AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

شرقŞîn-Râ-Kâf

  • ش
  • ر
  • ق

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 526
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شرق: شرقت الشمس: طلعت.

وأشرقت: أضاءت، والشروق: طلوعها.

ولا أفعل ذلك ما ذر شارق.

والشرقاء: الشاة المشقوقة الأذن.

وأيام التشريق سميت بذلك، لأن لحوم الأضاحي تشرق فيها للشمس، ويقال: سميت بذلك، لقولهم: أشرق ثبير كيما نغير.

وشريق: رجل.

والمشرقان: مشرقا الصيف والشتاء.

وشرق بالماء: غص به، [شرقا] .

والشرق: المشرق.

واللحم الشرق: الأحمر الذي لا دسم له.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 37
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شرق: شرق فلان بريقه، والشرق بالماء كالغص بالطعام، وهو أن يقع في غير مساغه، يقال: أخذته شرقة فكاد يموت. وشرق شرقا إذا اشتدت حمرته بدم أو بحسن لون أحمر، قال:

وتشرق بالقول الذي قد أذعته

وصريح شرق بدمه. والشرق خلاف الغرب، والشروق كالطلوع، وشرق يشرق شروقا، ويقال لكل شيء طلع من قبل المشرق. وأما المستعمل فللشمس والقمر، ويجيء في الأشعار حتى الكواكب. والشرقي: الأحمر من الصبغ. والشرقي من الأرض والشجر ما تطلع عليه الشمس من لدن شروقها إلى نصف النهار، فإذا تجاوز فهو الغربي. والجانب الشرقي: الصقع الذي يلي المشرق. واشتقاق أيام التشريق من تشريقهم اللحم في الشمس بمنى. ويقال: أخذ من شروق الشمس وذلك وقت صلاته. والمشرق: المنير، وأشرقت الأرض بنور ربها

أضاءت بنور يسطع فيها، قال الشاعر:

أشرقت دارنا وطاب فناناواسترحنا من الثقيل الفراش

والفناء ممدود فقصر هاهنا. وأشرق وجه فلان أي تلألأ حسنا من الفرح والجمال. وشرق فلان أي صار لونه كالدم حياء وخجلا. والمشرقة: متشرق القوم في الشمس.

وفي الحديث: لا تشريق ولا جمعة إلا في مصر جامع.

وأشرق القوم: صاروا في وقت شروق الشمس. وقوله تعالى: فأخذتهم الصيحة مشرقين

. أي حيث طلعت عليهم الشمس، والشرق طائر بين الصقر والشاهين، يصيد، قال رؤبة:

أجدل أو شرق من الشروق

وشرق الموتى إذا ارتفعت الشمس عن الطلوع، وتقول: تلك ساعة شرق الموتى. وشاة شرقاء: مشقوقة الأذنين نصفين.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 263
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الشين والراء والقاف أصل واحد يدل على إضاءة وفتح. من ذلك شرقت الشمس، إذا طلعت. وأشرقت، إذا أضاءت. والشروق: طلوعها. ويقولون: لا أفعل ذلك ما ذر شارق، أي طلع، يراد بذلك طلوع الشمس. وأيام التشريق سميت بذلك لأن لحوم الأضاحي تشرق فيها للشمس. وناس يقولون: سميت بذلك لقولهم: " أشرق ثبير، لكيما نغير ". والمشرقان: مشرقا الصيف والشتاء. والشرق: المشرق. وقال قوم: إن اللحم الأحمر يسمى شرقا. فإن كان صحيحا فلأنه من حمرته كأنه مشرق.

ومن قياس هذا الباب: الشاة الشرقاء: المشقوقة الأذن، وهو من الفتح الذي وصفناه.

ومما شذ عن هذا الباب قولهم: شرق بالماء، إذا غص به شرقا. قال عدي:

لو بغير الماء حلقي شرقكنت كالغصان بالماء اعتصاري

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 161
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شرقت الشمس تشرق شروقا : طلعت .
واسم الموضع : المشرق . وكان القياس المشرق ، ولكنه أحد ما ندر من هذا القبيل ، وقد ابنت ذلك في الكتاب المخصص .
وقوله تعالى : ) يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين ( إنما أراد : بعد المشرق والمغرب ، فلما جعلا اثنين غلب لفظ المشرق ، لأنه دال على الوجود ، والمغرب دال على العدم ، والوجود لا محالة اشرف ، كما يقال : القمران للشمس والقمر . قال : لنا قمراها والنجوم الطوالع أراد : الشمس والقمر ، فغلب القمر لشرف التذكير . وكما قالوا : سنة العمرين : يريدون أبا بكر وعمر ، فآثروا الخفة . فأما قوله تعالى : ) رب المشرقين ورب المغربين ( و : ) برب المشارق والمغارب ( فقد تقدم تفسيره في حرف الغين في ترجمة : غرب .
والشرق : المشرق ، والجمع : أشراق . وقال كثير عزة :

إذا ضربوا يوما بها الآل زينوامساند أشراق بها ومغاربا

)
وشرقوا : ذهبوا إلى الشرق ، أو اتوا الشرق .
وكل ما طلع من المشرق : فقد شرق ، ويستعمل في الشمس والقمر والنجوم .
والشرقي : الموضع الذي تشرق فيه الشمس من الأرض .
وأشرقت الشمس : اضاءت وانبسط .
وقيل : شرقت ، وأشرقت : طلعت .
وحكى سيبويه : شرقت ، وأشرقت : اضاءت .
وشرقت بالكسر : دنت للغروب وآتيك كل شارق : أي كل يوم طلعت فيه الشمس .
وقيل . الشارق : قرن الشمس ، يقال : لا آتيك ما ذر شارق .
واشرق لونه : اسفر وأضاء .
والمشرقة ، والمشرقة : الموضع الذي تشرق عليه الشمس ، وخص بعضهم به : الشتاء ، قال :

تريدين الفراق وأنت منيبعيش مثل مشرقة الشمال

والمشيق : المشرق ، عن السيرافي .
ومشريق الباب : مدخل الشمس فيه .
ومكان شرق ومشرق .
وشرق شرقا ، وأشرق : أشرقت عليه الشمس فأضاء ، وفي التنزيل : ) و أشرقت الأرض بنور ربها ( .
والشرقة : الشمس .
وقيل : الشرق ، والشرق ، والشرقة ، والشرقة ، والشارق ، والشريق : الشمس حين تشرق ، يقال : طلعت الشرق ، ولا يقال : غربت الشرق .
والشرق ، والشرقة ، والشرقة : موضع الشمس في الشتاء ، فأما في الصيف فلا شرقة لها .
ويقال ما بين المشرقين : أي ما بين المشرق والمغرب .
واشرق القوم : دخلوا في الشروق . وفي التنزيل : ) فأتبعوهم مشرقين ( .
وشرقت اللحم : شبرقته طولا وشررته في الشمس ، ليجف . قال أبو ذؤيب .

فغدا يشرق متنه فبدا لهأولى سوابفها قريبا توزع

يعني : الثور يشرق متنه : أي يظهره للشمس ليجف ما عليه من ندى الليل ، فبدا له سوابق الكلاب )
توزع : أي تكف .
وأيام التشريق : ثلاثة أيام بعد يوم النحر ، لأن اللحم يشرق فيها للشمس . وقيل : سميت بذلك ، لأنهم كانوا يقولون في الجاهلية : أشرق ثبير كيما نغير . الإغارة : الدفع اانحر . وقيل : أشرق : ادخل في الشروق ، وثبير : جبل بمكة .
والمشرقك العيد ، سمي بذلك ، لأن الصلاة فيه بعد الشرقة : أي الشمس .
وقيل : المشرق : مصلى العيد بمكة . وقيل : مصلى العيدين ، قال كراع : هو من تشريق اللحم .
والتشريق : صلاة العيد . وفي الحديث : لا تشريق ولا جمعة إلا في مصر جامع يعني : صلاة العيد وفيه : لا ذبح إلا بعد التشريق : أي بعد الصلاة . وقوله انشده ابن الأعرابي :

قلت لسعد وهو بالأزراقعليك بالمحض وبالمشارق

فسره فقال : معناه : عليك بالشمس في الشتاء فانعم بها ولذ . وعندي : أن المشارق هنا : جمع لحم مشرق ، وهو هذا المشرور عند الشمس . يقوي ذلك قوله : بالمحض ، لأنهما مطعومان ، يقول : كل اللحم واشرب اللبن المحض .
وأذن شرقاء : قطعت من اطرافها ، ولم يبن منها شيء .
ومعزة شرقاء : انشقت اذناها طولا ولم تبن ، وقيل : الشرقاء : الشاة يشق باطن أذنها من جانب الأذن شقا بائنا ، ويترك وسط أذنها صحيحا .
وقال أبو علي في التذكرة : الشرقاء : التي شقت اذناها شقين نافذين فصارت ثلاث قطع متفرقة .
والشريق من النساء : المفضاة .
والشرق من اللحم : الأحمر الذي لا دسم له .
والشرق بالماء والريق ونحوهما : كالغصص بالطعام .
وشرق شرقا ، فهو شرق . قال عدي بن زيد :

لو بغير الماء حلقى شرقكنت كالغصان بالماء اعتصاري

وشرق الموضع باهله : امتلأ فضاق .
وشرق الجسد بالطيب : كذلك . قال المخبل :

والزعفران على ترائبهاشرقا به اللبات والنحر

وشرق الشيء شرقا ، فهو شرق : اختلط . قال المسيب بن علس : )

شرقا بماء الذوب أسلمهللمبتغية معاقل الدبر

والتشريق : الصبع بالزعفران غير المشبع ، ولا يكون بالعصفر .
وشرق الشيء شرقا ، فهو شرق : اشتدت حمرته بدم أو بحسن لون احمر .
وصريع شرق بدمه : مختضب .
وشرق لونه شرقا : احمر من الخجل .
والشرقي : صبغ احمر .
وشرقت عينه ، واشرورقت : احمرت .
وشرق الدم فيها : ظهر .
وشرق النخل ، واشرق : لون بحمرة . قال أبو حنيفة : هو ظهور ألوان البسر .
فأما ما جاء في الحديث من قوله : لعلكم تدركون قوما يؤخرون الصلاة إلى شرق الموتى ، فصلوا الصلاة للوقت الذي تعرفون ثم صلوا معهم فقال بعضهم : هو أن يشرق الإنسان بريقه عند الموت ، وقال : أراد انهم يصلون الجمعة ، ولم يبق من النهار إلا بقدر ما بقي من نفس هذا الذي قد شرق بريقه عند الموت ، أراد فوت وقتها ، وقال بعضهم : هو إذا ارتفعت الشمس عن الحيطان ، وصارت بين القبور ، كأنها لجة ، وفي بعض الروايات : و اجعلوا صلاتكم معهم سبحة : أي نافلة .
والمشرق : المصلى ، عن الأصمعي .
وقال أبو عبيدة : المشرق : سوق الطائف ، وقول أبي ذؤيب :

حتى كأني للحوادث مروةبصفا المشرق كل يوم تقرع

يفسر بكلا ذينك .
والشارق : الكلس ، عن كراع .
والشرق : طائر ، وجمعه : شروق ، وهو من سباع الطير ، قال الراجز : قد اغتدى والصبح ذو بريق بملحم اقمر سوذنيق اجدل أو شرق من الشروق قال : والشارق : صنم كان في الجاهلية .
وعبد الشارق : اسم ، وهو منه . )
والشريق : اسم صنم أيضا .
والشرقي : اسم رجل راوية أخبار .
ومشريق : موضع