AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

صعرSâd-Ayn-Râ

  • ص
  • ع
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 532
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صعر: الصعر في العنق: الميل، والتصعير: إمالة الخد عن النظر كبرا، وربما كان الإنسان والظليم أصعر خلقة.

وتصعرر الشيء: استدار.

والصعارير: حمل شجرة أو صمغها.

والصيعرية: اعتراض البعير في سيره.

والصيعرية: سمة من سمات النوق في أعناقها.

وفي الحديث: ليس فيه إلا أصعر أو أبتر.

يقول: ليس فيه إلا ذاهب بنفسه أو ذليل.

ويقال: قرب مصعر، أي: شديد.

قال:

وقد قربن قربا مصعرا

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 297
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صعر: الصعر: ميل في العنق، وانقلاب في الوجه إلى أحد الشقين. والتصعير إمالة الخد عن النظر إلى الناس تهاونا من كبر وعظمة، كأنه معرض، قال الله عز وجل: ولا تصعر خدك للناس وربما كان الإنسان والظليم أصعر خلقة.

وفي الحديث: يأتي على الناس زمان ليس فيهم إلا أصعر أو أبتر

يعني رذالة الناس الذين لا دين لهم. قال سليمان :

قد باشر الخد منه الأصعر العفر

والصعرورة: دحروجة الجعل، يصعررها بالأيدي، قال زائدة: الصعرور أيضا جنس من الصمغ يخرج من الطلح. وقال زائدة: أقول: دحروجة وصعرورة وحدروجة، وكتلة ودهدهة كله واحد. قال :

يبعرن مثل الفلفل المصعرر

وضربته فاصعنرر إذا استدار من الوجع مكانه، وتقبض، ولكنهم يدغمون النون في الراء فيصير : اصعرر وكل حمل شجر يكون أمثال الفلفل أو أكبر نحو ثمر الأبهل وشبه مما فيه صلابة يسمى الصعارير.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 287
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصاد والعين والراء أصل مطرد يدل على ميل في الشيء. من ذلك الصعر، وهو الميل في العنق. والتصعير: إمالة الخد عن النظر عجبا. وربما كان الإنسان والظليم أصعر خلقة. قال الله تعالى: {ولا تصعر خدك للناس} [لقمان: 18] وهو من الصيعرية، وهو اعتراض البعير في سيره. والصيعرية: سمة من سمات النوق في أعناقها، ولعل فيها اعتراضا. قال المسيب:

بناج عليه الصيعرية مكدم

فأما الحديث: «ليس فيهم إلا أصعر أو أبتر» ، فمعناه ليس إلا معجب ذاهب أو ذليل. ويقال: سنام صيعري، أي عظيم. وإنما قيل له ذلك لأنه إذا عظم مال. ومما شذ عن الباب قولهم: قرب مصعر، أي شديد. قال:

وقد قربن قربا مصعرا

والله أعلم بالصواب.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 431
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصعر ميل في الوجه وربما كان خلقة في الإنسان والظليم وقيل هو ميل إلى أحد الشقين وقيل هو داء يأخذ البعير فيلوي منه عنقه ويميله صعر صعرا وهو أصعر قال أبو دهبل أنشده أبو عمرو بن العلاء

وترى لها دلا إذا نطقتتركت بنات فؤاده صعدا

وقول أبي ذؤيب

فهن صعر إلى هدر الفنيق ولميجفر ولم يسله عنهن إلقاح

عداه بإلى لأنه في معنى موائل كأنه قال فهن موائل إلى هدر الفنيق وقد صعر خده وصاعره وفي التنزيل ﴿ولا تصعر خدك للناس﴾ لقمان 18 وقرئ ولا تصاعر وأصعره كصعره والتصعير إمالة الخد عن النظر إلى الناس تهاونا من كبر كأنه معرض ولأقيمن صعرك أي ميلك على المثل وقوله أنشده ابن الأعرابي

ومحشك أملحيه ولا تخافيعلى رغب مصعرة صغار

قال فيها صعر من صغرها يعني ميلا وقرب مصعر شديد قال

وقد قربن قربا مصعرا
إذا الهدان حاد واسبكرا

والصيعرية اعتراض في السير والصيعرية سمة في عنق الناقة خاصة لم تكن يوسم بها إلا النوق قال قول الشاعر

وقد أتناسى الهم عند احتضارهبناج عليه الصيعرية مكدم

يدل على أنه قد يوسم بها الذكور وأحمر صيعري قانئ وصعرر الشيء فتصعرر دحرجه فتدحرج والصعرور دحروجة الجعل يجمعها فيديرها ويدفعها وقد صعررها وكل حمل شجرة تكون مثل الأبهل والقلقل والفلفل ونحوه مما فيه صلابة فهو صعرور والصعرور الصمغ الدقيق الطويل الملتوي وقيل هو الصمغ عامة وقيل الصعرور القطعة من الصمغ قال أبو حنيفة الصعرورة بالهاء الصمغة الصغيرة وأنشد

إذا أورق العبسي جاع عيالهولم يجدوا إلا الصعارير مطعما

ذهب بالعبسي مذهب الجنس حتى كأنه قال أورق العبسيون ولولا ذلك لقال ولم يجد ولم يقل ولم يجدوا وعنى أن معوله في قوته وقوت بناته على الصيد فإذا أورق لم يجد طعاما إلا الصمغ قال وهم يقتاتون الصمغ قال وقال أبو زيد الصعرور بغير هاء صمغة تطول وتلتوي ولا تكون صعرورة إلا ملتوية وهي نحو الشبر وقال مرة عن أبي نصر الصعرور يكون مثل القلم وينعطف بمنزلة القرن وضربه فاصعنرر واصعرر أي استدار من الوجع مكانه وتقبض وأصعر وصعير وصعران أسماء