AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

شررŞîn-Râ-Râ

  • ش
  • ر
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 500
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شر: الشر: خلاف الخير.

ورجل شرير، والمصدر الشرارة.

والشر: بسطك الشيء في الشمس.

والشرارة، والجمع الشرار والشرر: ما تطاير من النار.

والشراشر: النفس، يقال: ألقى عليه شراشرة، إذا ألقى عليه نفسه حرصا ومحبة، وهو قول القائل:

(ومن غية تلقى عليه الشراشر

ويقال: شرشر الشيء، إذا قطعه، واشررت فلانا: نسبته إلى الشر.

وأشررت الشيء: أظهرته، وهو قول القائل:

إذا قيل أي الناس شر قبيلة

أشرت كليبا بالأكف الأصابع

وقال امرؤ القيس:

تجاوزت أحراسا إليها ومعشرا

على حراصا لو يشرون مقتلي

والإشرارة: ما يبسط عليه الشيء.

والشواء الشرشار: الذي يتقاطر دسمه.

والشرشرة: أن تعض الشيء ثم تنفضه.

وشراشر الأذناب:

(ذباذبها، وأنشد:

فعوين يستعجلنه ولقينه

يضربنه بشراشر الأذناب)

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 6, s. 215
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شر: الشر: السوء، والفعل للرجل الشرير، والمصدر: الشرارة، والفعل: شر يشر شرا وشرارة. وقوم أشرار خلاف الأخبار. والشر: بسطك الشيء في الشمس من الثياب وغيرها. ويقال: إنما يقال

للذي يبسط في الشمس: الإشرار، يقال: أشررته في الشمس فهو مشر، ولا يقال: شررته. والإشرار ما يبسط عليه الأقط والبر ليجف، قال:

ثوب على قامة سحل تعاورهأيدي الغواسل للأرواح مشرور

وقال بعضهم: الأشارير، والواحدة: إشرارة، هي مثل الخصفة يطرح عليها الأقط فيمصل، ويذهب ماؤه. ويقال: الشقة من شقاق البيت يشرر عليها الأقط. قال طفيل الغنوي :

كأن يبيس الماء فوق متونهاأشارير ملح في

وقال الجعدي :

كأن الجميم بها قافلاأشارير ملح لدى

والشرارة والشرر: ما تطاير من النار، قال يصف الشراب:

تنزو إذا شجها المزاج كماطار شرار مطير اللهب
أو كشرار العلاة يضربهاالقين على كل وجهة يثب

والشران، فعلان، من كلام أهل السواد، وهو شيء تسميه العرب: الأذى ، شبه البعوض يغشى وجه الإنسان، لا يعض. الواحدة: شرانة.

ويقال: ألقى علي شراشره، أي: ألقى علي نفسه حرصا. ويقال: شرشره، أي: قطع شراشره.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 179
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الشين والراء أصل واحد يدل على الانتشار والتطاير. من ذلك الشر خلاف الخير. ورجل شرير، وهو الأصل ; لانتشاره وكثرته. والشر: بسطك الشيء في الشمس. والشرارة، والجمع الشرار. والشرر: ما تطاير من النار، الواحدة شررة. قال الله جل وعلا: {إنها ترمي بشرر كالقصر} [المرسلات: 32] . ويقال: شرشر الشيء، إذا قطعه. والإشرارة: ما يبسط عليه الشيء. والشواء الشرشار: الذي يتقاطر دسمه. والشرشرة: أن تنفض الشيء من فيك بعد عضك إياه. وشراشر الأذناب: ذباذبها. وأنشد:

فعوين يستعجلنه ولقينهيضربنه بشراشر الأذناب

فإن قال قائل: فعلى أي قياس من هذا الباب يحمل الشراشر، وهي النفس، يقال ألقى عليه شراشره، إذا ألقى عليه نفسه حرصا ومحبة. وهو قوله:

ومن غية تلقى عليها الشراشر

فالجواب أن القياس في ذلك صحيح، وليس يعنى بالشراشر الجسم والبدن، إنما يراد به النفس. وذلك عبارة عن الهمم والمطالب التي في النفس. يقال ألقى عليه شراشره، أي جمع ما انتشر من هممه لهذا الشيء، وشغل همومه كلها به. فهذا قياس.

ويقال أشررت فلانا، إذا نسبته إلى الشر. قال طرفة:

وما زال شربي الراح حتى أشرنيصديقي وحتى ساءني بعض ذلك

ويقال أشررت الشيء، إذا أبرزته وأظهرته. قال:

وحتى أشرت بالأكف المصاحف

وقال:

إذا قيل أي الناس شر قبيلةأشرت كليبا بالأكف الأصابع

وقال امرؤ القيس:

تجاوزت أحراسا عليها ومعشراعلي حراصا لو يشرون مقتلي

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 120
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ومن معكوسه : الشر وهو ضد الخير . ورجل شرير : كثير الشر . وزعم بعض أهل اللغة أن الشر يجمع شرورا .

فأما شرار النار فيقال : شررة وشرارة . فمن قال : شررة قال في الجمع : شرر . وكذلك جاء في التنزيل والله أعلم . ومن قال شرارة قال : شرار في الجمع .

ويقال : شررت اللحم والثوب وأشررته إذا بسطته ليجف فهو مشر ومشرور .

وشرة الشباب : نشاطه ولهذا باب تراه إن شاء الله .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 7, s. 611
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الشر ضد الخير وجمعه شرور والشر لغة فيه عن كراع وقد شر يشر ويشر شرا وشرارة وحكى بعضهم شررت بضم العين ورجل شرير وشرير من قوم أشرار وشريرين وهو شر منك ولا يقال أشر حذفوه لكثرة استعمالهم إياه وقد حكاه بعضهم وهو شر الناس وفلان شر الثلاثة وشر الاثنين فأما ما أنشده ابن الأعرابي من قوله

إذا أحسن ابن العم بعد إساءةفلست لشرى فعله بحمول

إنما أراد لشر فعليه فقلب وهي شرة وشرى يذهب بهما إلى المفاضلة وقال كراع الشرى أنثى الشر يعني الشر الذي هو الأشر في التقدير كالفضلى الذي هو تأنيث الأفضل وقد شاره وشرة الشباب نشاطه والشر العيب حكى ابن الأعرابي قد قبلت عطيتك ثم رددتها عليك من غير شرك ولا ضرك ثم فسره فقال أي من غير رد عليك ولا عيب لك ولا نقص ولا إزراء وحكى يعقوب ما قلت ذلك لشرك وإنما قلته لغير شرك أي ما قلته لشيء تكرهه وإنما قلته لغير شيء تكرهه والشرر ما تطاير من النار وفي التنزيل ﴿إنها ترمي بشرر كالقصر﴾ [ المرسلات 32 ] واحدته شرار وشر اللحم والأقط والثوب ونحوها يشره شرا وأشره وشرره وشراه على تحويل التضعيف وضعه على خصفة أو غيرها ليجف قال ثعلب وأنشد بعض الرواة للراعي

فأصبح يستاف الفلاة كأنهمشرى بأطراف البيوت قديدها

وليس هذا البيت للراعي إنما هو للحلال ابن عمه والإشرارة القديد المشرور والإشرارة الخصفة التي يشرر عليها الأقط وقيل هي شقة من شقق البيت يشرر عليها وقوله

لها أشارير من لحم تتمرهمن الثعالي ووخز من أرانيها

يجوز أن يعني بذلك الإشرارة من القديد وأن يعني به الخصفة أو الشقة والإشرارة القطعة العظيمة من الإبل لانتشارها وانبثاثها وقد استشر إذا صار ذا الإشرارة قال

الجدب يقع عنك غرب لسانهفإذا استشر رأيته بربارا

وأشر الشيء أظهره قال الشاعر يذكر يوم صفين

فما برحوا حتى رأى الله صبرهموحتى أشرت بالأكف المصاحف

وشرير البحر ساحله مخفف عن كراع وقال أبو حنيفة الشرير مثل العيقة يعني بالعيقة ساحل البحر وناحيته وأنشد للجعدي

فلا زال يسقيها ويسقي بلادهامن المزن رجاف يسوق القواريا
تسقي شرير البحر حولا تردهحلائب قرح ثم أصبح غاديا

والشران دواب مثل البعوض واحدتها شرانة لغة لأهل السواد والشراشر النفس والمحبة جميعا وقال كراع هي محبة النفس وقيل هي جميع الجسد وألقى عليه شراشره وهو أن يحبه حتى يستهلك في حبه وقال اللحياني هو هواه الذي لا يريد أن يدعه من حاجته وقيل ألقى عليه شراشره أي أثقاله وشرشر الشيء شرشرة قطعه وكل قطعة منه شرشرة وشرشرته الحية عضته وقيل الشرشرة أن يعض الشيء ثم ينفضه وشرشرت الماشية النبات أكلته أنشد ابن دريد لجبيهاء الأشجعي

فلو أنها طافت بنبت مشرشرنفى الدق عنه جدبه فهو كالح

وشرشر السكين والنصل أحدهما على حجر والشرشور طائر مثل العصفور وقيل هو أغبر على لطافة الحمرة وقيل هو أكبر من العصفور قليلا والشرشرة عشبة أصغر من العرفج ولها زهرة صفراء وقضب وورق ضخام غبر منبتها السهل تنبت متسطحة كأن أفنانها الحبال طولا لقيس الإنسان قائما ولها حب كحب الهراس وجمعها شرشر قال

تروي من الأحداث حتى تلاحقتطرائقه واهتز بالشرشر المكر

قال أبو حنيفة عن أبي زياد الشرشر يذهب حبالا على الأرض طولا كما يذهب القطب إلا أنه ليس له شوك يؤذي أحدا وشراشر وشريشر وشرشرة أسماء والشرير موضع هو من الجار على سبعة أميال قال كثير عزة

ديار بأعناء الشرير كأنها

عليهن في أكناف عيقة شيد