AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

شربŞîn-Râ-Bâ

  • ش
  • ر
  • ب

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 526
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شرب: شربت الماء وغيره شربا.

والشرب: المصدر.

والشرب: القوم يشربون.

والشرب: الحظ من الماء.

والشربة: ماء يكون حول النخلة يكون لشربها، والجمع شرب.

والمشربة: الموضع يشرب منه الناس.

وفي الحديث: ملعون من أحاط على مشربة وماء شروب وشريب، إذا صلح أن يشرب وفيه بعض الكراهة.

والمشرب: الوجه الذي يشرب منه، ويكون موضعا ويكون مصدرا.

والشريب: الذي يشاربك.

ويقال: أشربتني ما لم اشرب، أي: ادعيت على ما لم افعل.

والإشراب: لون قد أشرب من لون، يقال: فيه شربة حمرة.

ويقال: أشرب فلان حب كذا، إذا خالط قلبه.

قال الشيباني: الشرب: الفهم، يقال: شرب يشرب شربا، إذا فهم.

وفي الكلام: اسمع ثم اشرب.

والشاربة: القوم على ضفة النهر ولهم ماؤه.

والمشارب: الغرب.

وشارب الإنسان معروف.

والشوارب: عروق محدقة بالحلقوم.

وحمار صخب الشوارب من هذا، إذا كان شديد النهيق.

واشرأب إلى الشيء: مد عنقه لينظر.

والشرأبيبة من اشرأب.

وشربة: مكان.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 6, s. 255
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شرب: شرب شربا وشربا. والشرب: وقت الشرب. والمشرب: الوجه الذي يشرب منه، ويكون موضعا ومصدرا، قال:

ويدعى ابن منجوف أمامي كأنهخصي أتى للماء من غير مشرب

والمشرب: الشرب نفسه، والشراب: اسم لما يشرب، وكل شيء لا يمضغ فإنه يقال فيه: يشرب. ورجل شروب: شديد الشرب. وماء شروب: فيه ملوحة، ولا يمتنع من شربه. والشريب: كل ما يشرب. وشريبك: الذي يشرب معك. والشريب: المولع بالشراب، معروفا به. والشراب: الكثير الشرب الشديده. والمشربة: إناء يشرب به. والمشربة: الغرفة، وهي عند العامة: المشربة التي تكون في صفة. والمشربة: أرض لينة لا يزال فيها نبت أخضر ريان، قال :

بلاد بها عزوا معدا وغيرهامشاربها عذب وأعلامها ثمل

يعني بالمشارب هاهنا: الماء. وبالثمل: جمع ثمال. ولكل نحيزة من الشجر شربة في بعض اللغات، والجميع: الشربات والشرائب. وكل أرض كثيرة الشجر: تسمى شربة، مشددة الباء. والشاربة: قوم مسكنهم على ضفة النهر، وهم الذين لهم ماء ذلك النهر. والشاربان: تجمعهما السبلة. والشاربان أيضا: ما طال من ناحيتي

السبلة، ومنه سمي شاربا السيف، وبعض يسمي السبلة كلها شاربا واحدا، وليس بصواب. والشوارب: عروق محدقة بالحلقوم، وفيها يقع الشرق، ويقال: بل هي عروق تأخذ الماء ومنها يخرج الريق. وحمار صخب الشوارب، أي: شديد النهيق. والإشراب: لون قد أشرب من لون.. [يقال] أشرب فلان حب فلان، أي: خالط قلبه. والصبغ يتشرب في الثوب، والثوب يتشربه، أي: يتنشفه. واشرأب الرجل، إذا رفع عنقه لينظر، قال ذو الرمة :

ذكرتك أن مرت بنا أم شادنأمام المطايا تشرئب وتسنح

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 266
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الشين والراء والباء أصل واحد منقاس مطرد، وهو الشرب المعروف، ثم يحمل عليه ما يقاربه مجازا وتشبيها. تقول: شربت الماء أشربه شربا، وهو المصدر. والشرب الاسم. والشرب: القوم الذين يشربون. والشرب: الحظ من الماء. قال الشاعر في الشرب:

فقلت للشرب في درنا وقد ثملواشيموا وكيف يشيم الشارب الثمل

والشربة: ماء يجمع حول النخلة يكون منها شربها، والجمع شرب. والمشربة: الموضع الذي يشرب منه الناس، وفي الحديث: «ملعون من أحاط على مشربة» . والمشرب: الوجه الذي يشرب منه، ويكون موضعا ويكون مصدرا. والشريب: الذي يشاربك. ويقال: أشربتني ما لم أشرب، أي ادعيت علي شربه، وهذا مثل، وذلك إذا ادعى عليه ما لم يفعله. وماء شروب وشريب، إذا صلح أن يشرب وفيه بعض الكراهة. والإشراب: لون قد أشرب من لون، يقال: [فيه] شربة حمرة. ويقال: أشرب فلان حب فلان، إذا خالط قلبه. قال

الله جل ثناؤه: {وأشربوا في قلوبهم العجل} [البقرة: 93] ، قال المفسرون: حب العجل. قال الشيباني: الشرب الفهم، يقال: شرب يشرب شربا، إذا فهم. ويقال: اسمع ثم اشرب. والشاربة: القوم يكونون على ضفة نهر، ولهم ماؤه. وشارب الإنسان معروف، ويجمع على شوارب. والشوارب أيضا: عروق محدقة بالحلقوم. وحمار صخب الشوارب من هذا، إذا كان شديد النهيق. والشارب في السيف.

وأما اشرأب فليس ببعيد أن يكون من هذا القياس كأنه كالمتهيئ للشرب، فيمد عنقه له. ثم يقاس على ذلك فيقال: اشرأب لينظر شرأبيبة. وإنما زيدت الهمزة فرقا بين المعنيين. وشربة: مكان.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 310
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والشرب مصدر شرب الرجل شربا . والشرب : القوم يشربون شارب وشرب مثل صاحب وصحب .

والشرب : الحظ من الماء وكذلك فسر في التنزيل والله أعلم .

والشريب : الذي يسقي إبله مع إبلك . قال الراجز :

إذا الشريب أخذته أكه
فخله حتى يبك بكه

والشربة من الدواء وغيره : الجرعة أو السفة .

والشربة : طين يدار حول النخلة كالحوض تشرب فيه . وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بشربة فتوضأ منها . وجمع شربة شربات .

والشراب : ما شرب من ماء أو غيره .

والشراب : مصدر المشاربة يقال : شاربته مشاربة وشرابا .

والشربة : موضع .

والشارب : الشعر على الشفة العليا .

والشوارب : عروق في باطن الحلق وهي مجاري الماء . قال الشاعر :

صخب الشوارب لا يزال كأنهعبد لآل أبي ربيعة مسبع
بحر الطويل

ويقال : أشربت الدابة أو البعير إذا وضعت في عنقه حبلا . قال الراجز :

يا آل وزر أشربوها الأقران

أي ضعوا في أعناقها الحبال .

وثوب مشرب : بين الحمرة والبياض .

وأشرب قلب فلان خيرا أو شرا إذا خالط قلبه .

واشرأب الرجل للشيء إذا أشرف عليه يشرئب اشرئبابا . وكذلك اشرأب للخبر بشر به وسر به .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 51
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شرب الماء وغيره شربا وشربا وشربا فأما قول أبي ذؤيب

شربن بماء البحر ثم ترفعتمتى حبشيات لهن نئيج

قاله وصف سحابا شربن ماء البحر ثم تصعدن فأمطرن وروين والباء في قوله بماء البحر زائدة إنما هو شربن ماء البحر قال ابن جني هذا هو الظاهر من الحال والعدول عنه تعسف قال وقال بعضهم شربن من ماء البحر فأوقع الباء موقع من وعندي أنه لما كان شربن في معنى روين وكان روين مما يتعدى بالباء عدى شربن بالباء ومثله كثير منه ما مضى ومنه ما ستراه إن شاء الله فلا تستوحش منه والاسم الشربة عن اللحياني وقيل الشرب المصدر والشرب الاسم والشرب الماء والجمع أشراب والشرب الحظ من الماء وقيل هو وقت الشرب قال أبو زيد الشرب المورد وجمعه أشراب قال والمشرب الماء نفسه والشراب ما شرب من أي نوع كان وعلى أي حال كان وقال أبو حنيفة الشراب والشرب والشريب واحد يرفع ذلك إلى أبي زيد ورجل شارب وشروب وشراب وشريب والشرب والشروب القوم يشربون فأما الشرب فاسم لجمع شارب كركب ورجل وقيل هو جمع وأما الشروب عندي فجمع شارب كشاهد وشهود وجعله ابن الأعرابي جمع شرب وهو خطأ وهذا مما يضيق عنه علمه لجهله بالنحو وقوله أنشده ثعلب

يحسب أطماري على جلبا
مثل المناديل تعاطى الأشربا

تكون جمع شرب كقول الأعشى

لها أرج في البيت عال كأنماألم له من تجر دارين أركب

فأركب جمع ركب ويكون جمع شارب وراكب وكلاهما نادر لأن سيبويه لم يذكر أن فاعلا قد يكسر على أفعل وشارب الرجل مشاربة وشرابا شرب معه وهو شريبي قال

رب شريب لك ذي حساس
شرابه كالحز بالمواسي

والشريب الذي يسقي معك قال

إذا الشريب أخذته أكه
فخله حتى يبك

وبه فسر ابن الأعرابي قوله

رب شريب لك ذي حساس

قال الشريب هنا الذي يسقي معك والحساس الشؤم والقتل يقول انتظارك إياه على الحوض قتل لك ولإبلك وأما نحن ففسرنا الحساس هنا بأنه الأذى والسورة في الشراب وأشرب الإبل فشربت وأشربنا نحن رويت إبلنا وأشربنا عطشنا أو عطشت إبلنا وقوله

اسقني فإني مشرب

رواه ابن الأعرابي وفسره بأن معناه عطشان يعني نفسه أو إبله قال ويروى فإنك مشرب أي وقد وجدت من يشرب والمشرب الماء الذي يشرب والمشرب شريعة النهر والشاربة القوم يسكنون على ضفة النهر والشروب ما شرب والماء الشروب والشريب الذي بين العذب والملح وقيل الشروب الذي فيه شيء من عذوبة وقد يشربه الناس على ما فيه والشريب دونه في العذوبة وليس يشربه الناس إلا عند ضرورة وقد تشربه البهائم وقيل الشريب العذب وقيل الماء الشروب الذي يشرب قال ابن هرمة

فإنك بالقريحة عام تمهيشروب الماء ثم تعود ماجا

هكذا أنشده أبو عبيد بالقريحة والصواب كالقريحة وكذلك الجميع وماء مشرب كشروب ويقال في صفة بعير نعم معلق الشربة هذا يقول يكتفي إلى منزله الذي يريد بشربة واحدة لا يحتاج إلى أخرى ويوم ذو شربة شديد الحر يشرب فيه الماء أكثر مما يشرب على هذا الآخر وقال اللحياني لم تزل به شربة هذا اليوم أي عطش وقال أبو حنيفة قال أبو عمرو إنه لذو شربة إذا كان كثير الشرب وطعام مشربة إذا كان كثير الشرب وطعام مشربة يشرب عليه الماء كثيرا والمشربة إناء يشرب فيه والشربة عطش المال بعد الجزء لأن ذلك يدعوها إلى الشرب والشربة كالحويض يحفز حول النخلة ويملأ ماء فيكون ريها والشربة كرد الدبرة وهي المسقاة والجمع من كل ذلك شربات وشرب وشرب الأرض والنخل جعل لها شربات أنشد أبو حنيفة في صفة نخل

من الغلب من عضدان هامة شربتلسقي وحمت للنواضح بئرها

وكل ذلك من الشرب والشوارب عروق في الحلق تشرب الماء وقيل هي عروق لازقة بالحلقوم وأسفلها بالرئة ويقال بل مؤخرها إلى الوتين ولها قصب منه يخرج الصوت وقيل الشوارب مجاري الماء في العنق وقيل شوارب الفرس ناحية أوداجه حيث يودج البيطار واحدها التقدير شارب والمشربة أرض لينة لا يزال فيها نبت أخضر ريان والمشربة الغرفة سيبويه وهي المشربة جعلوها اسما كالغرفة وقيل هي كالصفة بين يدي الغرفة والشاربان ما سال على الفم من شعر وقيل إنما هو الشارب والتثنية خطأ والشاربان ما طال من ناحية السبلة وبعضهم يسمى السبلة كلها شاربا واحدا وليس بصواب قال اللحياني وقالوا إنه لعظيم الشوارب قال وهو من الواحد الذي فرق فجعل كل جزء منه شاربا ثم جمع على هذا وشاربا السيف ما اكتنف الشفرة وهو من ذلك وأشرب اللون أشبعه وكل لون خالط لونا آخر فقد أشربه وقد اشراب على مثال اشهاب وأشرب فلان حب فلانة أي خالط قلبه وفي التنزيل ﴿وأشربوا في قلوبهم العجل﴾ البقرة 93 أي حب العجل ولا يجوز أن يكون العجل هو المشرب لأن العجل لا يشربه القلب والثوب يتشرب الصبغ ينشفه وتشرب الصبغ فيه سرى واستشربت القوس حمرة اشتدت حمرتها وذلك إذا كانت من الشريان حكاه أبو حنيفة قال بعض النحويين من المشربة حروف يخرج معها عند الوقوف عليها نحو النفخ إلا أنها لم تضغط ضغط المحقورة وهي الزاي والظاء والذال والضاد قال سيبويه وبعض العرب أشد تصويبا من بعض وأشرب الزرع جرى فيه الدقيق وكذلك أشرب الزرع الدقيق عداه أبو حنيفة سماعا من العرب أو الرواة وشرب القربة إذا كانت جديدة فجعل فيها طيبا ليطيب طعمها قال القطامي

ذوارف عينيها من الحفل بالضحىسجوم كتنضاح الشنان المشرب

يصف الإبل بكثرة ألبانها هذا قول أبي عبيد وتفسيره وقوله كتنضاح الشنان المشرب إنما هو بالسين ورواية أبي عبيد خطأ وضبة شروب تشتهي الفحل وأراه ضائنة شروب وشرب بالرجل وأشرب به كذب عليه والشربة النخلة التي تنبت من النوى وأشرب البعير والدابة الحبل وضعه في عنقها قال

يا آل وزر أشربوها الأقران

أنشد ثعلب

وأشربتها الأقران حتى أنختهابقرح وقد ألقين كل جنين

ونعم البعير لولا أن فيه شارب خور أي عرقا وشريب وشريب والشريب والشربوب والشريب كلها مواضع والشربة أرض لينة تنبت العشب وليس بها شجر قال زهير

وإلا فإنا بالشربة فاللوىنعقر أمات الرباع ونيسر

وقال ساعدة بن جؤبة

بشربة دمث الكثيب بدورهأرطى يعود به إذا ما يرطب

يرطب يبل وقال دمث الكثيب لأن الشربة موضع أو مكان ليس في الكلام فعلة إلا هذا عن كراع وقد جاء له ثان وهو قولهم جربة واشرأب الرجل إلى الشيء مد عنقه إليه وقيل هو إذا ارتفع وعلا والاسم الشرأبيبة