AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

شرعŞîn-Râ-Ayn

  • ش
  • ر
  • ع

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 525
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شرع: الشرع: الأوتار، واحدها شرعة.

والشراع: جمع الجمع.

والشراع: شراع السفينة.

والشريعة: مورد الشاربة.

والناس في هذا شرع، سواء.

وشرعك - بسكون الراء -: زيد، أي: كافيك.

والشرعة: الدين شرعة الله [عز وجل] .

وأشرعت الرمح نحوه إشراعا.

والإبل الشروع: التي شرعت ورويت.

وشرع الطريق: تبين، وأشرعته أنا وشرعته.

وشراع البعير: عنقه إذا رفعها، شبه بشراع السفينة.

والحيتان الشرع: الرافعة رؤوسها، ويقال: بل الخافضة.

وشرعت الإبل تشريعا: أمكنتها من الشريعة.

قال ابن السكيت: شرعت الإهاب، إذا شققت ما بين رجليه.

ورمح شراعي في شعر هذيل: طويل.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 251
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شرع: شرع الوارد الماء وشرعا فهو شارع، والماء مشروع فيه إذا تناوله بفيه. والشريعة والمشرعة: موضع على شاطىء البحر أو في البحر يهيأ لشرب الدواب، والجميع: الشرائع، والمشارع، قال ذو الرمة:

وفي الشرائع من. جلان مقتنصرث الثياب خفي الشخص منزرب

والشريعة والشرائع: ما شرع الله للعباد من أمر الدين، وأمرهم بالتمسك به من الصلاة والصوم والحج وشبهه، وهي الشرعة والجمع: الشرع. ويقال: هذه شرعة ذاك، أي: مثله. قال الخليل بن أحمد رضي الله عنه:

كفاك لم تخلقا للندىولم يك بخلهما بدعه
فكف عن الخير مقبوضةكما حط من مائة سبعه
وأخرى ثلاثة آلافهاوتسع مئيها لها شرعه

أي: مثلها:.. وأشرعت الرماح نحوهم إشراعا. وشرعت هي نفسها فهي شوارع. قال:

وق خيرونا بين ثنتين منهماصدور القنا قد أشرعت والسلاسل

ولغة شرعناها نحوهم فهي مشروعة قال:

أناخوا من رماح الخط لمارأونا قد شرعناها نهالا

وكذلك في السيوف. يقال: شرعناها نحوهم. قال النابغة:

غداة تعاورتهم ثم بيضشرعن إليه في الرهج المكن

أي: المغطي. قال أبو ليلى: أشرعت الرماح فهي مشرعة. وإبل شروع إذا كانت تشرب. ودار شارعة، ومنزل شارع إذا كان قد شرع على طريق نافذ، والجميع: الشوارع. ويجيء في الشعر الشارع اسما لمشرعة الماء.

والشراع: الوتر نفسه ما دام مشدودا على القوس. والشرعه الوتر، ويجمع على شرع، قال:

ترنم صوت ذي شرع عتيق

وقال:

ضرب الشراع نواحي الشريان

يعني: ضرب الوتر سيتي القوس. وشراع السفينة. يقال: ثلاثة أشرعة. وجمعه: شرع وشرعت السفينة تشريعا: جعلت لها شراعا، وهو شيء يكون فوق خشبة كالملاءة الواسعة، تصفقه الرياح فتمضي السفينة. ورفع البعير شراعه، أي: عنقه. ونحن في هذا الأمر شرع، أي: سواء. وتقول: شرعك هذا، أي: حسبك. وأشرعني، أي: أحسبني وأكفاني، والمعني واحد. وشرعت الشيء إذا رفعته جدا. وحيتان شرع: رافعة رءوسها، كما قال الله عز وجل إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا

أي: رافعة رءوسها. قال أبو ليلى: شرعا: خافضة رءوسها للشرب. وأنكره عرام.

وشرعت اللحمة تشريعا إذا قددتها طولا، واحدتها: شريعة، وجمعها: شرائع. ويقال: هذا أشرع من السهم، أي: أنفذ وأسرع.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 261
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الشين والراء والعين أصل واحد، وهو شيء يفتح في امتداد يكون فيه. من ذلك الشريعة، وهي مورد الشاربة الماء. واشتق من ذلك الشرعة في الدين والشريعة. قال الله تعالى: {لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا} [المائدة: 48] ، وقال سبحانه: {ثم جعلناك على شريعة من الأمر} [الجاثية: 18] . وقال الشاعر في شريعة الماء:

ولما رأت أن الشريعة همهاوأن البياض من فرائصها دامي

ومن الباب: أشرعت الرمح نحوه إشراعا. وربما قالوا في هذا: شرعت. والإبل الشروع: التي شرعت ورويت. ويقال: أشرعت طريقا، إذا أنفذته وفتحته، وشرعت أيضا. وحيتان شرع: تخفض رءوسها تشرب. وشرعت الإبل، إذا أمكنتها من الشريعة. هذا هو الأصل، ثم حمل عليه كل شيء يمد في رفعة وغير رفعة. من ذلك الشرع، وهي الأوتار، واحدتها شرعة، والشراع جمع الجمع. قال الشاعر:

كما ازدهرت قينة بالشراع

ومن ذلك شراع السفينة، وهو ممدود في علو، وشبه بذلك عنق البعير، فقيل

شرع البعير عنقه. وقد مد شراعه، إذا رفع عنقه. وقيل في التفسير في قوله تعالى: {إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا} [الأعراف: 163] : إنها الرافعة رءوسها، ومنه قولهم: رمح شراعي، أي طويل، في قول الهذلي. ومن الفتح الذي ذكرناه أولا رواية ابن السكيت: شرعت الإهاب، إذا شققت ما بين رجليه.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 368
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شرع الوارد يشرع شرعا وشروعا تناول الماء بفيه ودواب شروع شرعت نحو الماء والشريعة والشراع والمشرعة المواضع التي ينحدر إلى الماء منها وشرع إبله وشرعها أوردها شريعة الماء فشربت ولم يستق لها وفي المثل أهون السقي التشريع وذلك لأن مورد الإبل إذا ورد بها الشريعة لم يتعب في استقاء الماء لها كما يتعب إذا كان الماء بعيدا والشريعة موضع على شاطئ البحر تشرع فيه الدواب والشريعة والشرعة ما سن الله من الدين وأمر به كالصلاة والصوم والحج وسائر أعمال البر مشتق من شاطئ البحر عن كراع وشرع الدين يشرعه شرعا سنه وفي التنزيل ﴿شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا﴾ الشورى 13 والشرعة العادة وهذا شرعة ذلك أي مثله وشرع الباب والدار شروعا أفضى إلى الطريق وأشرعه إليه وأشرع نحوه الرمح والسيف وشرعهما أقبلهما إياه وشرع الرمح والسيف أنفسهما قال

غداة تعاورته ثم بيضشرعن إليه في الرهج المكن

والشرعة الوتر الدقيق وقيل هو الوتر ما دام مشدودا على القوس وقيل هو الوتر مشدودا كان على القوس أو غير مشدود وجمعه شرع على التكسير وشرع على الجمع الذي لا يفارق واحده إلا بالهاء قال ساعدة بن جوية

وعاودني ديني فبت كأنماخلال ضلوع الصدر شرع ممدد

ذكر لأن الجمع الذي لا يفارق واحده إلا بالهاء لك تذكيره وتأنيثه يقول بت كأن في صدري عودا من الدوي الذي فيه من الهموم وقيل شرعة وثلاث شرع والكثير شرع ولا يعجبني على أن أبا عبيد قد قاله والشراع كالشرعة وجمعه شرع قال كثير

إلا الظباء بها كأن تريبهاضرب الشراع نواحي الشريان

يعني ضرب الوتر سيتي القوس وقول النابغة

كقوس الماسخي يرن فيهامن الشرعي مربوع متين

أراد الشرع فأضافه إلى نفسه ومثله كثير هذا قول أهل اللغة وعندي أنه أراد الشرعة لا الشرع لأن العرب إذا أرادت الإضافة إلى الجمع فإنما ترد ذلك إلى الواحد والشراع قلاع السفينة والجمع أشرعة وشرع وشرع السفينة جعل لها شراعا وأشرع الشيء رفعه جدا وقوله تعالى ﴿إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا﴾ الأعراف 162 قيل معناه رافعة رءوسها وقيل خافضة لها للشرب والشراع العنق ونحن في هذا شرع سواء وشرع أي لا يفوق بعضنا بعضا والجمع والتثنية والمذكر والمؤنث فيه سواء وشرعك هذا أي حسبك وقوله أنشده ثعلب

وكان ابن أجمال إذا ما تقطعتصدور السياط شرعهن التخوف

فسره فقال إذا قطع الناس السياط على إبلهم كفى هذه أن تخوف ورجل شرعك من رجل كاف يجري على النكرة وصفا لأنه في نية الانفصال قال سيبويه مررت برجل شرعك فهو نعت له بكماله وبذه غيره ولا يثني ولا يجمع ولا يؤنث وأشرعني الشيء أحسبني وشرع الإهاب يشرعه شرعا شق ما بين رجليه وسلخه والشرع موضع وكذلك الشوارع وشريعة ماء بعينه قريب من ضرية قال الراعي

غدا قلقا تخلى الجزء منهفيممها شريعة أو سرارا

وقوله أنشده ابن الأعرابي

وأسمر عاتك فيه سنانشراعي كساطعة الشعاع

قال شراعي نسبه إلى رجل كان يعمل الأسنة كأن اسمه كان شراعا فيكون هذا على قياس النسب أو كان اسمه غير ذلك من أبنية شين راء عين فهو إذن من نادر معدول النسب