AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

صمعSâd-Mîm-Ayn

  • ص
  • م
  • ع

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 540
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صمع: الأصمع: اللاصق الأذنين، قال بعضهم: كل منضم فهو متصمع ومن ذلك اشتقاق الصومعة.

وقلب أصمع: ذكي.

والصمعاء: البهمى إذا ارتفعت قبل أن تتفقأ.

والتصمع: التلطخ بالدم في قول أبي ذؤيب:

فخر وريشه متصمع

ويقال: متصمع منضم بالدم، والكلاب صمع

الكعوب، وصغارها، ويقال: إن الصمعان من ريش الطائر أفضله.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 315
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صمع: الصمع: مصدر الأصمع صمعت أذنه صمعا، أي: صغرت، وضاق صماخها. قال:

حتى إذا صر الصماخ الأصمعا

يعني الحمار إذا رفع أذنيه. ويقال للظليم: أصمع لرفعه أذنه. والأنثي صمعاء. وامرأة صمعاء الكعبين، أي: لطف كعبها، واستوى. وقناة صمعاء، أي: لطيفة العقد ، مكتنزة الجوف. ومنه سمي الرمح: أصمع. قال:

وكائن تركنا من عميم محوأشحا فاه محشور الحديدة أصمعا

وبقلة صمعاء: مكتنزة مرتوية. قال:

رعت بارض إلبهمي جميما وبسرةوصمعاء حتى آنفتها نصالها

وكلاب صمع الكعوب، أي: صغارها. والصمعان من الريش ما يراش به السهم من الظهار وهو أجوده وأفضله. وصومعة الثريد جثتها وذروتها المصعبنة. وصومعة الراهب: منارته يترهب فيها. وقول أبي ذؤيب :

فرمى فأنفذ من نحوص عائطسهما فخر وريشه متصمع

أي: لزق بعض ريشه ببعض من الدم، يعني ريش السهم، فأراد أنه رقيق. قال عرام: المتصمع هاهنا: ريش السهم الذي خرج من هذه الرمية فبله الدم

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 309
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصاد والميم والعين أصل واحد، يدل على لطافة في الشيء وتضام. قال الخليل وغيره: كل منضم فهو متصمع. قال: ومن ذلك اشتقاق الصومعة. ومن ذلك الصمع في الأذنين. يقال: هو أصمع، إذا كان ألصق الأذنين. ويقال: قلب أصمع، أي لطيف ذكي. ويقال للبهمى إذا ارتفعت ولم تتفقأ: صمعاء. وذلك أنها [إذا] كانت كذا كانت منضمة لطيفة. وإذا تلطخ الشيء بالشيء فتجمع كريش السهم فهو متصمع. قال:

فرمى فأنفذ من نحوص عائطسهما فخر وريشه متصمع

أي متلطخ بالدم منضم. والكلاب صمع الكعوب، أي صغارها ولطافها، قال النابغة:

صمع الكعوب بريئات من الحرد

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 458
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صمعت أذنه صمعا وهي صمعاء صغرت ولم تطرف كان فيها اضطمار ولصوق بالرأس وقيل هو أن تلصق بالعذار من أصلها وهي قصيرة غير مطرفة وقيل هي التي ضاق صماخها وتحددت رجل أصمع وامرأة صمعاء والصمعاء من المعز التي أذنها كأذن الظبي بين السكاء والأذناء وظبي مصمع أصمع الأذن قال طرفة

لعمري لقد مرت عواطس جمةومر قبيل الصبح ظبي مصمع

والأصمع الظليم لصغر أذنه ولصوقها برأسه وامرأة صمعاء الكعبين لطيفتهما مستويتهما وكعب أصمع لطيف محدد قال النابغة

فبثهن عليه واستمر بهصمع الكعوب بريات من الحرد

وقناة صمعاء مكتنزة صلبة لطيفة العقد وبقلة صمعاء مرتوية مكتنزة وبهمى صمعاء غضة لم تتشقق قال

رعت بارض البهمى جميما وبسرةوصمعاء حتى آنفتها نصالها

آنفتها أوجعت أنفها بسفاها قال ابن الأعرابي قالوا بهمى صمعاء فبالغوا بها كما قالوا صليان جعد ونصي أسحم قال وقيل الصمعاء التي نبتت ثمرتها في أعلاها والصمعان ما ريش به السهم من الظهار وهو أفضل الريش والمتصمع المتلطخ بالدم فأما قول أبي ذؤيب

فرمى فأنفذ من نحوص عائطسهما فخر وريشه متصمع

والمتصمع المنضم الريش من الدم من قولهم أذن صمعاء وقد تقدم وقيل هو المتلطخ بالدم وهو من ذلك لأن الريش إذا تلطخ بالدم انضم وصمع الفؤاد حدته صمع صمعا وهو أصمع وقلب أصمع ذكي متقد وهو من ذلك وكذلك الرأي الحازم على المثل كأنه انضم وتجمع والأصمعان القلب الذكي والرأي الحازم ورجل صمع بين الصمع شجاع لأن الشجاع يوصف بتجمع القلب وانضمامه والصومعة منارة الراهب قال سيبويه هو من الأصمع يعني المحدد الطرف المنضم وصومع بناءه علاه مشتق من ذلك مثل به سيبويه وفسره السيرافي وصومعة الثريد جثته وذروته وقد صمعه ويقال للعقاب صومعة لأنها أبدا مرتفعة على أشرف مكان تقدر عليه هكذا حكاه كراع صومعة منونا ولم يقل صومعة العقاب والصوامع البرانس عن أبي علي ولم يذكر لها واحدا وأنشد

تمشى بها الثيران تردي كأنهادهاقين أنباط عليها الصوامع

قال وقيل الصوامع العياب وصمع الظبي ذهب في الأرض قال طرفة

لعمري لقد مرت عواطس جمةومر قبيل الصبح ظبي مصمع

والتصمع التلطف وأصمع قبيلة