AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

شورŞîn-Vâv-Râ

  • ش
  • و
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 514
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شور: يقال: شور به، إذا (أخرجه من حد الحياء و) أخجله.

وقال قوم.

هو من الشوار، والشوار: الفرج (كأنه أبدى عورته فخجل لذلك) ويقولون في الشتم: أبدى الله (تعالى) شواره.

والشوار: متاع البيت.

وشرت الدابة شورا، إذا عرضتها، والمكان الذي تعرض فيه الدواب: مشوار.

ويقولون: الخطب مشوار كثير العثار.

وشرت

العسل أشوره.

وقد أجاز ناس أشرت، واحتجوا بقول الشاعر:

وحديث مثل ماذي مشار

وقال الأصمعي: إنما هو ماذي مشار على الإضافة، قال: والمشار: الخلية يشتار منها.

ويقال للسمين: شار فيه الشحم يشور شورا.

وهذه أفراس شيار، أي: سمان، وفرس شير، أي: سمين حسن الحال.

قال عمرو:

أعباس لو كانت شيارا جيادنا

بتثليث ما ناصبت بعدي الأحامسا

وشاورت فلانا في أمري، وكان بعضهم يقول: هو من شور العسل، قال: والمستشير: البعير الذي يعرف الحامل من الحائل.

قال:

أفز عنها كل مستشير

ويقال: بل هو السمين.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 6, s. 279
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شور: المشار: المجتنى للعسل. شرت العسل أشوره شورا ومشارة. وأشرته، أشيره إشارة، واشترته أشتاره اشتيارا، قال الأعشى :

[كأن جنيا من الزنجبيلخالط فاها] وأريا مشورا

من شرت. وقال عدي بن زيد :

[في سماع يأذن الشيخ لهوحديث] مثل ما ذي مشار

من أشرت.

والشورة: الموضع الذي تعسل فيه النحل، إذا دجنها والمشورة، مفعلة، اشتق من الإشارة، أشرت عليهم بكذا، ويقال: مشورة. والمشيرة: الإصبع [التي يقال لها] ، السبابة. والشارة: الهيئة واللباس الحسن. وخيل شيار: أي: سمان حسان. والتشوير: التخجيل، شورت بفلان، وتشور فلان. والتشوير: أن تشور الدابة، كيف مشوارها، أي: كيف سيرتها، والفاعل: مشور. وخيل مشورة، ومشورة، إذا شيرت، أي: ركضت، وشرت الفرس: ركضته.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 225
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الشين والواو والراء أصلان مطردان، الأول منهما إبداء شيء وإظهاره وعرضه، والآخر أخذ شيء.

فالأول قولهم: شرت [الدابة] شورا، إذا عرضتها. والمكان الذي يعرض فيه الدواب هو المشوار. يقولون: " إياك والخطب فإنها مشوار كثير العثار ". قال بعض أهل اللغة في قولهم شور به، إذا أخجله: إنما هو من الشوار، والشوار: فرج الرجل. ومن ذلك قولهم: أبدى الله شواره. قال: فكأن قوله شور به، أراد أبدى شواره حتى خجل. قال: والشوار: متاع البيت أيضا. فإن كان صحيحا فلأنه من الذي يصان كما يصون الرجل ما عنده.

والباب الآخر: قولهم: شرت العسل أشوره. وقد أجاز ناس: أشرت العسل، واحتجوا بقوله:

وسماع يأذن الشيخ لهوحديث مثل ماذي مشار

[وقال الأصمعي: إنما هو " ماذي مشار "] على الإضافة. قال: والمشار: الخلية يشتار منها العسل.

قال بعض أهل اللغة: من هذا الباب شاورت فلانا في أمري. قال: وهو مشتق من شور العسل، فكأن المستشير يأخذ الرأي من غيره.

قالوا: ومما اشتق من هذا قولهم في البعير: هو مستشير، وهو البعير الذي يعرف الحائل من غير الحائل. وأنشد:

أفز عنها كل مستشيروكل بكر داعر مئشير

ويقال: بل هو السمين.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 734
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والشور : مصدر شرت العسل أشوره شورا فهو مشور ، وأشاره يشيره فهو مشار ، واشتاره يشتاره فهو مشتار ، وأبى الأصمعي إلا شرته فهو مشور ، وأنشد في ذلك :

كأن جنيا من الزنجبيل بات بفيها وأريا مشورا

ورد أشرت العسل ، وأنكر بيت عدي بن زيد :

في سماع يأنن الشيخ لهوحديث مثل ماذي مشار

فأما اشتار يشتار فهو افتعل يفتعل ، ولا يوضح أمن فعل هو أو من أفعل . والشوار : متاع البيت . والشوار : الفرج .

وشور : والد قعقاع بن شور الذي يضرب به المثل فيقال : جليس قعقاع بن شور ، وهو رجل شريف . ومشوار الدابة : الموضع الذي يعرض فيه .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 116
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شار العسل يشوره شورا وشيارا وشيارة ومشارا ومشارة استخرجه من الوقبة قال ساعدة بن جؤية

فقضا مشارته وحط كأنهحلق ولم ينشب بما يتسبسب

وأشاره واشتاره كشاره والشور العسل المشور سمي بالمصدر قال ساعدة بن جؤية

فلما دنا الإبراد حط بشورةإلى فضلات مستحير جمومها

والمشوار ما شار به والمشوارة والشورة الموضع الذي يغسل فيه النحل والشارة والشورة الحسن والهيئة واللباس وقيل الشورة الهيئة والشورة بفتح الشين اللباس حكاه ثعلب والمشوار المنظر ورجل شار صار وشير صير حسن الهيئة وإنه لحسن الشورة والصورة والمشوار أيضا المخبر عند التجربة وإنما ذلك على التشبيه بالمنظر أي أنه في مخبره مثله في منظره والشارة والشورة السمن واستشارت الإبل لبست سمنا وحسنا وخيل شيار سمان حسان وأخذت الدابة مشوارها ومشارتها سمنت وحسنت هيئتها قال

ولا هي إلا أن تقرب وصلهاعلاة كناز اللحم ذات مشارة

والمشوار ما أبقت من علفها وقد نشورت نشوارا إذا أبقت من علفها بالنون عن ثعلب ولا أدري كيف هذا لأن نفعلت بناء لا يعرف إلا أن يكون فعولت فيكون من غير هذا الباب وشارها يشورها شورا وشوارا وشورها وأشارها عن ثعلب قال وهي قليلة كل ذلك راضها أو ركبها عند العرض على مشتريها وقيل عرضها للبيع وقيل بلاها ينظر ما عندها وقيل قلبها وكذلك الأمة واشتار الفحل الناقة كرفها فنظر إليها ألاقح هي أم لا والمستشير الفحل الذي يعرف الحائل من غيرها قال

أفز عنها كل مستشيروكل بكر داعر مئشير

مئشير مفعيل من الأشر والشوار والشوار والشوار بالضم عن ثعلب متاع البيت وشوار الرجل ذكره وخصياه واسته وفي الدعاء أبدى الله شواره الضم لغة عن ثعلب وشور به فعل به فعلا يستحي منه وهو من ذلك وتشور هو خجل حكاها يعقوب وثعلب قال يعقوب ضرط أعرابي فتشور فأشار بإبهامه نحو استه وقال إنها خلف نطقت خلفا وكرهها بعضهم وقال ليست بعربية والمشارة الدبرة المقطعة للزراعة والغراسة يجوز أن يكون من هذا الباب وأن تكون من المشرة وقد أنعمت شرح تصريف هذه الكلمة واشتقاقها في الكتاب المخصص وأشار إليه وشور أومأ يكون ذلك بالكف والعين والحاجب أنشد ثعلب

نسر الهوى إلا إشارة حاجبهناك وإلا أن تشير الأصابع

والمشيرة السبابة وأشار عليه بأمر كذا أمره به وهي الشورى والمشورة مفعلة ولا تكون مفعولة وإن جاءت على مثال مفعول وكذلك المشورة وشاوره مشاورة وشوارا واستشاره طلب منه المشورة وأشار النار وأشار بها وأشور بها وشور بها رفعها