحا أيها الطلل الباليوهل يعمن من كان في العصر الخالي

وصرع البيت من الشعر جعل عروضه كضربه والصريع القضيب من الشجر ينهصر إلى الأرض فيسقط عليها وأصله في الشجرة فيبقى ساقطا في الظل لا تصيبه الشمس فيكون ألين من الفرع وأطيب ريحا وهو يستاك به والجمع صرع وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه أن يستاك بالصرع والصريع أيضا ما يبس من الشجر وقيل إنما هو الصريف بالفاء