الشمال نقيض اليمين والجمع أشمل وشمائل وشمل قال أبو النجم
وفي التنزيل ﴿وعن أيمانهم وعن شمائلهم﴾ الاعراف 17 قال الزجاج أي لأغويتهم فيما نهوا عنه وقيل أغويهم حتى يكذبوا بأمور الأ مم السالفة وبالبعث وقيل معنى ^ ( وعن أيمانهم وعن شمائلهم % % أي لأضلنهم فيما يعملون لأن الكسب يقال فيه ذلك بما كسبت يداك وإن كانت اليدان لم تجنيا شيئا وقال الأزرق العنبري
طرن انقطاعة أوتار محظربةفي أقوس نازعتها أيمن شملا
وحكى سيبويه عن أبي الخطاب في جمعه شمال على لفظ الواحد ليس من باب جنب لأنهم قد قالوا شمالان ولكنه على حد دلاص وهجان ٭ والشيمال لغة في الشمال قال امرؤ القيس
كأني بفتخاء الجناحين لقوةصيود من العقبان طأطأت شيمالي
وكذلك الشملال ويروى هذا البيت شملالي وهو المعروف قال اللحياني ولم يعرف الكسائي ولا الأصمعي شملال وعندي أن شيمالا إنما هو في الشعر خاصة أشبع الكسرة للضرورة ولا يكون شيمال فيعالا لأن فيعالا إنما هو من أبنية المصادر والشيمال ليس بمصدر وإنما هو اسم ٭ وشمل به أخذ به ذات الشمال حكاه ابن الأعرابي وبه فسر قول زهير
جرت سنحا فقلت لها أجيرينوى مشمولة فمتى اللقاء
قال مشمولة أي مأخوذا بها ذات الشمال ٭ وجرى له غراب شمال أي ما يكره كأن الطائر إنما أتاه عن الشمال قال أبو ذؤيب
زجرت لها طير الشمال فإن تكنهواك الذي تهوى يصبك اجتنابها
والشمال الشؤم حكاه ابن الأعرابي وأنشد
أي لم أضعها موضع شؤم وقوله
وكنت إذا أنعمت في الناس نعمةسطوت عليها قابضا بشمالكا
معناه إن ينعم بيمينه يقبض بشماله ٭ والشمال الطبع والجمع شمائل وقول عبد يغوث
ألم تعلما أن الملامة نفعهاقليل وما لومي أخي من شماليا
يجوز أن يكون واحدا وأن يكون جمعا من باب هجان ودلاص ٭ والشمال من الرياح التي تأتي من قبل الحجر وقال ثعلب الشمال من الرياح ما استقبلك عن يمينك إذا وقفت في القبلة وقال ابن الأعرابي مهب الشمال من بنات نعش إلى مسقط النسر الطائر من تذكرة أبي علي وتكون اسما وصفة والجمع شمالات قال جذيمة الأبرش
ربما أوفيت في علمترفعن ثوبي شمالات
وهي الشمول والشيمل والشمأل والشامل والشمل فإما أن تكون على التخفيف القياسي في الشمأل وهو حذف الهمزة وإلقاء الحركة على ما قبلها وإما أن يكون الموضوع هكذا ٭ وجاء في شعر البعيث الشمل لم يسمع إلا فيه قال
أتى أبد من دون حدثان عهدهاوجرت عليها كل نافجة شمل
وقول الطرماح
لأم تحن به مزامير الجنايب والأشامل
أراه جمع شملا على أشمل وجمع أشملا على أشامل وقد شملت الريح تشمل شملا وشمولا الأولى عن اللحياني ٭ وأشمل القوم دخلوا في الشمال وشملوا أصابتهم الشمال ٭ وغدير مشمول تسبحته الشمال فبرد ماؤه وصفا ٭ وشمل الخمر عرضها للشمال فبردت وكذلك قيل خمر منحوسة أي عرضت للنحس وهو البرد قال
ومنه قوله تعالى ﴿في أيام نحسات﴾ فصلت 16 وقول أبي وجزة
مشمولة الأنس مجنوب مواعدها
فسره ابن الأعرابي فقال يذهب أنسها مع الشمال وتذهب مواعدها مع الجنوب ٭ والشمال كيس يجعل على ضرع الشاة وشملها يشملها شملا شدة عليعها ٭ والشمال شبه مخلاة يغشى بها ضرع الشاه إذا ثقل وخص بعضهم به ضرع العنز ٭ وشملها يشملها ويشملها الكسر عن اللحياني شملا علق عليها الشمال وشده في ضرع الشاة وعلق عليها شمالا وأشملها جعل لها شمالا أو اتخذه لها ٭ والشمال سمة في ضرع الشاة ٭ وشملهم الأمر يشملهم شملا وشمولا وشملهم شملا وشملا وشمولا عمهم قال ابن قيس الرقيات
كيف نومي على الفراش ولماتشمل الشام غارة شعواء
وقال اللحياني شملهم بالفتح لغة قليلة ٭ وأشملهم شرا عمهم به ٭ واشتمل بالثوب إذا أداره على جسده كله حتى لا يخرج منه يده واشتمل عليه الأمر أحاط به وفي التنزيل ﴿أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين﴾ والشملة الصماء التي ليس تحتها قميص ولا سراويل وكرهت الصلاة فيها كما كره أن يصلي في ثوب واحد ويده في جوفه قال أبو عبيد اشتمال الصماء عند الفقهاء أن يشتمل بالثوب حتى يجلل به جسده ولا يرفع منه جانبا فتكون فيه فرجة وهو التلفع ٭ والشملة كساء دون القطيفة يشتمل به قال
إذا اعتزلت من بغام القريرفيا حسن شملتها شملتا
شبه هاء التأنيث في شملتا بالتاء الأصلية في نحو بيت وصوت فألحقها في الوقف عليها ألفا كما تقول بيتا وصوتا فشملنا على هذا منصوب على التمييز كما تقول يا حسن وجهك وجها أي من وجه ٭ وقد تشمل بها تشملا وتشميلا المصدر الثاني عن اللحياني وهو على غير الفعل إنما هو كقوله تعالى ﴿وتبتل إليه تبتيلا﴾ المزمل 8 وما كان ذا مشمل ولقد أشمل أي صارت له مشملة ٭ وأشمله أعطاه مشملة ٭ وشمله شملا وشمولا غطى عليه المشملة عنه أيضا وأراه إنما أراد غطاه بالمشملة ٭ وهذه شملة تشملك أي تسعك كما يقال فراش يفرشك ٭ والمشمل سيف قصير يشتمل عليه الرجل فيغطيه بثوبه ٭ وفلان مشتمل على داهية على المثل ٭ والمشمال ملحفة يشتمل بها ٭ والشمول الخمر لأنها تشمل بريحها الناس وقيل سميت بذلك لأن لها عصفة كعصفة الشمال وقيل هي الباردة وليس بقوي ٭ ورجل مشمول مرضي الأخلاق طيبها أراه من الشمول ٭ وشمل القوم مجتمع عددهم وأمرهم ٭ والشمل العذق عن أبي حنيفة وأنشد للطرماح في تشبيه ذنب البعير بالعذق في سعته وكثرة هلبه
أو بشمل سال من خصبةجردت للناس بعد الكمام
والشمل العذق القليل الحمل ٭ وشمل النخلة يشملها شملا وأشملها وشمللها لقط ما عليها من الرطب الأخيرة عن السيرافي وفيها شمل من رطب أي قليل والجمع أشمال وهي الشماليل واحدها شملول والشماليل ما تفرق من عشب الأغصان كشماريخ العذق ٭ وشمل النخلة إذا كانت تنفض حملها فشد تحت أعذاقها قطع أكسية ٭ ووقع في الأرض شمل من مطر أي قليل ٭ ورأيت شملا بين الناس والإبل أي قليلا وجمعها أشمال ٭ وذهب القوم شماليل أي فرقا وقول جرير
تقول شماليل الهوى إن تسددا
إنما هي فرقه وطوائفه أي في كل قلب من قلوب هؤلاء فرقة ٭ والشمال كل قبضة من الزرع يقبض عليها الحاصد ٭ وأشمل الفحل شوله لقاحا ألقح النصف إلى الثلثين ٭ وشملت الناقة لقاحا شملا قبلته وشملت إبلكم بعيرا لنا أخفته ودخل في شملها أو شملها أي غمارها ٭ والشمالة قترة الصائد لأنها تخفي من يستتر بها قال ذو الرمة
وبالشمائل من جلان مقتنصرذل الثياب خفي الشخص منزرب
ونحن في شملكم أي كنفكم ٭ وانشمل الشيء كانشمر عن ثعلب وأنشد
حتى يدل عليها خلق أربعةفي لازق لحق الأقراب فانشملا
وشمل الرجل وانشمل وشملل أسرع وشمر أظهروا التضعيف إشعارا بإلحاقه وناقة شملة وشمال وشملال وشمليل سريعة مشمرة وجمل شمل وشملال وشمليل سريع أنشد ثعلب
وأم شملة الدنيا عن ابن الأعرابي وأنشد
من أم شملة ترمينا بذائفهاغرارة زينت منها التهاويل
وشملة وشمال وشامل وشميل أسماء