AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

سورSîn-Vâv-Râ

  • س
  • و
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 477
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سور: سار يسور، إذا غضب وثار.

وإن لغضبه لسورة.

والسور: جمع سورة، وهي كل منزلة من البناء.

فأما قول القائل:

لا بالحصور ولا فيها بسوار

فمن رواه غير مهموز فإنه يريد الغضب.

وكان بعضهم يقول هو الذي يسور الشراب في راسه سريعا.

ومن همزه ذهب به إلى السؤر، وهو ما يسئره الشراب أي: يبقيه في الإناء والسوار للمرأة معروف.

[ويقال: سوار] والإسوار: الواحد من أساورة الفرس وهم القادة.

وسورة الخمر: حدتها.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 288
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سور: السورة في الرأس: تناول الشراب، والرأس يسور سورا وسؤورا وسؤرا. وساورت فلانا: تناولت رأسه. والمسورة: متكأ من أدم، وجمعها: المساور. وفلان ذو سورة في الحرب، أي: ذو بطش شديد. والسور: حائط المدينة، ونحوه. وتسورت الحائط، وسرته سورا، قال العجاج:

سرت إليه في أعالي السور

والسوار من الكلاب: الذي يأخذ بالرأس. والسوار: الرجل الذي يسور في رأسه الشراب، قال الأخطل:

وشارب مربح، بالكأس نادمنيلا بالحصور ولا فيها بسوار

أي: بذي عربدة وخفة. والسور: جمع السورة. والسوار القلب: سوار المرأة والجميع: أسورة وأساور، والكثير: سور.

والأسوار: من أساورة كسرى، أي: قواده.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 114
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السين والواو والراء أصل واحد يدل على علو وارتفاع. من ذلك سار يسور إذا غضب وثار. وإن لغضبه لسورة. والسور: جمع سورة، وهي كل منزلة من البناء. قال:

ورب ذي سرادق محجورسرت إليه في أعالي السور

فأما قول الآخر:

وشارب مربح في الكأس نادمنيلا بالحصور ولا فيها بسوار

فإنه يريد أنه ليس بمتغضب. وكان بعضهم يقول: هو الذي يسور الشراب في رأسه سريعا. وأما سوار المرأة، والإسوار من أساورة الفرس وهم القادة، فأراهما غير عربيين. وسورة الخمر: حدتها وغليانها.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 606
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السور حائط المدينة مذكر وقول جرير يهجو ابن جرموز

لما أتى خبر الزبير تواضعتسور المدينة والجبال الخشع

فإنه أنث السور لأنه بعض المدينة فكأنه قال تواضعت المدينة والألف واللام في الخشع زائدة إذا كان خبرا كقوله

ولقد نهيتك عن بنات الأوبر

وإنما هو بنات أوبر لأن أوبر معرفة وكما أنشده الفارسي عن أبي زيد

يا ليت أم العمر كانت صاحبي

أراد أم عمرو ومن رواه الغمر فلا كلام فيه لأن الغمر صفة في الأصل فهو يجري مجرى الحارث والعباس ومن جعل الخشع صفة فإنه سماها بما آلت إليه كقول الفرزدق

قتلت قتيلا لم ير الناس مثله

والجمع أسوار وتسور الحائط هجم مثل اللص عن ابن الأعرابي وفي التنزيل ﴿إذ تسوروا المحراب﴾ ص 21 وأنشد

تسور الشيب وخف النحض

وتسور عليه كتسوره والسورة المنزلة والجمع سور وسور الأخيرة عن كراع والسورة من البناء ما حسن وطال والسورة من القرآن معروفة سميت بذلك لأنها درجة إلى غيرها وسور الإبل كرامها حكاه ابن دريد وقال وأنشدوا فيه رجزا لم أسمعه من أصحابنا الواحدة سورة وقيل هي الصلبة الشديدة وبينهما سورة أي علامة عن ابن الأعرابي والسوار والسوار القلب والجمع أسورة وأساور والأخيرة جمع الجمع والكثير سور وسؤر الأخيرة عن ابن جني ووجهها سيبويه على الضرورة وقد أنعمت شرح هذه الكلمة وتعليل جمعها في الكتاب المخصص والإسوار كالسوار والجمع أساورة والمسور موضع السوار كالمخدم لموضع الخدمة والإسوار والأسوار قائد الفرس وفي وقيل هو الجيد الرمي بالسهام وقيل هو الجيد الثبات على ظهر الفرس والجمع أساورة وأساور قال

ووتر الأساور القياساصغدية تنتزع الأنفاسا

والمسور والمسورة متكأ من أدم وسار الرجل يسور سورا ارتفع وأنشد ثعلب

تسور بين السرج والحزامسور السلوقي إلى الأجذام

وسوار ومساور ومسوار أسماء أنشد سيبويه

دعوت لما نابني مسورافلبى فلبى يدي مسور

وربما قالوا المسور لأنه في الأصل صفة مفعل من سار يسور وما كان كذلك فلك أن تدخل فيه الألف واللام وألا تدخلها على ما ذهب إليه الخليل في هذا النحو