AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

سمعSîn-Mîm-Ayn

  • س
  • م
  • ع

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 473
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سمع: (السمع من) سمعت الشيء سمعا.

والسمع: الذكر الجميل.

وقد ذهب سمعه في الناس.

والسمع: ولد الذئب من الضبع.

وسماع، أي اسمع.

والسمعمع: الصغير الرأس.

وسمعت بالشيء، إذا أشعته ليتكلم به.

والمسمعه: المغنية.

والمسمع: عروة تكون في وسط الغرب يجعل فيها حبل لتعتدل الدلو.

قال (الشاعر) :

ونعدل ذا الميل إن رامنا

كما عدل الغرب بالمسمع

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 347
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سمع: السمع: الأذن، وهي المسمعة، والمسمعة خرقها، والسمع ما وقر فيها من شيء يسمعه. يقال: أساء سمعا فأساء جابة، أي: لم يسمع حسنا فاساء الجواب. وتقول: سمعت أذني زيدا يقول كذا وكذا، أي: سمعته، كما تقول: أبصرت عيني زيدا يفعل كذا وكذا، أي: أبصرت بعيني زيدا . والسماع ما سمعت به فشاع.

وفي الحديث: من سمع بعبد سمع الله به

، أي: من أذاع في الناس عيبا على أخيه المسلم أظهر الله عيوبه.

ويقال: هذا قبيح في السماع، وحسن في السماع، أي إذا تكلم به. والسماع الغناء. والمسمعة: القينة المغنية. والسمعة: ما سمعت به من طعام على ختان وغيره من الأشياء كلها، تقول: فعل ذاك رياء وسمعة، أي: كي يرى ذلك، ويسمع. وسمع به تسميعا إذا نوه به في الناس. والمسمع من المزادة ما جاوز خرت العروة إلى الظرف. والجميع: المسامع. ومسمع الدلو والغرب: عروة في وسطه يجعل فيه حبل ليعتدل. قال أوس بن حجر :

ونعدل ذا الميل إن رامناكما يعدل الغرب بالمسمع

أي: بأذنه. والسامعة في قول طرفة: الأذن، حيث يقول:

كسامعتي شاة بحومل مفرد

ويجمع على سوامع. والسمع: سبع بين الذئب والضبع. قال

فإما تأتني أتركك صيدالذئب القاع والسمع الأزل

الأزل: الصغير المؤخر الضخم المقدم. والسمعمع من الرجال: المنكمش الماضي، وهو الغول أيضا. يقال: غول سمعمع، وأمرأة سمعمعة، كأنها غول أو ذئبة.

ويقال: السمعمع من الرجال: الصغير الرأس والجثة، وهو في ذلك منكر داهية. قال

هولول إذا دنا القوم نزلسمعمع كأنه سمع أزل

هولول، أي خفيف خدوم. وقال:

سمعمع كأنني من جن

ويقال للشيطان: سمعمع لجنته. ويقال: النساء أربع: جامعة تجمع، ورابعة تربع، وشيطان سمعمع (ورابعتهن القرثع) فالجامعة الكاملة في الخصال تجمع الجمال والعقل والخير كله. والرابعة التي تربع على نفسها إذا غضب زوجها. والسمعمع: الصخابة السليطة شبهت بشيطان سمعمع. والقرثع: البذيئة الفاحشة، ويقال: هي التي تكحل إحدى عينيها وتدع الأخرى لحمقها

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 101
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السين والميم والعين أصل واحد، وهو إيناس الشيء بالأذن، من الناس وكل ذي أذن. تقول: سمعت الشيء سمعا. والسمع: الذكر الجميل. يقال قد ذهب سمعه في الناس، أي صيته. ويقال سماع بمعنى استمع. ويقال سمعت بالشيء، إذا أشعته ليتكلم به. والمسمعة: المغنية. والمسمع: كالأذن للغرب ; وهي عروة تكون في وسط الغرب يجعل فيها حبل ليعدل الدلو. قال الشاعر:

ونعدل ذا الميل إن رامناكما عدل الغرب بالمسمع

ومما شذ عن الباب السمع: ولد الذئب من الضبع.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 510
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السمع حس الأذن وفي التنزيل ﴿أو ألقى السمع وهو شهيد﴾ ق 37 وقال ثعلب معناه خلا له فلم يشتغل بغيره وقد سمعه سمعا وسمعا وسماعا وسماعة وسماعية قال اللحياني وقال بعضهم السمع المصدر والسمع الاسم والسمع أيضا الأذن والجمع أسماع فأما قوله تعالى ﴿ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم﴾ البقرة 7 فقد يكون على الحذف أي على مواضع سمعهم ويكون على أنه سماها بالمصدر فأفرد لأن المصادر لا تجمع ويجوز أن يكون أراد على أسماعهم فلما أضاف السمع إليهم دل على أسماعهم وأما قول الهذلي

فلما رد سامعه إليهوجلى عن عمايته عماه

فإنه عنى بالسامع الأذن وذكر لمكان العضو وسمعه الخبر وأسمعه إياه وقوله تعالى ﴿واسمع غير مسمع﴾ النساء 46 فسره ثعلب فقال اسمع لا سمعت وقوله تعالى إلا ﴿إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا﴾ الروم 53 أي ما تسمع إلا من يؤمن بها وأراد بالإسماع هاهنا القبول والعمل بما يسمع لأنه إذا لم يقبل ولم يعمل فهو بمنزلة من لم يسمع واستمع إليه وتسمع أصغى والمسمعة والمسمع والمسمع الأخيرة عن ابن جبلة الأذن وقيل المسمع خرقها ومدخل الكلام فيها وقالوا هو مني مرأى ومسمع يرفع وينصب وهو مني بمرأى ومسمع وقال ذلك سمع أذني وسمعها وسماعها وسماعتها أي إسماعها قال

سماع الله والعلماء إنيأعوذ بحقو خالك يا بن عمرو

أوقع الاسم موقع المصدر كأنه قال إسماعا كما قال

وبعد عطائك المئة الرتاعا

أي إعطائك قال سيبويه وإن شئت قلت سمعا قال ذلك إذا لم تختصص نفسك وقال اللحياني سمع أذني فلانا يقول ذاك وسمع أذني وسمعة أذني وسمعه أذني فرفع في كل ذلك قال سيبويه وقالوا أخذت ذلك عنه سمعا وسماعا جاءوا بالمصدر على غير فعله وهذا عنده غير مطرد وقالوا سمعا وطاعة فنصبوه على إضمار الفعل غير المستعمل إظهاره ومنهم من يرفعه أي أمري ذلك والذي يرفع عليه غير مستعمل إظهاره كما أن الذي ينصب عليه كذلك ورجل سميع سامع وعدوه فقالوا هو سميع قولك وقول غيرك والسميع من صفاته جل وعز وفي التنزيل ﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾ النساء 134 وأذن سمعة وسمعة وسمعة وسميعة وسامعة وسماعة وسموع ومناد سميع مسمع كخبير ومخبر قال عمرو بن معدي كرب

أمن ريحانة الداعي السميعيؤرقني وأصحابي هجوع

والسميع المسموع أيضا والسمع ما وقر في الأذن من شيء تسمعه والسمع والسمع الأخيرة عن اللحياني والسماع كله الذكر المسموع الحسن قال

ألا يا أم فارع لا تلوميعلى شيء رفعت به سماعي

وقال اللحياني هذا أمر ذو سمع وذو سماع إما حسن وإما قبيح وكل ما التذته الأذن من صوت سماع والسماع الغناء والمسمعة المغنية وقوله أنشده ثعلب

ومسمعتان وزمارةوظل مديد وحصن أمق

فسره فقال المسمعتان القيدان كأنهما يغنيانه وأنث لأن أكثر ذلك للمرأة والزمارة الساجور وكل ذلك على التشبيه وفعلت ذلك تسمعتك وتسمعة لك أي لتسمعه وما فعلت ذاك رياء ولا سمعة وقال اللحياني رياء ولا سمعة ولا سمعة وسمع به أسمعه القبيح وشتمه وسمع بالرجل أذاع عنه عيبا فأسمع الناس إياه وفي الحديث
من سمع بعبد سمع الله به وفيه أيضا سمع الله به سامع خلقه وأسامع خلقه فسامع خلقه بدل من الله تعالى ولا تكون صفة لأن فعله كله حال ومن قال أسامع خلقه بالنصب كسر سمعا على أسمع ثم كسر أسمعا على أسامع وذلك أنه جعل السمع اسما لا مصدرا ولو كان مصدرا لم يجمعه وسمع بفلان أي ائت إليه أمرا يسمع به ونوه به هذه عن اللحياني والسمعة ما سمع به من طعام أو غير ذلك ليسمع ويرى وامرأة سمعنة وسمعنة وسمعنة بالتخفيف الأخيرة عن يعقوب أي مستمعة سماعة قال

إن لكم لكنه
معنة مفنه
سمعنة نظرنه

ويروى سمعنه نظرنه بالضم وقال اللحياني امرأة سمعنة نظرنة وسمعنة نظرنة أي جيدة السمع والنظر ورجل سمع يسمع وفي الدعاء اللهم سمع لا بلغ وسمع لا بلغ وينصبان معناه يسمع ولا يبلغ وقيل معناه تسمع ولا يحتاج إلى أن تبلغ وسمع الأرض وبصرها طولها وعرضها قال أبو عبيد ولا وجه له إنما معناه الخلاء وحكى ابن الأعرابي ألقى نفسه بين سمع الأرض وبصرها إذا غرر بها وألقاها حيث لا يدرى أين هو وسمع له أطاعه وفي الخبر أن عبد الملك بن مروان خطب يوما فقال وليكم عمر بن الخطاب وكان فظا غليظا مضيقا عليكم فسمعتم له وسمع به نوه والمسمع موضع العروة من المزادة وقيل هو ما جاوز خرت العروة وقيل المسمع عروة في وسط الدلو والمزادة والإداوة وأسمع الدلو جعل لها عروة في أسفلها من باطن ثم شد بها حبلا إلى العرقوة لتخف على حاملها قال

سألت عمرا بعد بكر خفا
والدلو قد تسمع كي تخفا

يقول سألته خفا بعد ما كنت سألته بكرا فلم يعطنيه والمسمعان الخشبتان اللتان تدخلان في عروتي الزبيل إذا أخرج به التراب من البئر وقد أسمع الزبيل والمسمعان جوربان يتجورب بهما الصائد إذا طلب الظباء في الظهيرة والسمع سبع بين الذئب والضبع والسمعمع الصغير الرأس والجثة الداهية وقيل هو الخفيف اللحم السريع العمل الخبيث اللبق طال أو قصر وقيل هو المنكمش الماضي وغول سمعمع وشيطان سمعمع لخبثه قال

ويل لأجمال العجور مني
إذا دنوت أو دنون مني
كأنني سمعمع من جن

لم يقنع بقوله سمعمع حتى قال من جن لأن سمعمع الجن أنكر وأخبث من سمعمع الإنس قال ابن جني لا يكون رويه إلا النون ألا ترى أن فيها من جن والنون في جن لا تكون إلا رويا لأن الياء بعدها للإطلاق لا محالة وامرأة سمعمعة كأنها غول أو ذئبة والرأس السمعمع الصغير الخفيف ومسمع أبو قبيلة منهم يقال لهم المسمعة دخلت فيه الهاء للنسب وقال اللحياني المسامعة من تيم اللات وسميع وسماعة وسمعان أسماء وسمعان اسم الرجل المؤمن من آل فرعون وهو الذي كان يكتم إيمانه وقيل كان اسمه حبيبا ودير سمعان موضع