الشرط إلزام الشيء والتزامه في البيع ونحوه والجمع شروط ٭ وقد شرط له يشرط ويشرط شرطا ٭ والشريطة كالشرط ٭ وقد شارطه وشرط له في ضيعته يشرط ٭ وشرط للأجير يشرط شرطا ٭ والشرط العلامة والجمع أشراط وأشراط الساعة أعلامها وهو منه وفي التنزيل ﴿فقد جاء أشراطها﴾ محمد : 18 والاشتراط العلامة التي يجعلها الناس بينهم ٭ وأشرط طائفة من إبله عزلها وأعلم أنها للبيع وأشرط نفسه لكذا أعلمها له وأعدها ٭ والشرطة في السلطان من العلامة والإعداد ورجل شرطي وشرطي منسوب إلى الشرطة والجمع شرط قال قتادة سموا بذلك لأنهم أعدوا لذلك وأعلموا أنفسهم بعلامات وقيل هم أول كتيبة تشهد الحرب وتتهيأ للموت وقيل بل صاحب الشرطة في حرب بعينها والصواب الأول ٭ وأشراط الشيء أوائله قال بعضهم ومنه أشراط الساعة والاشتقاقان متقاربان لأن علامة الشيء أوله ومشاريط الأشياء أوائلها كأشراطها أنشد ابن الأعرابي
تشابه أعناق الأمور وتلتويمشاريط ما الأوراد عنه صوادر
ولا واحد لها ٭ والشرطان نجمان يقال لهما قرنا الحمل وهما أول نجم من الربيع ويقال لهما الأشراط قال العجاج
والنسب إليه أشراطي لأنه قد غلب عليها فصار كالشيء الواحد قال العجاج
وروضة أشراطية مطرت بالشرطين قال ذو الرمة يصف روضة
حواء قرحاء أشراطية وكفتفيها الذهاب وحفتها البراعيم
وحكى ابن الأعرابي طلع الشرط فجاء للشرطين بواحد والتثنية في ذلك أعلى وأشهر لأن أحدهما لا ينفصل عن الآخر فصار كأبانين في أنهما يثبتان معا وتكون حالتهما واحدة في كل شيء ٭ وأشرط الرسول أعجله ٭ والشرط رذال المال وشراره الواحد والجمع والمذكر والمؤنث في ذلك سواء ٭ وشرط الناس خشارتهم وخمانهم قال الكميت
وجدت الناس غير ابنى نزارولم أذممهم شرطا ودونا
وشرط لقب مالك بن بجرة ذهبوا في ذلك إلى استرذاله لأنه كان يحمق قال خالد بن قيس التيمي يهجو مالكا
حزوا بنصل السيف عند السبله
)
والغنم أشرط المال أي أرذله مفاضلة وليس هناك فعل وهذا نادر لأن المفاضلة إنما تكون من الفعل دون الاسم وهو نحو ما حكاه سيبويه من قولهم أحنك الشاتين لأن ذلك لا فعل له أيضا عنده وكذلك آبل الناس لا فعل له عند سيبويه ٭ وشرط الإبل حواشيها وصغارها واحدها شرط أيضا وناقة شرط وإبل شرط وفي بعض نسخ الإصلاح الغنم أشراط المال فإن صح هذا فهو جمع شرط ٭ والشرط بزغ الحجام شرط يشرط ويشرط شرطا ٭ والمشرط والمشرطة الآلة التي يشرط بها قال ابن الأعرابي حدثني بعض أصحابي عن ابن الكلبي عن رجل عن مجالد قال كنت جالسا عند عبد الله بن معاوية بن جعفر بن أبي طالب بالكوفة فأتي برجل فأمر بضرب عنقه فقلت هذا والله جهد البلاء فقال والله ما هذا إلا كشرطة حجام بمشرطته ولكن جهد البلاء فقر مدقع بعد غنى موسع ٭ والشريطة من الإبل المشقوقة الأذن والشريطة شبه خيوط تفتل من الخوص وقيل هو الحبل ما كان سمي بذلك لأنه يشرط خوصه أي يشق ثم يفتل والجمع شرائط وشرط وشريط كشعيرة وشعير ٭ والشريط العتيدة وقيل عتيدة الطيب وقيل العيبة حكاه ابن الأعرابي وبه فسر قول عمرو بن معدي كرب
فزينك في الشريط إذا التقيناوسابغة وذو النونين زيني
يقول زينك الطيب الذي في العتيدة أو الثياب التي في العيبة وزيني أنا السلاح وعنى بذي النونين السيف كما سماه بعضهم ذا الحيات قال الأسود بن يعفر
علوت بذي الحيات مفرق رأسهفخر كما خر النساء عبيطا
وقال معقل بن خويلد الهذلي
وما جردت ذا الحيات إلالأقطع دابر العيش الحباب
كانت امرأته نظرت إلى رجل فضربها معقل بالسيف فأتر يدها فقال فيها هذا يقول إنما كنت ضربتك بالسيف لأقتلك فأخطأتك لجدك وبعد هذا
فعاد عليك أن لكن حظاوواقية كواقية الكلاب
وقال أبو حنيفة الشرط المسيل الصغير يجئ من قدر عشرة أذرع وقيل الأشراط ما سال من الأسلاق في الشعاب ٭ والشرواط الطويل المتشذب القليل اللحم الدقيق يكون ذلك من الناس والإبل وكذلك الأنثى بغير هاء قال
يلحن من ذي زجل شرواطمحتجز بخلق شمطاط
وبنو شريط بطن