صبع: الصبع: أن تأخذ إناء فتقابل بين إبهاميك وسبابتيك، ثم تسيل ما فيه، أو تجعل شيئا في شيء ضيق الرأس، فهو يصبعه صبعا. والإصبع يؤنث، وبعض يذكرها. من ذكرة قال: ليس فيه علامة التأنيث، ومن أنث قال: هي مثل العينين واليدين وما كان أزواجا فأنثناه.
قال الليث: قلت للخليل: ما علامة اسم التأنيث؟ قال: ثلاثة أشياء: الهاء في قولك: قائمة. والمدة في: حمراء. والياء في حلقى وعقرى. وإنما أنث الإصبع، لأنها منفرجة، فكل ما كان مثل هذا مما فيه الفرج فهو مؤنث، مثل المنخرين، وهما منفرج ما بينهما. وكذلك.. الفكان والساعدان والزندان مذكر [ان] . وهذا جنس أخر. وصبعت بفلان إذا أشرت نحوه بإصبعك واغتبته. والإصبع: الأثر الحسن. قال:
أغر كلون البدر في كل منكبمن الناس تعمى يحتذيها وإصبع
وقال الراعي يذكر راعيا أحسن رعية إبله حتى سمنت فأشير إليها بالأصابع لسمنها:
يسوقها بادي العروق ترى لهعليها إذا ما أجدب الناس إصبعا
وتقول: ما صبعك علينا؟، أي: ما دلك علينا؟