AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

شعبŞîn-Ayn-Bâ

  • ش
  • ع
  • ب

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 503
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شعب: الشعب: الصدع في الشيء، وإصلاحه: الشعب أيضا، وهو مصدر شعبت الشيء شعبا، ومصلحة: الشعاب.

والآلة: مشعب.

والشعب: ما تشعب من قبائل العرب والعجم، والجمع الشعوب.

ويقال: الشعب: الحي العظيم.

والشعب: الاجتماع والافتراق، يقال: قد التأم شعب بني فلان، إذا اجتمعوا بعد التفرق، وتفرق شعب بني فلان، إذا تفرقوا بعد الاجتماع.

قال الطرماح:

شت شعب الحي بعد التئام

وحدثنا القطان عن المعداني عن أبيه عن أبي معاذ عن الليث عن الخليل قال: هذا من عجائب الكلام ووسع العربية أن الشعب يكون تفرقا ويكون اجتماعا.

قال: ومشعب الحق: طريقه.

قال الكميت:

فما لي إلا آل أحمد شيعة

وما لي إلا مشعب الحق مشعب

وانشعب الطريق، إذا تفرق.

وانشعبت أغصان الشجرة.

فأما شعب الفرس، فيقال: أنها أقطاره التي تعلو منه كالعنق والمنسج وما أشرف منه، وحجته قول القائل:

أشم خنذيذ منيف شعبه

وظبي أشعب، إذا تفرق قرناه فتباينا بينونة شديدة.

قال أبو دؤاد:

وقصرى شنج الأنسا

ء نباح من الشعب

والشعب: ما انفرج بين الجبلين.

وشعوب: المنية.

وانشعب الرجل: مات وشعبته المنية.

وشعبان: اسم الشهر.

وشعبان: حي من اليمن من

همدان إليهم ينسب عامر الشعبي.

والشعيب: السقاء البالي، ويقال: إنه [شيء] أصغر من المزادة يحمل فيها الماء.

وقال قوم: الشعيب: المزادة الضخمة.

وشعبعب: موضع.

قال الشاعر:

هل اجعلن يدي للخد مرفقة

على شعبعب بين الحوض والعطن

وشعبى: موضع.

قال ابن دريد: الشعب: الافتراق والشعب: الاجتماع، وليس من الأضداد وإنما هي لغة لقوم، قال: وسمي شعبان لتشعبهم فيه، أي: لتفرقهم في طلب المياه.

وفي الحديث: ما هذه الفتيا التي شعبت الناس؟ يقول: فرقتهم.

والشعب: سمة لبني منقر.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 261
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شعب: الشعب: الصدع الذي يشعبه الشعاب، وصنعته: الشعابة، قال:

وقالت لي النفس اشعب الصدع واهتبللإحدى الهنات المعضلات اهتبالها

والمشعب: المثقب. والشعبة: القطعة يصل بها الشعاب قدحا مكسورا ونحوه. تقول: شعبه فما ينشعب، أي: ما يقبل الشعب، والعالي من الكلام شعبه فما يلتئم.

والشعب: ما تشعب من قبائل العرب، وجمعه: شعوب. ويقال: العرب شعب والموالي شعب والترك شعب وجمعه شعوب. والشعوبي: الذي يصغر شأن العرب فلا يرى لهم فضلا. وشعبت بينهم، أي: فرقتهم. وشعبت بينهم بالتخفيف: أصلحت. والتأم شعبهم، أي: اجتمعوا بعد تفرقهم وتفرق شعبهم، قال الطرماح

شت شعب الحي بعد التئام

وقال ذو الرمة:

ولا تقسم شعبا واحدا شعب

وشعب الرجل أمره: فرقه. قال الخليل: هذا من عجائب الكلام ووسع اللغة والعربية أن يكون الشعب تفرقا، ويكون اجتماعا وقد نطق به الشعر. ومشعب الحق: طريق الحق. قال الكميت:

وما لي إلا آل أحمد شيعةوما لي ألا مشعب الحق مشعب

وانشعبت أغصان الشجرة، والشعبة: غصنها في أعلى ساقها. وعصا في رأسها شعبتان. وشعب الجبال: ما تفرق من رءوسها. وانشعبت الطريق إذا تفرق، وانشعبت منه أنهار.

وأقطار الفرس وأطرافه شعبه، يعني: عنقه ومنسجه وما أشرف منه. قال:

أشم خنذيذ منيف شعبهيقتحم الفارس لولا قيقبه

قال أبو ليلى: نواحي الفرس كلها شعبه، أطرافه: يداه ورجلاه. يقال: فرس أشعب الرجلين أي: فيهما فجوة، وظبي أشعب: متفرق قرناه متباين [ان] بينونة شديدة. قال أبو دواد:

وقصرى شنج الأنساء نباج من الشعب

يصف الفرس. يعني من الظباء الشعب. وكان قياسه تسكين العين على قياس أشعب وشعب مثل أحمر وحمر، ولحاجته حرك العين، وهذا يحتمل في الشعر. ويقال: في يد فلان شعبة من هذا الأمر، أي: طائفة. وكذلك الشعبة من شعب الدهر وحالاته. والزرع يكون على ورقة ثم ينشعب، أي: يصير ذا شعب وقد شعب. ويقال للمنبة: شعبته شعوب أي أماته الموت فمات. وقال بعضهم: شعوب اسم المنية لا ينصرف، ولا تدخل فيه ألف ولام، لا يقال: هذه الشعوب. وقال بعضهم: بل يكون نكرة. قال الفرزدق:

يا ذئب إنك إن نجوت فبعد ماشر وقد نظرت إليك شعوب

ويقال للميت: انشعب إذا مات، وتمثل يزيد بن معاوية ببيت سهم الغنوي:

حتى يصادف مالا أو يقال فتىلاقى الذي يشعب الفتيان فانشعبا

والشعب: سمة لبني منقر كهيئة المحجن. وكأس شعوب هو الموت. والشعبة: صدع في الجبل تأوي إليه الطير . والشعيب: السقاء البالي، ويقال: بل هي المزادة الضخمة. قال امرؤ القيس:

فسحت دموعي في الرداء كأنها(كلى) من شعيب بين سح وتهتان

[و] شعبعب: موضع. وشعبان اسم شهر. وشعبان حي، نسبة عامر الشعبي إليهم وشعب: حي من همدان.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 189
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الشين والعين والباء أصلان مختلفان، أحدهما يدل على الافتراق، والآخر على الاجتماع. ثم اختلف أهل اللغة في ذلك، فقال قوم: هو

من باب الأضداد. وقد نص الخليل على ذلك. وقال آخرون: ليس ذلك من الأضداد، إنما هي لغات. قال الخليل: من عجائب الكلام ووسع العربية، أن الشعب يكون تفرقا، ويكون اجتماعا. وقال ابن دريد: الشعب: الافتراق، والشعب: الاجتماع. وليس ذلك من الأضداد، وإنما هي لغة لقوم. فالذي ذكرناه من الافتراق. وقولهم للصدع في الشيء شعب. ومنه الشعب: ما تشعب من قبائل العرب والعجم، والجمع شعوب. قال جل ثناؤه: {وجعلناكم شعوبا وقبائل} [الحجرات: 13] . ويقال الشعب: الحي العظيم. قالوا: ومشعب الحق: طريقه. قال الكميت:

فما لي إلا آل أحمد شيعةوما لي إلا مشعب الحق مشعب

ويقال: انشعبت بهم الطرق، إذا تفرقت، وانشعبت أغصان الشجرة. فأما شعب الفرس، فيقال إنه أقطاره التي تعلو منه، كالعنق والمنسج، وما أشرف منه. قال:

أشم خنذيذ منيف شعبه

ويقال ظبي أشعب، إذا تفرق قرناه فتباينا بينونة شديدة. قال أبو دؤاد:

وقصرى شنج الأنساء نباح من الشعب

والشعب: ما انفرج بين الجبلين. وشعوب: المنية ; لأنها تشعب، أي تفرق. ويقال شعبتهم المنية فانشعبوا، أي فرقتهم فافترقوا. والشعيب: السقاء البالي، وإنما سمي شعيبا لأنه يشعب الماء الذي فيه، أي لا يحفظه بل يسيله. قال:

ما بال عيني كالشعيب العين

قال ابن دريد: " وسمي شعبان لتشعبهم فيه، وهو تفرقهم في طلب المياه ". وفي الحديث: «ما هذه الفتيا التي شعبت الناس؟» . أي فرقتهم. وأما الباب الآخر فقولهم شعب الصدع، إذا لاءمه. وشعب العس وما أشبهه. ويقال للمثقب المشعب. وقد يجوز أن يكون الشعب الذي في باب القبائل سمي للاجتماع والائتلاف. ويقولون: تفرق شعب بني فلان. وهذا يدل على الاجتماع. قال الطرماح:

شت شعب الحي بعد التئام

ومن هذا الباب وإن لم يكن مشتقا شعبعب، وهو موضع. قال:

هل أجعلن يدي للخد مرفقةعلى شعبعب بين الحوض والعطن

وشعبى: موضع أيضا.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 342
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والشعب : الافتراق والشعب : الاجتماع وليس من الأضداد إنما هي لغة لقوم .

ويقال : شعبت الإناء أشعبه شعبا إذا لأمته .

والمشعب : المثقب الذي يشعب به .

وشعبت الشيء تشعيبا إذا فرقته .

وتشعب القوم إذا تفرقوا .

وتشعبت الشجرة إذا تفرقت أغصانها .

وشعب الغصن وما أشبهه : أطرافه المتفرقة . والظبي الأشعب : الذي تباعد طرفا قرنيه والأنثى شعباء .

وشعوب : اسم من أسماء المنية . لا تدخلها الألف واللام . قال عبيد بن الأبرص :

أرض توارثها شعوبفكل من حلها محروب
بحر مخلع البسيط

أي توارثتها المنية .

والشعب : الحي العظيم من الناس نحو حمير وقضاعة وجرهم ومن أشبههم والجمع الشعوب . وفي التنزيل : ﴿شعوبا وقبائل﴾ القبيلة دون الشعب . قال الشاعر :

رأيت سعودا من شعوب كثيرةفلم أر سعدا مثل سعد بن مالك
بحر الطويل

والشعب : الفج في الجبل يتسع ويضيق .

والشعيب : المزادة الصغيرة . قال الشاعر :

ما بال عينك كالشعيب العين
بحر الرجز
وبعض أعراض الشجون الشجن
دار كرقم الكاتب المرقن

وشعبى : موضع مقصور وهو أحد ما جاء على فعلى مقصورا .

وشعيب : اسم عربي يمكن أن يكون تصغير شعب أو تصغير أشعب كما قالوا في تصغير أسود سويد وما أشبهه . وهذا باب يسميه النحويون ترخيم التصغير .

وقد سمي شعبان لتشعبهم فيه أي تفرقهم في طلب المياه .

وبنو شعبان : بطن من حمير منهم الشعبي الفقيه وهو عامر بن شراحيل أبو عمرو .

وقد سمت العرب شعبة وأشعب .

وأشعب الرجل إذا هلك . وأنشد :

وإذا رأيت المرء يشعب أمرهشعب العصا ويلج في العصيان
بحر الكامل

وأشعب مال الرجل إذا هلك .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 380
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الشعب الجمع والتفريق والإصلاح والإفساد ضد شعبه يشعبه شعبا فانشعب وشعبه فتشعب والشعاب الملئم وحرفته الشعابة والمشعب المثقب المشعوب به والشعيب المزادة المشعوبة وقيل هي التي من أديمين وقيل التي تفأم بجلد ثالث بين الجلدين لتتسع وقيل هي المخروزة من وجهين وكل ذلك من الجمع والشعيب أيضا السقاء البالي لأنه يشعب وجمع كل ذلك شعب والشعبة القطعة يشعب بها الإناء والشعب الصدع والتفرق في الشيء والجمع شعوب وشعب الرأس موصل قبائله وتشعبت أغصان الشجرة وانشعبت انتشرت وتفرقت وشعب الغصن أطرافه المتفرقة وكله راجع إلى معنى الافتراق وقيل ما بين كل غصنين شعبة وانشعب الطريق تفرق وانشعب النهر وتشعب تفرقت منه أنهار وانشعب به القول أخذ به من معنى إلى معنى مفارق للأول وقول ساعدة

هجرت غضوب وجب من يتجنبوعدت عواد دون وليك تشعب

قيل تشعب تصرف وتمنع وقيل لا تجئ على القصد وشعب الزرع وتشعب صار ذا شعب أي فرق وشعب الجبال ما تفرق من رءوسها والشعبة صدع في الجبل يأوي إليه الطير وهو منه والشعبة المسيل في ارتفاع قرارة الرمل والشعبة ما صغر عن التلعة وقيل ما عظم من سواقي الأودية وقيل الشعبة ما انشعب من التلعة والوادي أي عدل عنه وأخذ في غير طريقه والجمع شعب وشعاب والشعبة الفرقة والطائفة من الشيء وفي يده شعبة خير مثل بذلك وقوله تعالى ﴿إلى ظل ذي ثلاث شعب﴾ المرسلات 30 قال ثعلب يقال إن النار يوم القيامة تتفرق ثلاث فرق فكلما ذهبوا أن يخرجوا إلى موضع ردتهم ومعنى الظل هاهنا أن النار أظلته لأنه ليس هناك ظل وشعب الفرس ما أشرف منه وقيل هي نواحيه كلها قال

أشم خنذيذ منيف شعبه

والشعب أكبر من القبيلة وقيل الحي العظيم يتشعب من القبيلة وقيل هو القبيلة نفسها والجمع شعوب وكل جيل شعب قال ذو الرمة

لا أحسب الدهر يبلي جدة أبداولا تقسم شعبا واحدا شعب

والجمع كالجمع وقد غلبت الشعوب بلفظ الجمع على جيل العجم حتى قيل لمحتقر أمر العرب شعوبي أضافوا إلى الجمع لغلبته على الجيل الواحد كقولهم أنصاري والشعب القبائل والشعب ما انفرج بين جبلين وقيل هو الطريق في الجبل وقيل هو مسيل الماء في بطن من الأرض له جرفان مشرفان وعرضه بطحة رجل وشعوب والشعوب كلتاهما المنية لأنها تفرق أما قولهم فيها شعوب بغير لام والشعوب باللام فقد يمكن أن يكون في الأصل صفة لأنه من أمثلة الصفات بمنزلة قتول وضروب وإذا كان كذلك فاللام فيه بمنزلتها في العباس والحسن والحارث ويؤكد هذا عندك أنهم قالوا في اشتقاقها إنما سميت شعوب لأنها تشعب أي تفرق وهذا المعنى يؤكد الوصفية فيها وهذا أقوى من أن تجعل اللام زائدة ومن قال شعوب بلا لام خلصت عنده اسما صريحا وأعراها في اللفظ من مذهب الصفة فلذلك لم يلزمها اللام كما فعل ذلك من قال عباس وحارث إلا أن روائح الصفة فيه على كل حال وإن لم يكن فيه لام ألا ترى أن أبا زيد حكى أنهم يسمون الخبز جابر بن حبة وإنما سموه بذلك لأنه يجبر الجائع فقد ترى معنى الصفة فيه وإن لم تدخله اللام ومن ذلك قولهم واسط قال سيبويه سموه واسطا لأنه من وسط بين العراق والبصرة فمعنى الصفة فيه وإن لم يكن في لفظه لام وقد شعبته تشعبه فشعب وأشعب وانشعب قال

وكانوا أناسا من شعوب فأشعبوا

أي ممن تلحقه شعوب ويروى من شعوب أي كانوا من الناس الذين يهلكون فهلكوا وشعب إليهم في عدد كذا نزع وفارق صحبه ومشعب الحق طريقه المفرق بينه وبين الباطل قال الكميت

وما لي إلا آل أحمد شيعةوما لي إلا مشعب الحق مشعب

والشعبة ما بين القرنين لتفريقها بينهما والشعب تباعد ما بينهما وقد شعب شعبا فهو أشعب والشعب أيضا بعد ما بين المنكبين والفعل كالفعل والشاعبان المنكبان لتباعدهما يمانية وماء شعب بعيد والجمع شعوب قال

كما شمرت كدراء تسقي فراخهابعردة رفها والمياه شعوب

وأشعب عني فلان تباعد وشاعب صاحبه باعده قال

وسرت وفي نجران قلبي مخلفوجسمي ببغداد العراق مشاعب

وشعب الدار بعدها قال قيس بن ذريح

وأعجل بالإشفاق حتى يشفنيمخافة شعب الدار والشمل جامع

وشعبان اسم الشهر سمي بذلك لتشعبهم فيه أي تفرقهم في طلب المياه وقيل في الغارات وقال ثعلب قال بعضهم إنما سمي شعبانا لأنه شعب أي ظهر بين شهر رمضان ورجب والجمع شعبانات وشعابين وشعبان بطن من همدان تشعب من اليمن إليهم ينسب عامر الشعبي على طرح الزائد وشعب البعير يشعب شعبا اهتضم الشجر من أعلاه قال ثعلب قال النضر سمعت أعرابيا حجازيا باع بعيرا له يقول أبيعك هو يشبع عرضا وشعبا العرض أن يتناول الشجر من أعراضه وما شعبك عني أي ما شغلك والشعب سمة لبني منقر كهيئة المحجن وجمل مشعوب موسوم بها والشعب موضع شعبي مقصور موضع قال جرير

أعبدا حل في شعبي غريباألؤما لا أبا لك واغترابا

وشعبان موضع بالشام والأشعب قرية باليمامة قال النابغة الجعدي

فليت رسولا له حاجةإلى الفلج العود فالأشعب

وشعوب قبيلة قال أبو خراش

منعنا من عدي بني حنيفصحاب مضرس وابني شعوبا
فأثنوا يا بني شجع عليناوحق ابني شعوب أن يثيبا

كذا وجدنا شعوب مصروفا في البيت الآخر ولو لم يصرف لاحتمل الزحاف وشعيب اسم وغزال شعبان ضرب من الجنادب أو الجخادب