سطر: السطر سطر من كتب، وسطر من شجر مغروس ونحوه، قال:
إني، وأسطار سطرن سطرا،لقائل يا نصر نصرا نصرا
يستغيث به: يا نصر انصرني. ويقال: سطر فلان علينا تسطيرا اذا جاء بأحاديث تشبه الباطل. والواحد من الأساطير إسطارة وأسطورة، (وهي) أحاديث لا نظام لها بشيء. ويسطر معناه يؤلف ولا أصل له، [وسطر يسطر اذا كتب] . [وقال الله جل وعز-: ن والقلم وما يسطرون
، أي وما يكتب الملائكة] . والسيطرة مصدر المسيطر، وهو كالرقيب الحافظ المتعهد للشيء، والمصيطر لغة، وتقول: قد تسيطر علينا فلان [وتقول: سوطر يسيطر في مجهول فعله، وانما صارت سوطر ولم تقل: سيطر
لأن الياء ساكنة لا تثبت بعد ضمة، كما أنك تقول من آيست: أويس يؤيس. ومن اليقين أوقن يوقن فاذا جاءت ياء ساكنة بعد ضمة لم تثبت، ولكنها يجترها ما قبلها فيصيرها واوا في حال، مثل قولك: أعيش بين العيشة، وأبيض وجمعه بيض، وهي فعله وفعل، فاجترت الياء ما قبلها فكسرته وقالوا: أكيس كوسى وأطيب طوبى، وانما توخوا في ذلك أوضحه وأحسنه، وأيا ما فعلوا فهو القياس، ولذلك يقول بعضهم في قسمة ضيزى انما هي فعلى، ولو قيل: بنيت على فعلى لم يكن خطأ، ألا ترى أن بعضهم يهمزها على كسرتها، فاستقبحوا أن يقولوا: سيطر لكثرة الكسرات، فلما تراوحت، الضمة والكسرة كانت الواو أحسن. وأما يسيطر فلما ذهبت منه مدة السين رجعت الياء] .