AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

سمرSîn-Mîm-Râ

  • س
  • م
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 472
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سمر: السمرة: من الألوان معروفة.

والسمار: اللبن الرقيق.

والسامر: القوم يسمرون.

والسامر: المكان (الذي) يجتمعون فيه للسمر.

وقال الشاعر:

وسامر طال لهم فيه السمر

ولا آتيك السمر والقمر، [فالسمر سواد الليل] .

وآبنا جالس وسمير: طريقان.

والسمراء: الحنطة.

والسمر (ضرب) من شجر الطلح، واحدته سمرة.

والسمار: مكان: قال (الشاعر) :

لئن ورد السمار لنقتلنه

فلا وأبيك ما ورد السمارا

والأسمر: الرمح، والأسمر: الماء.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 254
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سمر: السمر: شدك شيئا بالمسمار. والسمر: حديث الليل، والفعل المسامرة، وهم سمار، والسامر: الموضع الذي يجتمعون فيه للسمر، وقال:

وسامر طال فيه اللهو والغزل

ويروى: والسمر. والسمرة: لون إلى سواد [خفي] ، وفتاة سمراء، وحنطة سمراء. والمسمر: مكان يسمر فيه المسمر، وهو أن يحمي مسمارا فيدنيه من العين دون أن تمس العين حرارته، فتصل حرارته إلى العين فتذيبها. والسمر: ضرب من شجر الطلح، الواحدة سمرة. والمثل [لا أفعل ذلك] السمر والقمر، فالسمر هيهنا سواد الليل. وفلان سمير فلان أي يسامره. والسماسرة: جمع السمسار، معربة، وهم الذين يبيعون. ومن قال: سمر عينه أراد سمرها بالمسمار.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 99
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السين والميم والراء أصل واحد يدل على خلاف البياض في اللون. من ذلك السمرة من الألوان، وأصله قولهم: " لا آتيك السمر والقمر "، فالقمر: القمر. والسمر: سواد الليل، ومن ذلك سميت السمرة. فأما السامر

فالقوم يسمرون. والسامر: المكان الذي يجتمعون فيه للسمر. قال:

وسامر طال لهم فيه السمر

والسمراء: الحنطة، للونها. والأسمر: الرمح. والأسمر: الماء. فأما السمار فاللبن الرقيق، وسمي بذلك لأنه إذا كان [كذلك كان] متغير اللون. والسمر: ضرب من شجر الطلح، واحدته سمرة، ويمكن أن يكون سمي بذلك للونه. والسمار: مكان في قوله:

لئن ورد السمار لنقتلنهفلا وأبيك ما ورد السمارا

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 489
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السمرة منزلة بين البياض والسواد يكون ذلك في الناس والإبل وغير ذلك مما يقبلها إلا أن الأدمة أكثر في الإبل وحكى ابن الأعرابي السمرة في الماء وقد سمر وسمر واسمار وهو أسمر وبعير أسمر أبيض إلى الشهبة وفتاة سمراء وحنطة سمراء وقول ابن ميادة

يكفيك من بعض ازديار الآفاقسمراء مما درس ابن مخراق

وقيل السمراء هنا ناقة أدماء ودرس على هذا راض وقيل السمراء الحنطة ودرس على هذا داس وقول أبي صخر الهذلي

وقد علمت أبناء خندف أنهفتاها إذا ما اغبر أسمر عاصب

إنما عنى عاما جدبا شديدا لا مطر فيه كما قالوا فيه أسود وقول حميد بن ثور

إلى مثل درج العاج جادت شعابهبأسمر يحلو له ويطيب

قيل في تفسيره عنى بالأسمر اللبن وقال ابن الأعرابي هو لبن الظبية خاصة وأظنه في لونه أسمر وسمر يسمر سمرا وسمورا لم ينم وهم السمار والسامرة والسامر اسم للجمع كالجامل قال اللحياني وسمعت العامرية تقول تركتهم سامرا بموضع كذا وجهه على أنه جمع الموصوف فقال تركتهم ثم أفرد الوصف فقال سامرا فقال والعرب تفتعل هذا كثيرا إلا أن هذا إنما هو إذا كان الموصوف معرفة تفتعل بمعنى تفعل وقيل السامر والسمار الذين يتحدثون بالليل والسمر حديث الليل خاصة والسمر والسامر مجلس السمار ورجل سمير صاحب سمر وقد سامره والسمير المسامر وقول عبيد بن الأبرص

فهن كنبراس النبيط أوالفرض بكف اللاعب المسمر

يحتمل وجهين أحدهما أن يكون أسمر لغة في سمر والآخر أن يكون أسمر صار له سمر كأهزل وأسمن في بابه ولا أفعله السمر والقمر أي الأبد وقيل السمر هنا ظل القمر وقال اللحياني معناه ما سمر الناس بالليل والسمر الدهر عنه أيضا وفلان عند فلان السمر أي الدهر والسمير الدهر أيضا وابنا سمير الليل والنهار ولا أفعله سمير الليالي أي آخرها ولا آتيك ما سمر ابنا سمير أي الدهر كله وما سمر ابن سمير وما سمر السمير وهو الدهر وما طلع القمر وقيل السمر الظلمة وقيل الليل وحكى اللحياني ما أسمر ابن سمير وما أسمر ابنا سمير ولم يفسر أسمر ولعلها لغة في سمر وابن سمير الليلة التي لا قمر فيها قال

وإني لمن عبس وإن قال قائلعلى رغمهم ما أسمر ابن سمير

أي ما أمكن فيه السمر وقال أبو حنيفة طرق القوم سمرا إذا طرقوا عند الصبح قال والسمر اسم لتلك الساعة من الليل ولو لم يطرقوا فيها وسمره يسمره ويسمره سمرا وسمره جميعا شده والمسمار ما شد به وسمر عينه كسملها وامرأة مسمورة معصوبة الجسد ليست برخوة اللحم مأخوذ منه والسمار اللبن الذي ثلثاه ماء وقال ثعلب هو الذي أكثر ماؤه ولم يعين قدرا وأنشد

سقانا فلم يهجأ من الجوع نقرهسمارا كإبط الذئب سود حواجره

واحدته سمارة يذهب بذلك إلى الطائفة وسمر اللبن جعله سمارا وعيش مسمور مخلوط غير صاف مشتق من ذلك وسمر سهمه أرسله وقد تقدم في الشين وسمر السفينة أيضا أرسلها ومنه قول عمر ومن شاء سمرها وقيل شمرها وقد تقدم وسمرت الماشية تسمر سمورا نفشت وسمرت النبات تسمره رعته قال الشاعر

يسمون وحفا فوقه ماء الندىيرفض فاضله عن الأشداق

وسمر إبله أهملها والسمر ضرب من الشجر صغار الورق قصار الشوك وله برمة صفراء يأكلها الناس وليس في العضاه شيء أجود خشبا من السمر ينقل إلى القرى فتغمى به البيوت واحدتها سمرة وبها سمي الرجل وإبل سمرية بضم الميم تأكل السمر عن أبي حنيفة وسمير على لفظ التصغير اسم رجل قال

إن سميرا أرى عشيرتهقد حدبوا دونه وقد أنفوا

والسمار موضع وكذلك سميراء وهو يمد ويقصر أنشد ثعلب لأبي محمد الحذلي

ترعى سميراء إلى أرمامهاإلى الطريفات إلى أهضامها

وحكى ابن الأعرابي أعطيته سميرية من دراهم كأن الدخان يخرج منها ولم يفسرها وأراه عنى دراهم سمرا وقوله كأن الدخان يخرج منها يعني كدرة لونها أو طراء بياضها وابن سمرة من شعرائهم وهو عطية بن سمرة الليثي والسامرة قبيلة من قبائل بني إسرائيل إليهم نسب السامري قال الزجاج وهم إلى هذه الغاية بالشام يعرفون بالسامريين وقال بعض أهل التفسير السامري علج من أهل كرمان