Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
سلح: السلاح: ما قاتل به الإنسان.
والإسليح: شجرة تغزر عليها الإبل.
(كما) قالت الأعرابية: الإسليح رغوة وصريح [وسنام إطريح] .
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
سلح: السلاح: ما قاتل به الإنسان.
والإسليح: شجرة تغزر عليها الإبل.
(كما) قالت الأعرابية: الإسليح رغوة وصريح [وسنام إطريح] .
سلح: السلح: السلاح، ويقال: هذه الحشيشة تسلح الإبل تسليحا. والسلاح من عداد الحرب ما كان من حديد، حتى السيف وحده يدعى سلاحا، قال:
طليح سفار كالسلاح المفرد
يعني السيف وحده. والسلحة: رب خاثر يصب في النحي.
والمسلحة: قوم في عدة قد وكلوا بإزاء ثغر، والجميع المسالح، والمسلحي: الواحد الموكل به. والاسليح: شجرة تغرز عليه الإبل. وسيلحين وسيلحون ونصيبين ونصيبون، كذا تسميه العرب بلغتين.
السين واللام والحاء السلاح، وهو ما يقاتل به، وكان أبو عبيدة يفرق بين السلاح والجنة، فيقول: السلاح ما قوتل به، والجنة ما اتقي به، ويحتج بقوله:
فجعل الجنن غير السيوف. والإسليح: شجرة تغزر عليها الإبل. وقالت الأعرابية: " الإسليح، رغوة وسريح، وسنام وإطريح ".
وكل ما رق من ذي البطن في الناس وغيرهم فهو سلح . قال الشاعر :
الوطواط : ضرب من الطير ويروى : سلاح الوطاوط .
والسلاح ربما خص به السيف . قال الشاعر يصف السيوف :
جمع سلاح : سلح وسلح وسلحان .
وتسلح القوم إذا لبسوا السلاح .
والمسالح : مواضع القوم الذين معهم السلاح .
ومسلحة : موضع . قال جرير :
أراد قيس بن عاصم .
السلاح اسم جامع لآلة الحرب وخص بعضهم به ما كان من الحديد يؤنث ويذكر والتذكير أعلى وربما خص به السيف قال الأعشى
يعني السيف وحده وقول الطرماح
إنما عنى روقيه وسماهما سلاحا لأنه يذب بهما عن نفسه والجمع أسلحة وسلح وسلحان
ورجل سالح ذو سلاح كقولهم تامر ولابن ومتسلح لابس للسلاح
وسلحه الشكة أعطاه إياها فكانت له سلاحا وفي حديث عمر رضي الله عنه إنه لما أتي بسيف النعمان دعا جبير بن مطعم فسلحه إياه
وأخذت الإبل سلاحها سمنت قال النمر بن تولب
وليس السلاح اسما للسمن ولكن لما كانت السمينة تحسن في عين صاحبها فيشفق أن ينحرها صار السمن كأنه سلاح لها إذ رفع عنها النحر
والمسلحة قوم في عدة بموضع مرصد قد وكلوا به بإزاء ثغر واحدهم مسلحى وهو أيضا الموكل بهم والمؤمر
والمسالح مواضع المخافة قال الشماخ
والسلح اسم لذي البطن وقيل لما رق منه من كل ذي بطن وجمعه سلوح وسلحان قال الشاعر فاستعاره للوطاوط
وأنشد ابن الأعرابي في صفة رجل
وقد سلح يسلح سلحا وغالبه السلاح وسلح الحشيش الإبل والإسليح شجرة تغزر عليها الإبل قالت أعرابية
وقيل هي عشبة تشبه الجرجير تنبت في حقوف الرمل وقيل هو نبات سهلي ينبت ظاهرا وله ورقة دقيقة لطيفة وسنفة محشوة حبا كحب الخشخاش وهو من نبات مطر الصيف تسلح الماشية واحدته إسليحة
وقال أبو زياد منابت الإسليح الرمل وهمزة إسليح ملحقة له بباب قطمير بدليل ما انضاف إليها من زيادة الياء معها هذا مذهب أبي علي قال ابن جني سألته يوما عن تجفاف أتاؤه للإلحاق بباب قرطاس فقال نعم واحتج في ذلك بما انضاف إليها من زيادة الألف معها قال ابن جني فعلى هذا يجوز أن يكون ما جاءه عنهم من باب أملود وأظفور ملحقا بعسلوج ودملوج وأن يكون إطريح وإسليح ملحقا بباب شنظير وخنزير قال ويبعد هذا عندي لأنه يلزم منه أن يكون باب إعصار وإسنام ملحقا بباب حدبار وهلقام وباب إفعال لا يكون ملحقا ألا ترى أنه في الأصل للمصدر نحو إكرام وإنعام وهذا مصدر فعل غير ملحق فيجب أن يكون المصدر في ذلك على سمت فعله غير مخالف له قال وكأن هذا ونحوه إنما لا يكون ملحقا من قبل أن ما زيد على الزيادة الأولى في أوله إنما هو حرف لين وحرف اللين لا يكون للإلحاق إنما جيء به لمعنى وهو امتداد الصوت وهذا حديث غير حديث الإلحاق ألا ترى أنك إنما تقابل بالملحق الأصل وباب المد إنما هو للزيادة أبدا فالأمران على ما ترى في البعد غايتان
والمسلح منزل على أربع منازل من مكة
والمسالح مواضع وهي غير المسالح المتقدمة الذكر
والسيلحون موضع منهم من يجعل الإعراب في النون ومنهم من يجريها مجرى مسلمين
ومسلحة موضع قال الشاعر
أراق على مسلحة المزادا