AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

شياŞîn-Yâ-Elif

  • ش
  • ي
  • ا

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 516
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شيأ: يقال: شيأ الله وجهه، إذا دعوت عليه بالقبح.

قال:

إن بني فزارة بن ذبيان

قد طرقت ناقتهم بإنسان

مشيأ سبحان وجه الرحمن

والشيء: الواحد من الأشياء.

ولأهل العربية فيه كلام كثير.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 6, s. 294
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شيأ: الشيء واحد الأشياء، والعرب لا تضرب أشياء، وينبغي أن يكون مصروفا، لأنه على حد فيء وأفياء.. واختلف فيه جهل النحو، إنما كان أصل

بناء شيء: شيء بوزن فيعل، ولكنهم اجتمعوا قاطبة على التخفيف، كما اجتمعوا على تخفيف (ميت) . وكما خففوا السيئة، كما قال:

والله يعفو عن السيئات والزلل

فلما كان الشيء مخففا وهو اسم الآدميين وغيرهم من الخلق، جمع [على] فعلاء، فخفف جماعته، كما خفف وحداته، ولم يقولوا: أشيئاء، ولكن: أشياء، والمدة الآخرة زيادة، كما زيدت في أفعلاء، فذهب الصرف لدخول المدة في آخرها، وهو مثل مدة حمراء وأسعداء وعجاساء، وكل اسم آخره مدة زائدة فمرجعه إلى التأنيث، فإنه لا ينصرف في معرفة ولا نكدة، وهذه المدة خولف بها علامة التأنيث وكذلك الياء يخالف العلامة في الحبلى لانعدالها في جهتها. وقال قوم في (أشياء) : إن العرب لما [اختلفت] في جمع الشيء، فقال بعضهم: أشيئاء وقال بعضهم: أشاوات، وقال بعضهم: أشاوى، ولما لم يجيء على طريقة فيء وأفياء ونحوه، وجاء مختلفا علم أنه قد قلب عن حده، وترك صرفه لذلك ألا ترى أنهم لما قالوا أشاوى وأشاوات استبان أنه كان في الشيء واو (والياء مدغمة فيها ) ، فخففت كما خففوا ياء الميتة والميت. [وقال الخليل: أشياء: اسم للجميع، كأن أصله: فعلاء شيئاء، فاستقثقلت الهمزتان، فقلبت الهمزة الأولى، إلى أول الكلمة، فجعلت:

لفعاء، كما قلبوا (أنوق) فقالوا: (أينق) . وكما قلبوا: قووس [فقالوا] : قسي ] . والمشيئة: مصدر شاء يشاء.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 230
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الشين والياء والهمزة كلمة واحدة. يقال شيأ الله وجهه ; إذا دعا عليه بالقبح. ووجه مشيأ. وأنشد:

إن بني فزارة بن ذبيانقد طرقت ناقتهم بإنسان

مشيأ أعجب بخلق الرحمن

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 239
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وشاءني الشيء مثل شاعني إذا شاقني . قال الشاعر :

بان الحدوج فما شأونك نقرةولقد أراك تشاء بالأظعان
بحر الكامل

قال أبو بكر : فجاء فيه الشاعر باللغتين جميعا .

ورجل مشيأ الخلق : قبيح المنظر . قال الراجز :

إن بني فزارة بن ذبيان
قد طرقت ناقتهم بإنسان
مشيأ سبحان وجه الرحمن

يعيرهم بأنهم كانوا ينزون على نوقهم . وهو مثل قول الآخر :

لا تأمنن فزاريا خلوت بهعلى قلوصك واكتبها بأسيار
بحر البسيط

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 132
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شئت الشيء أشاؤه شيئا ومشيئة ومشاءة وما شاء الله أردته والاسم الشيئة عن اللحياني والشيء معلوم قال سيبويه حين أراد أن يجعل المذكر أصلا للمؤنث ألا ترى أن الشيء مذكر وهو يقع على كل ما أخبر عنه فأما ما حكاه سيبويه أيضا من قول العرب ما أغفله عنك شيئا فإنه فسره بقوله أي دع الشك عنك وهذا غير مقنع قال ابن جني ولا يجوز أن يكون شيئا هاهنا منصوبا على المصدر حتى كأنه قال ما أغفله عنك غفولا ونحو ذلك لأن فعل التعجب قد استغنى بما حصل فيه من معنى المبالغة عن أن يؤكد بالمصدر وأما قولهم هو أحسن منك شيئا فإن شيئا هنا منصوب على تقدير بشيء فلما حذف حرف الجر أوصل إليه ما قبله وذلك أن معنى هو أفعل منه في المبالغة كمعنى ما أفعله فكما لم يجز ما أقومه قياما كذلك لم يجز هو أقوم منه قياما والجمع أشياء وأشياوات وأشاوات وأشايا وأشاوى من باب جبيت الخراج جباوة وقال اللحياني وبعضهم يقول في جمعها أشيايا وأشاوه وحكى أن شيخا أنشده في مجلس الكسائي عن بعض الأعراب

وذلك ما أوصيك يا أم معمروبعض الوصايا في أشاوه تنفع

قال وزعم الشيخ أن الأعرابي قال أريد شايا وهذا من أشذ الجمع لأنه لا هاء في أشياء فتكون في أشاوه وأشياء لفعاء عند الخليل وسيبويه وعند أبي الحسن أفعلاء وقد أبنتها بغاية الشرح في الكتاب المخصص والمشيأ المختلف الخلق المخبله قال

فطيئ ما طيئ ما طيئشيأهم إذ خلق المشيئ

وياشئ كلمة يتعجب بها قال

ياشئ مالي من يعمر يفنهمر الزمان عليه والتقلب

وقيل معناه التأسف على الشيء وقال اللحياني معناه يا عجبي وما في موضع رفع