AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

شملŞîn-Mîm-Lâm

  • ش
  • م
  • ل

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 511
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شمل: شملهم الأمر يشملهم، إذا عمهم.

وأمر شامل، وشملت الشاة: جعلت لها شمالا وهو وعاء كالكيس يدخل فيه ضرعها.

وكذلك شملت النخلة، إذا كانت تنفض حملها فشدت أعذاقها بقطع الأكسية.

والشملة: ما بقي على النخلة من رطبها، ويقال: ما بقي منها إلا شماليل.

والشملة: كساء يؤتزر به.

والريح الشمال.

واليد الشمال.

وفي الشمول قولان، أحدهما: إن لها عصفة كعصفة الريح الشمال، والآخر: إنها تشمل العقل.

وجمع شمال: أشمل.

واشتمل اشتمالا: أسرع، وكذلك شملل شمللة، ومنه ناقة شملال وشمليل.

والمشمل: سيف صغير يشتمل عليه الرجل بثوبه.

وجمع الله [تعالى] شملهم، إذا دعا لهم بتالف.

والشمال: خليقة الرجل وجمعها شمائل.

وغدير مشمول: تضربه ريح الشمال حتى يبرد، ولذلك يقال للخمر: مشمولة، أي: إنها باردة الطعم.

ويقال: الشماليل: ما تفرق من شعب الأغصان.

فأما قوله:

وبالشمائل من جلان مقتنص

فيقال: إنه أراد القتر واحدته شمالة، ويقال: أراد بناحية الشمال.

* * *

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 6, s. 264
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شمل: شملهم أمر: أي: غشيهم، يشملهم شملا وشمولا. واللون الشامل: أن يكون لون أسود يعلوه لون آخر. والشمال: خلاف اليمين. والشمال: خليقة الإنسان. وجمعه: شمائل. قال لبيد :

هم قومي وقد أنكرت منهمشمائل بدلوها من شمالي

ويقال: إنها لحسنة الشمائل، أي: شكلها وحالاتها، [ورجل كريم الشمائل، أي: في أخلاقه وعشرته ] والشمأل: لغة في الشمال [وهي] ريح تهب عن يسار القبلة، وقد شملت تشمل شمولا. وغدير مشمول: شملته ريح الشمال، فبرد ماؤه، ومنه قيل للخمر مشمولة، أي: باردة، كما قال لبيد :

مشمولة غلثت بنابت عرفجكدخان نار ساطع أسنامها

والشملة: كساء يشتمل به. والشملة: مصدر من اشتمل بثوب يديره على جسده كله، لا يخرج منه يده. والشملة الصماء: التي ليس تحتها قميص، ولا سراويل. وكره الصلاة فيها. وكره الصلاة ويده في جوفه. وشمل القوم: مجتمع عدهم وأمرهم، تقول: جمع الله شملهم. والمشملة: كساء له خمل متفرق يلتحف به دون القطيفة، ويذكر أيضا فيقال: مشمل: والمشمل: سيف قصير يشتمل عليه الرجل فيغطيه بثوب، يقال: جاء مشتملا على سيفه. وجاء فلان مشتملا على داهية. والرحم مشتملة على الولد إذا تضمنته. والشماليل: ما تفرق من شعب الأغصان في رءوسها كنحو شماريخ العذق. والشمال: ما لف فيه ضرع الناقة أو الشاة أو البقرة. والشمال: التي تجعل على صدر التيس فتمنعه من النزاء، وهو بلغتنا: النجاف: وناقة شملة شملال، أي: قوية سريعة. ومن أمثال العرب: (

أوردها سعد وسعد مشتمليا سعد لا تروى بهذاك الإبل

) أي: أورد إبله الماء وهو مشتمل، أي: باشتمالك لا تروى. لأنك إذا أوردتها فلا بد من أن تتشمر وتحتزم وتأتمر حتى تروى الإبل.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 214
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الشين والميم واللام أصلان منقاسان مطردان، كل واحد منهما في معناه وبابه.

فالأول يدل على دوران الشيء بالشيء وأخذه إياه من جوانبه. من ذلك قولهم: شملهم الأمر، إذا عمهم. وهذا أمر شامل. ومنه الشملة، وهي كساء يؤتزر به ويشتمل. وجمع الله شمله، إذا دعا له بتألف أموره، وإذا تألفت اشتمل كل واحد منهما بالآخر.

ومن الباب: شملت الشاة، إذا جعلت لها شمالا، وهو وعاء كالكيس يدخل فيه ضرعها فيشتمل عليه. وكذلك شملت النخلة، إذا كانت تنفض حملها فشدت أعذاقها بقطع الأكسية.

ومن الباب: المشمل: سيف صغير يشتمل الرجل عليه بثوبه.

والأصل الثاني يدل على الجانب الذي يخالف اليمين. من ذلك: اليد الشمال، ومنه الريح الشمال لأنها تأتي عن شمال القبلة إذا استند المستند إليها من ناحية قبلة العراق. وفي الشمول، وهي الخمر، قولان: أحدهما أن لها عصفة كعصفة الريح الشمال. والقول الثاني: أنها تشمل العقل. وجمع شمال أشمل. قال أبو النجم:

يأتي لها من أيمن وأشمل

ويقال غدير مشمول: تضربه ريح الشمال حتى يبرد. ولذلك تسمى الخمر مشمولة، أي إنها باردة الطعم. فأما قول ذي الرمة:

وبالشمائل من جلان مقتنصرذل الثياب خفي الشخص منزرب

فيقال إنه أراد القتر، واحدتها شمالة. فإن كان أراد هذا فكأنه شبه القترة بالشمالة التي تجعل للضرع. وقد ذكرناها. ويقال: إنه أراد بناحية الشمال.

ومما شذ عن هذين البابين، الشملة: ما بقي في النخلة من رطبها. يقال: ما بقي فيها إلا شماليل. ويقال: إن الشماليل ما تشعب من الأغصان. والشمللة: السرعة، ومنه الناقة الشملال والشمليل. قال:

حرف أخوها أبوها من مهجنةوعمها خالها قوداء شمليل

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 68
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الشمال نقيض اليمين والجمع أشمل وشمائل وشمل قال أبو النجم

يأتي لها من أيمن وأشمل

وفي التنزيل ﴿وعن أيمانهم وعن شمائلهم﴾ الاعراف 17 قال الزجاج أي لأغويتهم فيما نهوا عنه وقيل أغويهم حتى يكذبوا بأمور الأ مم السالفة وبالبعث وقيل معنى ^ ( وعن أيمانهم وعن شمائلهم % % أي لأضلنهم فيما يعملون لأن الكسب يقال فيه ذلك بما كسبت يداك وإن كانت اليدان لم تجنيا شيئا وقال الأزرق العنبري

طرن انقطاعة أوتار محظربةفي أقوس نازعتها أيمن شملا

وحكى سيبويه عن أبي الخطاب في جمعه شمال على لفظ الواحد ليس من باب جنب لأنهم قد قالوا شمالان ولكنه على حد دلاص وهجان والشيمال لغة في الشمال قال امرؤ القيس

كأني بفتخاء الجناحين لقوةصيود من العقبان طأطأت شيمالي

وكذلك الشملال ويروى هذا البيت شملالي وهو المعروف قال اللحياني ولم يعرف الكسائي ولا الأصمعي شملال وعندي أن شيمالا إنما هو في الشعر خاصة أشبع الكسرة للضرورة ولا يكون شيمال فيعالا لأن فيعالا إنما هو من أبنية المصادر والشيمال ليس بمصدر وإنما هو اسم وشمل به أخذ به ذات الشمال حكاه ابن الأعرابي وبه فسر قول زهير

جرت سنحا فقلت لها أجيرينوى مشمولة فمتى اللقاء

قال مشمولة أي مأخوذا بها ذات الشمال وجرى له غراب شمال أي ما يكره كأن الطائر إنما أتاه عن الشمال قال أبو ذؤيب

زجرت لها طير الشمال فإن تكنهواك الذي تهوى يصبك اجتنابها

والشمال الشؤم حكاه ابن الأعرابي وأنشد

ولم أجعل شئونك بالشمال

أي لم أضعها موضع شؤم وقوله

وكنت إذا أنعمت في الناس نعمةسطوت عليها قابضا بشمالكا

معناه إن ينعم بيمينه يقبض بشماله والشمال الطبع والجمع شمائل وقول عبد يغوث

ألم تعلما أن الملامة نفعهاقليل وما لومي أخي من شماليا

يجوز أن يكون واحدا وأن يكون جمعا من باب هجان ودلاص والشمال من الرياح التي تأتي من قبل الحجر وقال ثعلب الشمال من الرياح ما استقبلك عن يمينك إذا وقفت في القبلة وقال ابن الأعرابي مهب الشمال من بنات نعش إلى مسقط النسر الطائر من تذكرة أبي علي وتكون اسما وصفة والجمع شمالات قال جذيمة الأبرش

ربما أوفيت في علمترفعن ثوبي شمالات

وهي الشمول والشيمل والشمأل والشامل والشمل فإما أن تكون على التخفيف القياسي في الشمأل وهو حذف الهمزة وإلقاء الحركة على ما قبلها وإما أن يكون الموضوع هكذا وجاء في شعر البعيث الشمل لم يسمع إلا فيه قال

أتى أبد من دون حدثان عهدهاوجرت عليها كل نافجة شمل

وقول الطرماح

لأم تحن به مزامير الجنايب والأشامل

أراه جمع شملا على أشمل وجمع أشملا على أشامل وقد شملت الريح تشمل شملا وشمولا الأولى عن اللحياني وأشمل القوم دخلوا في الشمال وشملوا أصابتهم الشمال وغدير مشمول تسبحته الشمال فبرد ماؤه وصفا وشمل الخمر عرضها للشمال فبردت وكذلك قيل خمر منحوسة أي عرضت للنحس وهو البرد قال

كأن مدامة في يوم نحس

ومنه قوله تعالى ﴿في أيام نحسات﴾ فصلت 16 وقول أبي وجزة

مشمولة الأنس مجنوب مواعدها

فسره ابن الأعرابي فقال يذهب أنسها مع الشمال وتذهب مواعدها مع الجنوب والشمال كيس يجعل على ضرع الشاة وشملها يشملها شملا شدة عليعها والشمال شبه مخلاة يغشى بها ضرع الشاه إذا ثقل وخص بعضهم به ضرع العنز وشملها يشملها ويشملها الكسر عن اللحياني شملا علق عليها الشمال وشده في ضرع الشاة وعلق عليها شمالا وأشملها جعل لها شمالا أو اتخذه لها والشمال سمة في ضرع الشاة وشملهم الأمر يشملهم شملا وشمولا وشملهم شملا وشملا وشمولا عمهم قال ابن قيس الرقيات

كيف نومي على الفراش ولماتشمل الشام غارة شعواء

وقال اللحياني شملهم بالفتح لغة قليلة وأشملهم شرا عمهم به واشتمل بالثوب إذا أداره على جسده كله حتى لا يخرج منه يده واشتمل عليه الأمر أحاط به وفي التنزيل ﴿أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين﴾ والشملة الصماء التي ليس تحتها قميص ولا سراويل وكرهت الصلاة فيها كما كره أن يصلي في ثوب واحد ويده في جوفه قال أبو عبيد اشتمال الصماء عند الفقهاء أن يشتمل بالثوب حتى يجلل به جسده ولا يرفع منه جانبا فتكون فيه فرجة وهو التلفع والشملة كساء دون القطيفة يشتمل به قال

إذا اعتزلت من بغام القريرفيا حسن شملتها شملتا

شبه هاء التأنيث في شملتا بالتاء الأصلية في نحو بيت وصوت فألحقها في الوقف عليها ألفا كما تقول بيتا وصوتا فشملنا على هذا منصوب على التمييز كما تقول يا حسن وجهك وجها أي من وجه وقد تشمل بها تشملا وتشميلا المصدر الثاني عن اللحياني وهو على غير الفعل إنما هو كقوله تعالى ﴿وتبتل إليه تبتيلا﴾ المزمل 8 وما كان ذا مشمل ولقد أشمل أي صارت له مشملة وأشمله أعطاه مشملة وشمله شملا وشمولا غطى عليه المشملة عنه أيضا وأراه إنما أراد غطاه بالمشملة وهذه شملة تشملك أي تسعك كما يقال فراش يفرشك والمشمل سيف قصير يشتمل عليه الرجل فيغطيه بثوبه وفلان مشتمل على داهية على المثل والمشمال ملحفة يشتمل بها والشمول الخمر لأنها تشمل بريحها الناس وقيل سميت بذلك لأن لها عصفة كعصفة الشمال وقيل هي الباردة وليس بقوي ورجل مشمول مرضي الأخلاق طيبها أراه من الشمول وشمل القوم مجتمع عددهم وأمرهم والشمل العذق عن أبي حنيفة وأنشد للطرماح في تشبيه ذنب البعير بالعذق في سعته وكثرة هلبه

أو بشمل سال من خصبةجردت للناس بعد الكمام

والشمل العذق القليل الحمل وشمل النخلة يشملها شملا وأشملها وشمللها لقط ما عليها من الرطب الأخيرة عن السيرافي وفيها شمل من رطب أي قليل والجمع أشمال وهي الشماليل واحدها شملول والشماليل ما تفرق من عشب الأغصان كشماريخ العذق وشمل النخلة إذا كانت تنفض حملها فشد تحت أعذاقها قطع أكسية ووقع في الأرض شمل من مطر أي قليل ورأيت شملا بين الناس والإبل أي قليلا وجمعها أشمال وذهب القوم شماليل أي فرقا وقول جرير

تقول شماليل الهوى إن تسددا

إنما هي فرقه وطوائفه أي في كل قلب من قلوب هؤلاء فرقة والشمال كل قبضة من الزرع يقبض عليها الحاصد وأشمل الفحل شوله لقاحا ألقح النصف إلى الثلثين وشملت الناقة لقاحا شملا قبلته وشملت إبلكم بعيرا لنا أخفته ودخل في شملها أو شملها أي غمارها والشمالة قترة الصائد لأنها تخفي من يستتر بها قال ذو الرمة

وبالشمائل من جلان مقتنصرذل الثياب خفي الشخص منزرب

ونحن في شملكم أي كنفكم وانشمل الشيء كانشمر عن ثعلب وأنشد

حتى يدل عليها خلق أربعةفي لازق لحق الأقراب فانشملا

وشمل الرجل وانشمل وشملل أسرع وشمر أظهروا التضعيف إشعارا بإلحاقه وناقة شملة وشمال وشملال وشمليل سريعة مشمرة وجمل شمل وشملال وشمليل سريع أنشد ثعلب

بأوب ضبعى مرح شمل

وأم شملة الدنيا عن ابن الأعرابي وأنشد

من أم شملة ترمينا بذائفهاغرارة زينت منها التهاويل

وشملة وشمال وشامل وشميل أسماء