Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
شيأ: يقال: شيأ الله وجهه، إذا دعوت عليه بالقبح.
قال:
قد طرقت ناقتهم بإنسان
مشيأ سبحان وجه الرحمن
والشيء: الواحد من الأشياء.
ولأهل العربية فيه كلام كثير.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
شيأ: يقال: شيأ الله وجهه، إذا دعوت عليه بالقبح.
قال:
قد طرقت ناقتهم بإنسان
مشيأ سبحان وجه الرحمن
والشيء: الواحد من الأشياء.
ولأهل العربية فيه كلام كثير.
شيأ: الشيء واحد الأشياء، والعرب لا تضرب أشياء، وينبغي أن يكون مصروفا، لأنه على حد فيء وأفياء.. واختلف فيه جهل النحو، إنما كان أصل
بناء شيء: شيء بوزن فيعل، ولكنهم اجتمعوا قاطبة على التخفيف، كما اجتمعوا على تخفيف (ميت) . وكما خففوا السيئة، كما قال:
والله يعفو عن السيئات والزلل
فلما كان الشيء مخففا وهو اسم الآدميين وغيرهم من الخلق، جمع [على] فعلاء، فخفف جماعته، كما خفف وحداته، ولم يقولوا: أشيئاء، ولكن: أشياء، والمدة الآخرة زيادة، كما زيدت في أفعلاء، فذهب الصرف لدخول المدة في آخرها، وهو مثل مدة حمراء وأسعداء وعجاساء، وكل اسم آخره مدة زائدة فمرجعه إلى التأنيث، فإنه لا ينصرف في معرفة ولا نكدة، وهذه المدة خولف بها علامة التأنيث وكذلك الياء يخالف العلامة في الحبلى لانعدالها في جهتها. وقال قوم في (أشياء) : إن العرب لما [اختلفت] في جمع الشيء، فقال بعضهم: أشيئاء وقال بعضهم: أشاوات، وقال بعضهم: أشاوى، ولما لم يجيء على طريقة فيء وأفياء ونحوه، وجاء مختلفا علم أنه قد قلب عن حده، وترك صرفه لذلك ألا ترى أنهم لما قالوا أشاوى وأشاوات استبان أنه كان في الشيء واو (والياء مدغمة فيها ) ، فخففت كما خففوا ياء الميتة والميت. [وقال الخليل: أشياء: اسم للجميع، كأن أصله: فعلاء شيئاء، فاستقثقلت الهمزتان، فقلبت الهمزة الأولى، إلى أول الكلمة، فجعلت:
لفعاء، كما قلبوا (أنوق) فقالوا: (أينق) . وكما قلبوا: قووس [فقالوا] : قسي ] . والمشيئة: مصدر شاء يشاء.
الشين والياء والهمزة كلمة واحدة. يقال شيأ الله وجهه ; إذا دعا عليه بالقبح. ووجه مشيأ. وأنشد:
مشيأ أعجب بخلق الرحمن
وشاءني الشيء مثل شاعني إذا شاقني . قال الشاعر :
قال أبو بكر : فجاء فيه الشاعر باللغتين جميعا .
ورجل مشيأ الخلق : قبيح المنظر . قال الراجز :
يعيرهم بأنهم كانوا ينزون على نوقهم . وهو مثل قول الآخر :
شئت الشيء أشاؤه شيئا ومشيئة ومشاءة وما شاء الله أردته والاسم الشيئة عن اللحياني والشيء معلوم قال سيبويه حين أراد أن يجعل المذكر أصلا للمؤنث ألا ترى أن الشيء مذكر وهو يقع على كل ما أخبر عنه فأما ما حكاه سيبويه أيضا من قول العرب ما أغفله عنك شيئا فإنه فسره بقوله أي دع الشك عنك وهذا غير مقنع قال ابن جني ولا يجوز أن يكون شيئا هاهنا منصوبا على المصدر حتى كأنه قال ما أغفله عنك غفولا ونحو ذلك لأن فعل التعجب قد استغنى بما حصل فيه من معنى المبالغة عن أن يؤكد بالمصدر وأما قولهم هو أحسن منك شيئا فإن شيئا هنا منصوب على تقدير بشيء فلما حذف حرف الجر أوصل إليه ما قبله وذلك أن معنى هو أفعل منه في المبالغة كمعنى ما أفعله فكما لم يجز ما أقومه قياما كذلك لم يجز هو أقوم منه قياما والجمع أشياء وأشياوات وأشاوات وأشايا وأشاوى من باب جبيت الخراج جباوة وقال اللحياني وبعضهم يقول في جمعها أشيايا وأشاوه وحكى أن شيخا أنشده في مجلس الكسائي عن بعض الأعراب
قال وزعم الشيخ أن الأعرابي قال أريد شايا وهذا من أشذ الجمع لأنه لا هاء في أشياء فتكون في أشاوه وأشياء لفعاء عند الخليل وسيبويه وعند أبي الحسن أفعلاء وقد أبنتها بغاية الشرح في الكتاب المخصص والمشيأ المختلف الخلق المخبله قال
وياشئ كلمة يتعجب بها قال
وقيل معناه التأسف على الشيء وقال اللحياني معناه يا عجبي وما في موضع رفع