الشأن الخطب والأمر وجمعه شئون وشآن عن ابن جني عن أبي علي الفارسي فأما قول جوذابة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الجراح لابنه
وشرنا أظلمنا في الشونأرأيت إذ أسلمتني وشوني
فإنما أراد في الشئون وإذ أسلمتني وشئوني فحذف ومثله كثير وقد يجوز أن يريد جمعه على فعل كجون وجون إلا أنه خفف أو أبدل للوزن والقافية وليس هذا عندهم بإيطاء لاختلاف وجهى التعريف ألا ترى أن الأول معرف بالألف واللام والثاني معرف بالإضافة ٭ ولأشأنن خبره أي لأخبرنه وما شان شأنه أي ما أراد وما شان شانه عن ابن الأعرابي أي ما شعر به واشأن شأنك عنه أيضا أي عليك به وحكى اللحياني أتاني ذلك وما شأنت شأنه أي ما علمت قال ويقال أقبل فلان وما يشأن شأن فلان شأنا إذا عمل فيما يحب أو ما يكره وقال إنه لشأن شأن أن يفسدك أي يعمل في فسادك ٭ والشأن مجرى الدمع إلى العين والجمع أشؤن وشئون والشئون نمانم في الجبهة شبه الجام النحاس تكون بين القبائل وقيل هي مواصل قبائل الرأس إلى العين وقيل هي السلاسل التي تجمع بين القبائل ٭ والشئون خطوط في الجبل وقيل صدوع قال قيس بن ذريح
وأهجركم هجر البغيض وحبكمعلى كبدي منه شئون صوادع
شبه شقوق كبده بالشقوق التي تكون في الجبال وقول ساعدة بن جؤية
كأن شئونه لبات بدنخلاف الوبل أو سبد غسيل
شبه تحدر الماء عن هذا الجبل بتحدره عن هذا الطائر أو تحدر الدم عن لبات البدن