سال الشيء سيلا وسيلانا جرى وأساله هو وقوله تعالى ﴿وأسلنا له عين القطر﴾ سبأ 12 قال الزجاج ذكر أن الصفر كان لا يذوب فذاب مذ أذابه الله لسليمان عليه السلام ٭ وماء سيل سائل وضعوا المصدر موضع الصفة قال ثعلب ومن كلام بعض الرواد وجدت بقلا وبقيلا وماء غللا سيلا قوله بقلا وبقيلا أي منه ما أدرك فكبر وطال ومنه ما لم يدرك فهو صغير والسيل الماء الكثير السائل اسم لا مصدر وجمعه سيول ٭ والعرب تقول سال بهم السيل وجاش بنا البحر أي وقعوا في أمر شديد ووقعنا نحن في أشد منه لأن الذي يجيش به البحر أسوأ حالا ممن يسيل به السيل وقول الأعشى
فليتك حال البحر دونك كلهوكنت لقى تجري عليك السوائل
أراد تجري عليك المياه السوائل ٭ والسائلة من الغرر المعتدلة في قصبة الأنف وقيل هي التي سالت على الأرنبة حتى رثمتها ٭ وأسال غرار النصل أطاله وأتمه قال المتنخل الهذلي وذكر قوسا
قرنت بها معابل مرهفاتمسالات الأغرة كالقراط
والسيلان سنخ قائمة السيف والسكين ونحوهما والسيلان شجر له شوك أبيض قال أبو حنيفة قال أبو زياد السيلان ما طال من السمر ٭ وقال أبو عمرو السيال هو الشبه ٭ قال وقال بعض الرواة السيال شوك أبيض طويل إذا نزع خرج منه مثل اللبن قال ذو الرمة
ما هجن إذ بكرن بالأجمالمثل صوادي النخل والسيال
واحدته سيالة ٭ والسيالة موضع