AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

شهبŞîn-He-Bâ

  • ش
  • ه
  • ب

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 512
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شهب: الشهبة في الألوان: سواد يخلطه بياض.

ويقال لليوم ذي الريح الباردة: اشهب، والليلة الشهباء.

وكتيبة شهباء، لبياض الحديد.

اشهاب الزرع، إذا هاج وبقى في خلاله شيء أخضر.

والشهاب: شعلة نار ساطعة.

وإن فلانا لشهاب حرب، إذا كان ماضيا فيها.

والنصل الأشهب: الذي برد فذهب سواده.

والشوهب.

القنفذ.

والشهاب: اللبن الضياح.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 402
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شهب: الشهب والشهبة: لون بياض يصدعه سواد في خلاله. والعنبر الجيد لونه أشهب. وآشهاب رأسه، إذا غلب بياضه سواده، واشتهب كذلك. ويوم أشهب، أي: ذو ريح باردة، وليلة شهباء كذلك، وكتيبة شهباء لما فيها من بياض السلاح في خلال السواد. وآشهاب الزرع، إذا هاج وفي خلاله خضرة قليلة. والشهاب: شعلة من نار، والجميع: الشهب والشهبان، ويقال للرجل الماضي في الحرب: شهاب حدب.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 219
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الشين والهاء والباء أصل واحد يدل على بياض في شيء من سواد، لا تكون الشهبة خالصة بياضا. ومن ذلك الشهبة في الفرس، هو بياض يخالطه سواد. ويقال كتيبة شهباء، إذا كانت عليتها بياض الحديد، ويقال لليوم ذي البرد والصراد: أشهب، والليلة الشهباء. ويقال: اشهاب الزرع، إذا هاج وبقي في خلاله شيء أخضر. ومن الباب: الشهاب، وهو شعلة نار ساطعة. وإن فلانا لشهاب حرب، وذلك إذا كان معروفا فيها مشهورا كشهرة الكواكب اللوامع. ويقال إن النصل الأشهب الذي قد برد بردا خفيفا حتى ذهب سواده. ويقال إن الشهاب اللبن الضياح، وإنما سمي بذلك لأن ماءه قد كثر فصار كالبياض الذي يخالطه لون آخر.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 345
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والشهاب من النار والجمع شهب .

والشهبة : لون من شيات الخيل .

وسنة شهباء : ممحلة .

وكانت العرب تسمي بني المنذر : الملوك الأشاهب لجمالهم .

وقد سمت العرب شهابا وأشهب وشهبان .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 4, s. 190
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الشهب والشهبة : لون بياض يصدعه سواد في خلاله . وقد شهب وشهب شهبة ، واشهب ، وهو أشهب ، وجاء في شعر هذيل : شاهب ، قال :

فعجلت ريحان الجنان وعجلوازمازيم فوار من النار شاهب

وأشهب الرجل : إذا كان نسل خيله شهبا ، هذا قول أهل اللغة ، إلا أن ابن الأعرابي قال : ليس في الخيل شهب .
واشهاب رأسه ، واشتهب : غلب بياضه سواده ، قال امرؤ القيس :

قالت الخنساء لما جئتهاشاب بعدي رأس هذا واشتهب

وكتيبة شهباء ، لما فيها من بياض السلاح في حال السواد ، وقيل : هي البيضاء الصافية الحديد .
وسنة شهباء : بيضاء من الجدب لا ترى فيها خضرة ، وقيل : الشهباء : التي ليس فيها مطر ، ثم البيضاء ، ثم الحمراء . وقوله أنشده ثعلب :

أتانا وقد لفته شهباء قرةعلى الرحل حتى المرء في الرحل جانح

فسره فقال : شهباء : ريح شديدة البرد ، فمن شدتها هو مائل في الرحل . وعندي إنها ريح سنة شهباء ، )
أو ريح فيها برد وثلج ، فكأن الريح بيضاء لذلك .
ونصل أشهب : برد بردا خفيفا فلم يذهب سواده كله ، حكاه أبو حنيف وأنشد :

وفي اليد اليمنى لمستعيرهاشهباء تروى الريش من بصيرها

يعني إنها تغل في الرمية حتى يشرب ريش السهم الدم .
والشهباء من المعز : نحو الملحاء من الضأن .
واشهاب الزرع : قارب الهيج فابيض وفي خلاله خضرة قليلة .
والشهاب : اللبن الذي ثلثاه ماء وثلثه لبن ، وذلك لتغير لونه .
وقيل : الشهاب والشهابة ، بالضم عن كراع : اللبن الرقيق الكثير الماء ، وذلك لتغير لونه أيضا ، كما قيل له : الخضار .
ويوم أشهب : ذو ريح باردة ، أراه لما فيه من الثلج والبرد .
وليلة شهباء ، كذلك . وقوله ، أنشده سيبويه :

فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتيإذا كان يوم ذو كواكب أشهب

يجوز أن يكون أشهب لبياض السلاح ، وأن يكون أشهب لمكان الغبار .
والشهاب : شعلة نار ساطعة ، والجمع شهب وشهبان وأظنه اسما للجمع ، قال :

تركنا وخلى ذو الهوادة بيننابأشهب نارينا لدى القوم نرتمي

والشهب : النجوم السبعة المعروفة بالدراري .
وهو شهاب حرب : أي ماض فيه ، على التشبيه بالكوكب في مضيه