AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

شطرŞîn-Tı-Râ

  • ش
  • ط
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 502
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شطر: شطر كل شيء: نصفه.

وشطر كل شيء: قصده وجهته.

قال الله جل ثناؤه: {فولوا وجوهكم شطره} ، أي: قصده.

وقال:

أقول لأم زنباع أقيمي

صدور العيس شطر بني تميم

والشطير: البعيد المنفرد قال:

لا تتركني فيهم شطيرا

وشاة شطور: أحد طبييها أطول من الأخر.

وشطر فلان على أهله، إذا تركهم مراغما مخالفا.

والشاطر: الذي أعيا أهله خبثا.

ويقال: شطر بصره شطورا وشطرا، وهو الذي كأنه ينظر إليك وإلى آخر.

وقول العرب: حلب فلان الدهر أشطره، فمعناه: مرت عليه ضروب من خير وشر، وأصل ذلك فيما حدثني به ابن سلمة عن المفسر عن القتيبي: من أخلاف الناقة، ولها خلفان قادمان وخلفان آخران، فكل خلفين شطر.

وإذا يبس أحد خلفي الشاة فهي شطور، وهي من الإبل التي يبس خلفان من أخلافها، لأن لها أربعة أخلاف.

* * *

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 6, s. 232
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شطر: شطر كل شيء: قصده، وشطر كل شيء نصفه، وشطرته: جعلته نصفين.

وشاة شطور، وقد شطرت شطارا، أي: أحد طبييها أطول من الآخر، فإن حلبا جميعا، والخلفة كذلك، سميت حصونا. ومنزل شطير: بعيد، من غير فعل، ولو استعمل لقيل: شطر شطارا، وكان قياسا وشطر فلان على أهله، أي: تركهم مخالفا مراغما. ورجل شاطر، وقد شطر شطورا وشطارة وشطارا، وهو الذي أعيى أهله ومؤدبه خبثا. وشطر بصره يشطره شطورا وشطرا، وهو الذي كأنه ينظر إليك وإلى آخر.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 185
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الشين والطاء والراء أصلان، يدل أحدهما على نصف الشيء، والآخر على البعد والمواجهة.

فالأول قولهم شطر الشيء، لنصفه، وشاطرت فلانا الشيء، إذا أخذت

منه نصفه وأخذ هو النصف. ويقال شاة شطور، وهي التي أحد طبييها أطول من الآخر.

ومن هذا الباب قولهم: شطر بصره شطورا وشطرا، وهو الذي ينظر إليك وإلى آخر. وإنما جعل هذا من الباب لأنه إذا كان كذا فقد جعل لكل واحد منهما شطر نظره. وفي قول العرب: " حلب فلان الدهر أشطره "، فمعناه أنه مرت عليه ضروب من خيره وشره. وأصله في أخلاف الناقة: خلفان قادمان، وخلفان آخران، وكل خلفين شطر ; لأنه إذا كانت الأخلاف أربعة فالاثنان شطر الأربعة، وهو النصف. وإذا يبس أحد خلفي الشاة فهي شطور، وهي من الإبل التي يبس خلفان من أخلافها ; وذلك أن لها أربعة أخلاف، على ما ذكرناه.

وأما الأصل الآخر: فالشطير: البعيد. ويقولون: شطرت الدار، ويقول الراجز:

لا تتركني فيهم شطيرا

ومنه قولهم: شطر فلان على أهله، إذا تركهم مراغما مخالفا. والشاطر: الذي أعيا أهله خبثا. وهذا هو القياس ; لأنه إذا فعل ذلك بعد عن جماعتهم ومعظم أمرهم.

ومن هذا الباب الشطر الذي يقال في قصد الشيء وجهته. قال الله تعالى في شأن القبلة: {الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره} [البقرة: 144] أي قصده. قال الشاعر:

أقول لأم زنباع أقيميصدور العيس شطر بني تميم

وقال آخر:

وقد أظلكم من شطر ثغركمهول له ظلم تغشاكم قطعا

ولا يكون شطر ثغركم تلقاءه، إلا وهو بعيد عنه، مباين له، والله أعلم بالصواب.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 11
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الشطر نصف الشيء والجمع أشطر وشطور وشاطره ماله أمسك شطره وأعطاه شطره وللناقة شطران قادمان وآخران فكل خلفين شطر والجمع أشطر وشطر بناقته تشطيرا صر خلفيها وترك خلفين وشطر الشاة أحد خلفيها عن ابن الأعرابي وأنشد

فتنازعا شطرا لقدعة واحدافتدارءا فيه فكان لطام

وشطر ناقته وشاته حلب شطرا وكل ما نصف فقد شطر والمشطور من الرجز والسريع ما ذهب شطره وهو على السلب وشاطر طليه احتلب شطرا أو صره وترك له الشطر الآخر والشطور من الغنم التي يبس أحد خلفيها ومن الإبل التي يبس خلفان من أخلافها وقد شطرت وشطرت شطارا وحلب فلان الدهر أشطره يعني أنه مر به خيره وشره وشدته ورخاؤه وأصله من أشطر الناقة كأنه حلب القادمين وهما الخير والآخرين وهما الشر وقيل أشطره درره وإذا كان ولد الرجل نصفهم ذكورا ونصفهم إناثا قيل هم شطرة وإناء شطران بلغ الكيل شطره وكذلك جمجمة شطرى وقصعة شطرى وشطر بصره يشطر شطورا وشطرا صار كأنه ينظر إليك وإلى آخر وقوله صلى الله عليه وسلم من أعان على دم امرئ مسلم بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه يائس من رحمة الله قيل في تفسيره هو أن يقول أق يريد أقتل وقيل هو أن يشهد اثنان عليه زورا بأنه قتل فكأنهما قد اقتسما الكلمة فقال هذا شطرها وهذا شطرها إذ كان لا يقتل بشهادة أحدهما وشطر الشيء ناحيته وشطر كل شيء نحوه وقصده وفي التنزيل ﴿فول وجهك شطر المسجد الحرام﴾ البقرة : 144 149 150 ولا فعل له وقال أبو إسحاق أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يستقبل وهو بالمدينة مكة والبيت الحرام وأمر أن يستقبل البيت حيث كان وشطر عنده منصوب على الظرف وشطر عن أهله شطورا وشطورة وشطارة نزح عنهم مراغما وأعياهم خبثا والشاطر مأخوذ منه وأراه مولدا ومنزل شطير وحي شطير بعيد والجمع شطر والشطير أيضا الغريب قال

لا تدعني فيهم شطيراإني إذا أهلك أو أطيرا

والجمع كالجمع