AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

سوقSîn-Vâv-Kâf

  • س
  • و
  • ق

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 478
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سوق: السوق: مصدر ساقه.

والسيقة: ما استيق من الدواب.

وسقت إلى امرأتي الصداق وأسقته.

والسوق: جمع ساق.

والسوق والسويق معروفان.

وامرأة سوقاء: ترة الساقين.

والأسوق: الطويل عظم الساق.

والمصدر: السوق.

قال رؤبة:

[قب] من التعداء حقب في سوق

وسوقة الحرب: حومة القتال.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 189
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سوق: سقته سوقا، ورأيته يسوق سياقا أي ينزع نزعا يعني الموت. والساق لكل شجر وإنسان وطائر. وامرأة سوقاء أي تارة الساقين ذات شعر. والأسوق: الطويل عظم الساق، والمصدر السوق، قال:

قب من التعداء حقب في سوق

والساق: الذكر من الحمام. والسوق معروفة، والسوق موضع البياعات. وسوق الحرب: حومة القتال. والأساقة: سير الركاب للسروج. والسوقة: أوساط الناس، والجميع السوق.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 116
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السين والواو والقاف أصل واحد، وهو حدو الشيء. يقال ساقه يسوقه سوقا. والسيقة: ما استيق من الدواب. ويقال سقت إلى امرأتي صداقها، وأسقته. والسوق مشتقة من هذا، لما يساق إليها من كل شيء، والجمع أسواق. والساق للإنسان وغيره، والجمع سوق، إنما سميت بذلك لأن الماشي ينساق عليها. ويقال امرأة سوقاء، ورجل أسوق، إذا كان عظيم الساق. والمصدر السوق. قال رؤبة:

قب من التعداء حقب في سوق

وسوق الحرب: حومة القتال، وهي مشتقة من الباب الأول.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 522
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ساق الإبل وغيرها ، سوقا .
وقوله تعالى : ) و جاءت كل نفس معها سائق وشهيد ( قيل في التفسير : سائق يسوقها إلى محشرها ، وشهيد يشهد عليها بعملها .
وقيل : الشهيد : هو عملها نفسه .
وأساقها ، واستاقها فانساقت ، أنشد ثعلب :

لولا قريش هلكت معدواستاق مال الأضعف الأشد

وسوقها : كساقها ، قال امرؤ القيس :

لنا غنم نسوقها غزاركأن قرون جلتها العصي

وقد انساقت .
وساق إليها الصداق والمهر سياقا ، وأساقه ، وإن كان دراهم أو دنانير ، لأن أصل الصداق عند العرب الإبل ، وهي التي تساق ، فاستعمل ذلك في الدرهم والدينار وغيرهما .
وأساقه إبلا : أعطاه إياها يسوقها . )
والسيقة : ما اختلس من الشيء فساقه ، ومنه قولهم : إنما ابن آدم سيقة يسوقه الله حيث يشاء .
وقيل : السيقة : التي تساق سوقا ، قال :

وهل أنا إلا مثل سيقة العداإن استقدمت نجر وإن جبأت عقر

والسيقة : الناقة التي يستتر بها عند الصيد ثم يرمى ، عن ثعلب .
والمسوق : بعير يستتر به من الصيد لتختله .
والأساقة : سير الركاب للسروج .
وساق بنفسه سياقا : نزع بها عند الموت .
والسوق : التي يتعامل فيها ، تذكر وتؤنث ، قال الشاعر في التذكير : بسوق كثير ريحه وأعاصره والجمع : اسواق ، وفي التنزيل : ) إلا انهم لياكلون الطعام ويمشون في الأسواق ( .
والسوقة : لغة فيه .
وسوق القتال والحرب ، وسوقته : حومته ، وقد قيل : إن ذلك من سوق الناس إليها .
والساق من الإنسان : ما بين الركبة والقدم . ومن الخيل والبغال والحمير والإبل : ما فوق الوظيف .
ومن البقر والغنم والظباء : ما فوق الكراع ، قال :

فعيناك عينها وجيدك جيدهاولكن عظم الساق منك رقيق

وقوله :

للفتى عقل يعيش بهحيث تهدى ساقه قدمه

فسره ابن الأعرابي فقال : معناه : إن اهتدى لرشد علم أنه عاقل ، وإن اهتدى لغير رشد علم أنه على غير رشد .
وقوله عز وجل : ) يوم يكشف عن ساق ( إنما يراد به : شدة الأمر ، كقولهم : قامت الحرب على ساق ، ولسنا ندفع مع ذلك أن الساق إذا اريدت بها الشدة فإنما هي مشبهة بالساق هذه التي تعلو القدم ، وإنه إنما قيل ذلك ، لأن الساق هي الحاملة للجملة والمنهضة لها ، فذكرت هنا لذلك تشبيها وتشنيعا ، وعلى هذا بيت الحماسة :

كشفت لهم عن ساقهاوبدا من الشر الصراح

وقد يكون : ) يكشف عن ساق ( لأن الناس يكشفون عن سوقهم ، ويشمرون للهرب عند شدة الأمر . )
وقال ابن مسعود : يكشف الرحمن جل ثناؤه عن ساقه فيخر المؤمنون سجدا ، وتكون ظهور المنافقين طبقا طبقا كأن فيها السفافيد .
وساق الشجرة : ما بين اصلها إلى متشعب أفنانها .
وجمع ذلك كله : أسوق ، وأسؤق ، وسووق وسؤوق ، وسوق ، الأخيرة نادرة ، توهموا ضمة السين على الواو ، وقد غلب ذلك على لغة أبي حية النميري ، وهمزها جرير في قوله : أحب المؤقدان إليك مؤسى وروى : أحب المؤقدين . وعليه وجه أبو علي قراءة من قرأ : ) عادا الأولى ( .
وسوق النبت : صار له ساق ، قال ذو الرمة :

لها قصب فعم خدال كأنهمسوق بردى على حائر غمر

وساقه : أصاب ساقه .
والسوق : حسن الساق وغلظها .
وسوق سوقا ، وهو أسوق .
وولد لفلان ثلاثة أولاد على ساق واحد : أي بعضهم في إثر بعض ليس بينهم جارية .
وبنى القوم بيوتهم على ساق واحد وقام فلان على ساق : إذا عنى بالأمر وتحزم به .
وقامت الحرب على ساق ، وهو على المثل .
وقام القوم على ساق : يراد ذلك الكد والمشقة ، وليس هناك ساق ، كما قالوا : جاءوا على بكرة ابيهم : إذا جاءوا عن اخرهم ، وكما قالوا : شر لا ينادي وليده .
وأوهت بساق : أي كدت افعل ، قال قرط يصف الذئب :

ولكني رميتك من بعيدفلم افعل وقد اوهت بساق

وقيل معناه هنا : قربت العدة .
والساق : النفس . ومنه قول علي رضي الله عنه في حرب الشراة : لابد من قتالهم ولو تلفت ساقي التفسير لأبي عمر الزاهد عن أبي العباس ، حكاه الهروي .
وساق حر : الذكر من القماري ، سمي بصوته ، وقد تقدم ، قال حميد بن ثور :

وما هاج هذا الشوق إلا حمامةدعت ساق حر ترحة وتانما

ويقال له أيضا : الساق ، قال الشماخ : )

كادت تساقطني والرحل إذ نطقتحمامة فدعت ساقا على ساق

والسوقة من الناس : من لم يكن ذا سلطان ، الذكر والأنثى في ذلك سواء ، قال زهير :

يطلب شأو امرأين قدما حسنانالا الملوك وبذا هذه السوقا

والسويق : معروف ، والصاد فيه لغة لمكان المضارعة والجمع : أسوقة .
وسويق الكرم : الخمر ، وأنشد سيبويه :

تكلفني سويق الكرم جرموما جرم وما ذاك السويق
وما عرفت سويق الكرم جرمولا اغلت به مذ قام سوق
فلما نزل التحريم فيهاإذا الجرمي منها لا يفيق

وقال أبو حنيفة : السوقة من الطرثوث : ما تحت النكعة ، وهو كأير الحمار ، وليس فيه شيء أطيب من سوقته ولا أحلى . وربما طال وربما قصر .
وسوقة أهوى ، وسوقة حائل : موضعان ، انشد ثعلب :

تهانفت واستبكاك رسم المنازلبسوقة اهوى أو بسوقة حائل

وسويقة : موضع ، قال :

هيهات منزلنا بنعف سويقةكانت مباركة من الأيام

وساقان : اسم موضع .
والسوق : ارض معروفة ، قال رؤبة : ترمى ذراعيه بجثجاث السوق وسوقة : اسم رجل