شرع: شرع الوارد الماء وشرعا فهو شارع، والماء مشروع فيه إذا تناوله بفيه. والشريعة والمشرعة: موضع على شاطىء البحر أو في البحر يهيأ لشرب الدواب، والجميع: الشرائع، والمشارع، قال ذو الرمة:
وفي الشرائع من. جلان مقتنصرث الثياب خفي الشخص منزرب
والشريعة والشرائع: ما شرع الله للعباد من أمر الدين، وأمرهم بالتمسك به من الصلاة والصوم والحج وشبهه، وهي الشرعة والجمع: الشرع. ويقال: هذه شرعة ذاك، أي: مثله. قال الخليل بن أحمد رضي الله عنه:
كفاك لم تخلقا للندىولم يك بخلهما بدعه
فكف عن الخير مقبوضةكما حط من مائة سبعه
وأخرى ثلاثة آلافهاوتسع مئيها لها شرعه
أي: مثلها:.. وأشرعت الرماح نحوهم إشراعا. وشرعت هي نفسها فهي شوارع. قال:
وق خيرونا بين ثنتين منهماصدور القنا قد أشرعت والسلاسل
ولغة شرعناها نحوهم فهي مشروعة قال:
أناخوا من رماح الخط لمارأونا قد شرعناها نهالا
وكذلك في السيوف. يقال: شرعناها نحوهم. قال النابغة:
غداة تعاورتهم ثم بيضشرعن إليه في الرهج المكن
أي: المغطي. قال أبو ليلى: أشرعت الرماح فهي مشرعة. وإبل شروع إذا كانت تشرب. ودار شارعة، ومنزل شارع إذا كان قد شرع على طريق نافذ، والجميع: الشوارع. ويجيء في الشعر الشارع اسما لمشرعة الماء.
والشراع: الوتر نفسه ما دام مشدودا على القوس. والشرعه الوتر، ويجمع على شرع، قال:
ترنم صوت ذي شرع عتيق
وقال:
ضرب الشراع نواحي الشريان
يعني: ضرب الوتر سيتي القوس. وشراع السفينة. يقال: ثلاثة أشرعة. وجمعه: شرع وشرعت السفينة تشريعا: جعلت لها شراعا، وهو شيء يكون فوق خشبة كالملاءة الواسعة، تصفقه الرياح فتمضي السفينة. ورفع البعير شراعه، أي: عنقه. ونحن في هذا الأمر شرع، أي: سواء. وتقول: شرعك هذا، أي: حسبك. وأشرعني، أي: أحسبني وأكفاني، والمعني واحد. وشرعت الشيء إذا رفعته جدا. وحيتان شرع: رافعة رءوسها، كما قال الله عز وجل إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا
أي: رافعة رءوسها. قال أبو ليلى: شرعا: خافضة رءوسها للشرب. وأنكره عرام.
وشرعت اللحمة تشريعا إذا قددتها طولا، واحدتها: شريعة، وجمعها: شرائع. ويقال: هذا أشرع من السهم، أي: أنفذ وأسرع.